توقيت القاهرة المحلي 09:33:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخطوط الجوية الفرنسية تلغي رحلاتها من وإلى تل أبيب وبيروت ودبي والرياض حتى يوم الخميس بسبب المخاطر الأمنية الخارجية الأميركية تصدر توجيهات بمغادرة موظفي الحكومة غير الأساسيين من قطر والكويت إغلاق السفارة الأميركية في الكويت حتى إشعار آخر عقب استهداف مجمعها هجوم بطائرة مسيرة يستهدف معسكراً لجماعة معارضة كردية إيرانية في كردستان العراق قطر للطاقة" تعتزم إعلان حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز الطبيعي المسال السفارة الأميركية في القدس تعلن عدم قدرتها حاليًا على إجلاء الأميركيين أو مساعدتهم على مغادرة إسرائيل مطارات دبي تستأنف نشاطها جزئيا وشركتا "طيران الإمارات" و"فلاي دبي" تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية الذهب يواصل مكاسبه مدفوعا بزيادة الطلب على الملاذات الآمنة بنسبة 1.25% إلى 5378 دولار للأونصة الخارجية الأميركية تأمر موظفيها غير الأساسيين بمغادرة البحرين والأردن والعراق زلزال قوي قبالة جزيرة سومطرة الإندونيسية
أخبار عاجلة

عربية لحمًا ودمًا!

  مصر اليوم -

عربية لحمًا ودمًا

بقلم : سليمان جودة

فى يوم واحد تقريبًا، ذهبت مصر بالمسألة الليبية إلى جامعة الدول العربية، وذهبت بقضية سد النهضة إلى مجلس الأمن، وأصبح على الجامعة العربية أن تقول كلمتها فى المسألة، وصار على المجلس فى نيويورك أن يتصرف فى القضية!

جامعة الدول العربية هى بيت العرب، وهى المنظمة الإقليمية العربية الأكبر فى المنطقة، وليس مطلوبًا من الأعضاء فيها إلا أن يسعفوها فيما تريد تقديمه لكل عربى، وفيما تسعى إليه من أجل كل عاصمة عربية.. ولنتذكر أن عدد أعضاء الاتحاد الأوروبى على الشاطئ الآخر من البحر المتوسط، قريب من عدد أعضاء الجامعة فى ميدان التحرير!

وما يربط بين أعضاء الجامعة على كل ستوى، أقوى بكثير مما يربط بين أعضاء الاتحاد على المستويات نفسها.. ومع ذلك.. فهناك فارق كبير فى الأداء، وفى القدرة على اتخاذ القرار السريع.. والفارق ليس لقوة فى الاتحاد الأوروبى فى حد ذاته، ولا لضعف فى الجامعة فى حد ذاتها، ولكن لأن هناك إرادة أوروبية يقظة، وقوية، وحاضرة، فى مقابل إرادة عربية فى أشد الحاجة إلى أن تتيقظ، وتقوى، وتكون حاضرة!

يكفى أن نستحضر الطريقة التى تصرف بها الاتحاد من مقره فى بروكسل، عندما اكتشف أن اليونان- كدولة عضو- تواجه مشكلة اقتصادية تكاد تصل بها إلى مشارف الإفلاس.. كان ذلك قبل نحو عقد من الزمان، ولم يشأ الاتحاد أن يتباطأ، وقد راح يتحرك سريعًا، وراح يكفل الحكومة فى أثينا ويضع لها البرنامج الاقتصادى الذى ينقذها من الغرق ويعيدها إلى الشاطئ.. فأعادها!

وفى المواجهة مع تداعيات ڤيروس كورونا أطلق الاتحاد صندوقًا ماليًا ضخمًا للتعافى، وجعل النصيب الأوفر فيه من حظ باريس ومدريد وروما؛ باعتبارها العواصم الثلاث التى هاجمها الڤيروس بضراوة أكثر من غيرها.. وكان ذلك كله من علامات ثلاثية اليقظة والقوة والحضور التى لا تغيب فى كيان الاتحاد!

وقد قرأت أن اجتماع الجامعة على مستوى وزراء الخارجية حول المسألة الليبية- يمكن أن ينعقد الأسبوع المقبل، مع أن اجتماعًا كهذا كان يتعين أن ينعقد أمس، قبل أن يلتئم اليوم، فضلًا عن أن يجد فرصته فى الغد.. فالمشكلة فى ليبيا ليست من النوع الذى يحتمل انتظارًا.. وليس من المعقول أن يستقبل مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركى، نظيره الإيطالى لويجى دى مايو، أمس الأول الجمعة، للبحث فى المسألة نفسها، مع أنها ليست تركية ولا إيطالية، ثم يتقاعس العرب أمام قضية هى عربية لحمًا ودمًا!

الجامعة فى التحرير تنتظر همة عربية تتسق مع حجم الأخطار حولنا!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عربية لحمًا ودمًا عربية لحمًا ودمًا



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 02:29 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

حساب البيت الأبيض على فيسبوك يشكر ترامب
  مصر اليوم - حساب البيت الأبيض على فيسبوك يشكر ترامب

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt