توقيت القاهرة المحلي 11:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قال الرئيس نصًا

  مصر اليوم -

قال الرئيس نصًا

بقلم: سليمان جودة

تستطيع الحكومة أن تجعل من ٤ يوليو ٢٠٢٦ حداً فاصلاً بين مصر قبل هذا التاريخ وبين مصر بعده، والاستطاعة مرهونة بقدرة الحكومة على نقل ما وجّه به الرئيس من خانة التوجيه الرئاسى إلى مربع الفعل فى حياة الناس.

فالرئيس السيسى كان قد وقف يلقى خطاباً فى افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة فى العاصمة الإدارية، ولم يشأ أن يجعل توجيهاته فى الخطاب كلاماً عاماً، وإنما حدده فى نقاط لها أول ولها آخر. ومن المفهوم أن التوجيه الرئاسى فى حالة كهذه هو بمثابة تكليف للجهة التى سيكون عليها التنفيذ، وليست هذه الجهة سوى الحكومة الجالسة فى مقاعد الحكم.

أتوقف أمام أربعة توجيهات على وجه التحديد، أولها فتح المجال العام أمام إعلام موضوعى يشتمل على مختلف الآراء لا على رأى واحد. هذا التوجيه إذا وجد يداً تأخذه إلى تجلياته العملية، فسوف يكون عندنا إعلام ما قبل ٤ يوليو ٢٠٢٦، ثم إعلام ما بعد ٤ يوليو ٢٠٢٦، وأمام الحكومة المعنية بالتنفيذ أن تختار.

التوجيه الثانى هو إنهاء الاستعدادات لإجراء الانتخابات المحلية التى طال غيابها بأكثر مما هو لازم، وبأكثر مما تحتمل الدولة والناس. وهذا التوجيه بدوره إذا صادف يداً تتبناه عملياً، فسوف تكون لدينا محليات ما قبل ٤ يوليو ٢٠٢٦، ثم محليات ما بعد هذا اليوم، وأمام الحكومة المعنية بالتنفيذ أيضاً أن تختار.

أما التوجيه الثالث فهو إعداد برنامج اقتصادى شامل عقب انتهاء برنامج الإصلاح الاقتصادى مع صندوق النقد، ليكون برنامجاً مصرياً خالصاً يستكمل ما تحقق من إصلاحات، وينتقل بالاقتصاد من مرحلة تثبيت الاستقرار، إلى مرحلة الانطلاق نحو النمو المستدام. وهذا التوجيه إذا وجد مَن يتلقفه فسوف يكون عندنا اقتصاد ما قبل ٤ يوليو ٢٠٢٦، ثم اقتصاد ما بعد ٤ يوليو ٢٠٢٦، وللحكومة المعنية كذلك أن تختار.

وأما التوجيه الرابع فهو الإسراع فى تنفيذ المرحلة التالية من برنامج تخارج مؤسسات الدولة من الأنشطة الاقتصادية، التى يمكن للقطاع الخاص إدارتها بكفاءة. هذا توجيه رابع ينتظر أن يتحول كالتوجيهات السابقة من حديث مذاع إلى شىء حى يلمسه القطاع الخاص، وعندها سيكون القطاع الخاص بعد ٤ يوليو ٢٠٢٦ مختلفاً عنه قبل ٤ يوليو ٢٠٢٦.

إننى أنقل عن خطاب السيد الرئيس نصاً، والهدف أن أشير إلى أن رأس الدولة عندما يوجه بما وجّه به، فإنه يريد أن يرى وأن نرى معه.. وسوف تكون مرحلة ما بعد ٤ يوليو هى مرحلة اختبار ما قيل أكثر منها أى شىء آخر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قال الرئيس نصًا قال الرئيس نصًا



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt