توقيت القاهرة المحلي 17:43:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كان سفيراً فى أنقرة!

  مصر اليوم -

كان سفيراً فى أنقرة

بقلم : سليمان جودة

أهم ما فى كتاب السفير عبد الرحمن صلاح أنه ينعش ذاكرة القارئ حتى لا ينسى ماذا حدث بيننا وبين الأتراك، على مدى ثلاثة أعوام ونصف العام، قضاها الرجل سفيراً لمصر فى تركيا!

هذه الفترة تشمل السنة الأخيرة من حكم مبارك، والفترة التى حكم فيها المجلس العسكرى، ثم العام الذى قفز فيه الإخوان على السلطة، وبعدها جاء المستشار عدلى منصور رئيساً مؤقتاً!

الكتاب صدر عن دار نهضة مصر تحت هذا العنوان: كنت سفيراً لدى السلطان!.. وهو عنوان أتحفظ عليه قليلاً رغم جاذبيته، وسبب التحفظ من جانبى أنه يعطى أردوغان أكثر مما يستحق، ويضعه فى مقام السلطان السابع والثلاثين من سلاطين الدولة العثمانية.. فهو أقل بالتأكيد!

والسفير عبد الرحمن لم يكن سفيراً لنا فى أنقرة وفقط، ولكنه كان آخر السفراء، لأن العلاقات الدبلوماسية نزلت بين البلدين بعد عودته فى نوفمبر ٢٠١٣ من مستوى سفير إلى مستوى قائم بأعمال!.. وهذا ما يعطى كتابه أهميته الخاصة!

وسوف ترى فى الكتاب وأنت تنعش ذاكرتك بما فيه، أن الجماعة الإخوانية الغبية لم تسقط لأنها أساءت إدارة أمور البلد.. فحكومات كثيرة سابقة عليها أساءت الإدارة، غير أن المصريين صبروا عليها.. ولكنها سقطت لأنها عجزت عن رؤية مصر كما يجب، ولأنها قدمت صالح الجماعة على مصالح البلد، ولأنها لم تدرك أن هذا البلد أكبر من أن تبتلعه جماعة!

فى الكتاب أكثر من دليل، ولكن واحداً منها أن عصام الحداد، مستشار محمد مرسى للشؤون الخارجية، طار فى ٢٠١٢ إلى إسطنبول للقاء رسمى مع أردوغان، فطلب عدم حضور سفيرنا فى أثناء اللقاء، وكذلك رفض أن ترافقه السفيرة وفاء الحديدى، قنصلنا العام فى تركيا، من المطار إلى مكان لقائه مع رئيس وزراء تركيا!.. فكأن اللقاء كان يخص الجماعة التى بالطبع لا يمثلها السفير ولا القنصل العام، ولا يخص مصر التى يمثلها السفير والقنصل العام على وجه اليقين!

هذا كتاب يوثق ما جرى ذات يوم، ويرصد وقائع ومحاولات إلحاق القاهرة تابعاً لأنقرة، ويضع مصر حيث يتعين أن توضع أمام تركيا رأساً برأس!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كان سفيراً فى أنقرة كان سفيراً فى أنقرة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 23:15 2018 الأربعاء ,25 إبريل / نيسان

كلام سيادتكم خاطىء

GMT 03:57 2024 الجمعة ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

8 منتخبات عربية في صدارة مجموعات تصفيات كأس العالم 2026

GMT 11:06 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

البرلمان.. يُمثل من؟!

GMT 19:53 2016 الخميس ,23 حزيران / يونيو

الوحدة السعودي يضم 3 لاعبين من صفوف الهلال
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt