توقيت القاهرة المحلي 13:43:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معنى هذا التحول!

  مصر اليوم -

معنى هذا التحول

بقلم : سليمان جودة

فاجأ السودان إثيوبيا، وقرر مقاطعة اجتماعات سد النهضة التى كان من المقرر انعقادها السبت، وجدد رفضه النهج الإثيوبى المتبع طوال الجلسات الماضية!.

والشىء الذى يجب أن يستوقفنا فى هذا الموقف السودانى المفاجئ، ليس أن الخرطوم قاطعت الاجتماع، فالمقاطعة كان لابد منها فى مواجهة مواقف إثيوبية غير مسؤولة.. ولا الرفض السودانى للنهج الإثيوبى فى التفاوض هو الذى يجب أن يستوقفنا، فهذا بدوره طبيعى ولا بديل عنه.. ولكن الذى علينا أن نتوقف أمامه هو هذا التحول الإيجابى الظاهر فى موقف السودان، منذ أن بدأنا معاً طريق المفاوضات حول السد!.

لقد سبق أن أشرت مراراً فى هذا المكان إلى مواقف سودانية فى البداية، كانت الخرطوم فيها أقرب إلى أديس أبابا منها إلى القاهرة!.. حدث هذا بالفعل عدة مرات، وفى إحدى المرات أشرت هنا إلى صورة شهيرة لوزراء الرى فى الدول الثلاث بعد الانتهاء من إحدى الجلسات!.

كان ياسر عباس، وزير الرى السودانى، يظهر وقتها فى الصورة، وقد اصطف إلى جوار بيكلى سيلشى، وزير الرى الإثيوبى، والابتسامة تعلو وجهيهما.. بينما بدا وزيرنا الدكتور محمد عبدالعاطى، بعيداً عنهما فى الجانب الآخر من الصورة، ولا ابتسامة من أى نوع تكسو ملامحه!.

وقد استدارت الأيام وجاءت اللحظة التى يخرج فيها ياسر عباس نفسه ليبعث رسالة إلى سيلشى، يقول فيها إن بلاده قررت مقاطعة جولة السبت من المفاوضات، وإن الاستمرار فى التفاوض بالنهج القديم مضيعة للوقت، وإن السودان لا يرى بديلاً عن تغيير مثل هذا النهج للتوصل إلى اتفاق حول السد يكون مُلزماً لإثيوبيا ومُرضياً للدول الثلاث، وإن تشغيل السد قبل الوصول لاتفاق أمر مرفوض!.

مطلب السودان الواضح هو أن يتم منح دور أكبر لخبراء الاتحاد الإفريقى، بغرض تقريب وجهات النظر وسرعة الوصول إلى اتفاق!.

وليس هناك معنى لهذا التحول فى موقف السودان، ولا لمطالبه الخاصة بحتمية تغيير النهج الإثيوبى فى التفاوض، سوى أنه لا يصح فى النهاية إلا الصحيح!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معنى هذا التحول معنى هذا التحول



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt