توقيت القاهرة المحلي 13:39:20 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكبر من عمرو دياب!

  مصر اليوم -

أكبر من عمرو دياب

بقلم : سليمان جودة

الضجة التى ثارت ولاتزال حول تعاقد «نتفليكس» مع عمرو دياب لتقديم عمل درامى، هى ضجة ليست فى محلها لأنها لا تطرح السؤال الصحيح!

ذلك أن نتفليكس توصف كلما جاءت سيرتها بأنها منصة عالمية لتقديم الأعمال الفنية الدرامية، من نوعية ما تنوى تقديمه مع دياب.. ومن نوعيات أخرى أيضاً!

والسؤال الذى كنت أنتظره فى هذا الموضوع، ليس عن حظوظ نجاح العمل الدرامى المرتقب، ولا عن فرص خروجه حياً إلى حياة المشاهدين، وإنما السؤال هو: ماذا سيقدم هذا العمل للناس، وما هى القيمة التى سيحملها إليهم مبشراً بها، وداعياً إليها، إذا كتب الله له أن يرى النور؟!

هذا سؤال أول فى الموضوع كله، وهو سؤال لا بديل عن أن يمثل الشغل الشاغل لعمرو دياب، باعتباره البطل المرشح للعمل، ثم لنا جميعاً فى مجتمع يجب أن يتساءل أصحاب العقول فيه عما تحمله الأعمال التى تبثها المنصة العالمية من «قيم» بين مشاهديها.. وبالذات بين الشباب من مشاهديها!

لست فى حاجة إلى الإشارة إلى أشياء بعينها يعرف المتابعون لأعمال هذه المنصة أن كل عمل فنى تقدمه لا يخلو منها.. وهى أشياء سلبية للغاية بكل أسف.. ولكن لأنها تأتى ضمن شكل فنى مصنوع بشكل جيد، فإنها تتسرب إلى وجدان كل مشاهد دون أن يدرى ودون أن يحس!

ولست معنياً بأصل المنصة ولا بفصلها، ولكن ما يعنينى على وجه التحديد هو «الرسائل» التى تشتمل عليها الأعمال التى تنتجها ثم تذهب إلى الترويج لها.. من حقها طبعاً أن تنتج ما تحبه وتراه، ومن حقها أن تعمل على الترويج لما تقتنع به من أشياء، ولكن من واجبنا فى المقابل ألا نغفل عن هذا كله، وأن ننتبه إلى حقيقة مضمون ما تعرضه، وأن ننتبه إلى أن تشكيل وعى أجيال صاعدة من الشباب، لا يجب أبداً أن يكون على يد منصة تعرض ما تعرضه وهى تعرف ماذا بالضبط تعرض وتفعل!

إننى أتوجه بهذه السطور إلى الدكتورة إيناس عبدالدايم، على أساس أنها تستقر على رأس الوزارة المعنية بتشكيل وعى الناس بالقيم الوطنية.. فلا يجوز أن تنازعها المنصة العالمية هذا الأمر ثم تلتزم السكوت.. وأتوجه بالسطور نفسها إلى كل جهة أخرى بخلاف وزارة الثقافة يعنيها تحصين البلد ضد كل ما من شأنه إحداث اختراق فيه!.. اللهم إنى قد بلغت!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكبر من عمرو دياب أكبر من عمرو دياب



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:56 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات مميزة ومثالية لاستقبال أعياد رأس السنة الجديدة

GMT 11:16 2018 الجمعة ,03 آب / أغسطس

طريقة إعداد مانتي تركي باللحم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt