توقيت القاهرة المحلي 16:41:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عبارة فى خطاب!

  مصر اليوم -

عبارة فى خطاب

بقلم - سليمان جودة

التحية واجبة للرئيس على عبارة هى الأهم دون منافس، فى خطاب أداء اليمين أمس الأول.. العبارة تقول: أؤكد لكم أننا سنضع بناء الإنسان المصرى على رأس أولويات الدولة خلال المرحلة المقبلة، يقيناً منى بأن كنز أمتنا الحقيقى هو الإنسان.

وفى أثناء الخطاب شرح الرئيس ما يقصده فقال ما معناه إن ملفات الصحة والتعليم والثقافة سوف تكون فى مقدمة اهتماماته على مدى أربع سنوات مقبلة.

ومعنى هذا أن أولويات الفترة الرئاسية الثانية ليست هى أولويات الأولى، وأن رأس الدولة قد أعاد ترتيب الأوراق على مكتبه، فدفع بقضايا الإنسان إلى موقع متقدم فى قائمة الاهتمامات!.. والمؤكد أن ذلك سيكون فى حساب الرئيس عندما يتحقق على الأرض، لأن الإنسان فى هذا البلد قد طال إهماله ونسيانه، حتى لم يعد تقريباً يصلح لشىء.. نعم لا يصلح لشىء!.

والغالب أن مشروع تطوير التعليم الذى يتبناه هذه الأيام الوزير طارق شوقى هو الأساس الذى ستتحرك الدولة عليه، فى اتجاه ترجمة كلام الرئيس من عبارة فى خطاب أداء يمين إلى واقع حى يعيشه الناس!.. ولكن المشكلة أن فى المشروع ثلاثة تساؤلات حائرة لا يجد المصريون جواباً لها، ولا يتطوع الوزير بالإجابة عنها، حتى ولو من باب إقناع الرأى العام فى البلد بما سوف يفعله!.

الأول عمَنْ بالضبط وضع الخطوط العامة للمشروع؟.. هل وضعها خبراء تعليم مصريون، أم وضعها أهل تخصص من خارج البلاد؟!، ومَنْ هُم فى الحالتين؟!.. هذا سؤال تظل إجابته فاصلة فى كسب تأييد الغالبية من المواطنين أثناء تنفيذ المشروع على الأرض!.

والثانى هو عن طبيعة المشروع، وعما إذا كان مشروع دولة سوف يستمر، مهما كان اسم الوزير الجالس على الكرسى فى الوزارة، أم أنه مشروع الوزير الحالى، وبالتالى سوف يختفى معه، شأن مشروعات كثيرة من النوع نفسه تابعناها من قبل، لنبدأ عندئذ من المربع الأول من جديد؟!.. والثالث عن ملامح المشروع العامة، بوضوح يفهمه كل إنسان مهما كان حظه من التعليم.. إن المتابعين للمشروع لا يتوقفون عن طرح الأسئلة الثلاثة.. والوزير من ناحيته يبدو غير مهتم بالجواب!.. وإذا اهتم فإنه يهتم مغرداً عن طريق الواتس أب.. والشارع فى غاية القلق، لأن ما يفكر فيه الوزير ليس واصلاً إلى الناس، وإذا كان واصلاً فالغموض أهم صفة فيه!

نقلا عن المصري اليوم القاهرية

المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبارة فى خطاب عبارة فى خطاب



GMT 20:22 2023 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونية ضد التهجير

GMT 03:11 2023 الأربعاء ,21 حزيران / يونيو

الخالدون أم العظماء

GMT 04:43 2023 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

كل سنة وأنت طيب يا بابا

GMT 04:15 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

الزعامة والعقاب... في وستمنستر

GMT 03:32 2023 الأحد ,18 حزيران / يونيو

حدوتة مصرية فى «جدة»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 09:08 2024 الخميس ,23 أيار / مايو

ليفاندوفسكى يحسم مستقبله مع برشلونة

GMT 22:26 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 11:53 2025 الثلاثاء ,05 آب / أغسطس

أفضل 5 هدافين في تاريخ أعظم 10 منتخبات وطنية

GMT 18:12 2017 الجمعة ,08 كانون الأول / ديسمبر

عملاء "تي إي داتا" يتعرضون للاختراق بسبب الراوتر

GMT 15:22 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

فصل من مذكرات الصحفي التعيس

GMT 09:03 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

مصرع 3 أطفال في بركة مياه بطرح النيل في مصر

GMT 04:00 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أنجيلينا متألقة كالفراشة في إطلالتها باللون الليلكي في روما

GMT 01:23 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

سوزان نجم الدين بـ إطلالة جذابة في أحدث ظهور
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt