توقيت القاهرة المحلي 13:43:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جائزة أخطأت العنوان!

  مصر اليوم -

جائزة أخطأت العنوان

بقلم : سليمان جودة

ما يحدث فى إثيوبيا حاليًا يعيد إلى الأذهان ما حدث عام 1990 فى رواندا عندما اشتعلت الحرب فيها بين جماعات التوتسى والهوتو، وخلّفت وراءها مئات الآلاف من القتلى والمصابين! وقتها كان من الطبيعى أن يستحوذ القتال فى رواندا على اهتمامنا هنا لأنها دولة تشاركنا الانتماء إلى القارة السمراء أولًا، ولأنها إحدى دول حوض النهر الخالد ثانيًا!.. وهذا بالضبط ما ينطبق على إثيوبيا بالنسبة لنا، ثم يزيد على ذلك موضوع سد النهضة بطبيعة الحال!

وعلى مدى أيام مضت، كان الحدث الأهم على مستوى القارة هو الحرب الدائرة بين الحكومة المركزية فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وبين إقليم التيجراى الإثيوبى، الواقع بالقرب من حدود إثيوبيا مع إريتريا، التى كانت إلى يوم قريب جزءًا من الحبشة.. وهذا هو الاسم القديم لإثيوبيا.. ثم انفصلت عنها وصارت دولة مستقلة تطل على البحر الأحمر!

والذين تابعوا تفاصيل الحرب التى تزداد اشتعالًا يعرفون أن الأمم المتحدة أبدت انزعاجها الشديد، ليس من الحرب فى حد ذاتها، ولكن من وقوع جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولى!

وأغرب ما فى الموضوع أن المتهم بارتكاب جرائم الحرب هذه هو رئيس الوزراء الإثيوبى، آبى أحمد، الذى كان قد أنهى الصراع بين بلاده والإريتريين، بعد أكثر من عقدين من الحروب والمناوشات بين الطرفين!.. وربما كنا سنتابع وقوف إريتريا هذه الأيام مع شعب التيجراى، لو أن الصراع بينها وبين إثيوبيا كان لايزال على حالته القديمة!

وجه الغرابة أن آبى أحمد حصل على جائزة نوبل للسلام فى أكتوبر قبل الماضى، وقد كان وقتها يتحدث عن السلام بين بلاده وبين إريتريا، ثم بين بلاده أيضًا وبين دول حوض النهر فى العموم!

كان يتحدث عن ذلك، ولكن حديثه جاء على عكس الواقع بعدها لأن ما راح يتصرف به فى ملف السد مع مصر والسودان، ولايزال، إنما يقول إن جائزة نوبل عندما ذهبت إليه قد أخطأت العنوان!.. فإذا أُضيفت حربه على التيجراى إلى سلوكه المنحرف مع القاهرة والخرطوم فى قضية السد، بدا خطأ العنوان فى الجائزة مضروبًا فى اثنين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جائزة أخطأت العنوان جائزة أخطأت العنوان



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt