توقيت القاهرة المحلي 11:05:44 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لسان حال الأمين العام!

  مصر اليوم -

لسان حال الأمين العام

بقلم : سليمان جودة

أشياءٌ كثيرةٌ يمكن الحديث عنها فى ملف القمة العربية الثلاثية، التى انعقدت أمس الأول فى العاصمة الأردنية عمان، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسى، والعاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى، ورئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمى!. ولكن الشىء الذى استوقفنى أن هذه هى القمة العربية الأولى التى تنعقد بالحضور المباشر فى زمن ما بعد ڤيروس كورونا، إذا افترضنا أننا غادرنا زمن الڤيروس، ولو نسبيًا، وصرنا فى مرحلة ما بعد الوباء!.

وكنا قد عشنا ستة أشهر مرهقة نتابع خلالها اجتماعات على مستوى القمة وغير مستوى القمة، غير أنها كلها كانت تجرى عن بُعد، دون أن يتمكن الأشخاص من اللقاء المباشر الذى يتيح فرصة للتفاعل الشخصى، لا تتوافر بالضرورة عندما يتخاطب الناس عبر شبكة الإنترنت!.

صحيح أن القادة الثلاثة لم يجدوا مفرًا من ارتداء الكمامة الطبية، وكأن الڤيروس اللعين يأبى إلا أن يظهر فى كادر الصورة.. ولكن الأصح أن اللقاء بينهم وجهًا لوجه فى قاعة واحدة قد أعطاهم أرضية من التواصل والتفاهم لا تتواجد عندما يظهر الشخص على شاشة، ثم يتكلم مع شخص آخر من خلال شاشة أيضًا!.

وربما يكون انعقاد القمة الثلاثية بهذه الطريقة التى اعتادت عليها القمم المماثلة فى المنطقة هو دعوة إلى قمة عربية أشمل تضم الدول العربية كلها، لأن الاستهداف الذى تتعرض له أرض العرب فى أكثر من بلد أمر غير مسبوق، ولأنه كذلك، فإنه يجعل من انعقاد القمة العربية الشاملة مسألة عاجلة، ويجعلها فرض عين على كل عاصمة عربية، لا فرض كفاية إذا قام به طرف سقط عن الطرف الآخر، كما يقول أهل الفقه!.

كان من المفترض أن تنعقد القمة العربية السنوية فى موعدها الثابت آخر مارس، لكن كورونا أطاح بها، كما أطاح بأشياء عديدة فى حياتنا.. وكان أمين عام الجامعة العربية أحمد أبوالغيط قد أعلن تأجيلها من مارس إلى يوليو، على أن تنعقد فى الجزائر!.

وقد انقضى يوليو، وكاد أغسطس ينقضى دون حِس أو خبر، ولا أتصور أن المشكلة فى مكتب أمين عام الجامعة، فالرجل يتمنى لو عَقَد قمةً فى كل شهر، وأتخيل أنه يحاول ما استطاع، ولسان حاله يقول: صح منى العزم.. ولكن الدهر أبى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لسان حال الأمين العام لسان حال الأمين العام



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt