توقيت القاهرة المحلي 19:04:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هذا الڤيديو المُتداول!

  مصر اليوم -

هذا الڤيديو المُتداول

بقلم : سليمان جودة

تلقيت من الدكتور أحمد عكاشة، عالم النفس الكبير، نسخة من ڤيديو يجرى تداوله هذه الأيام، عما كانت إدارة باراك أوباما تجهزه للمنطقة العربية طوال ثمانية أعوام لها فى البيت الأبيض!

والحقيقة أنى تذكرت شيئين اثنين، حين شاهدت الڤيديو الذى يبدو منه، وكأن إدارة أوباما تتعامل مع حجر وليس مع بشر على أرض هذه المنطقة!

الشىء الأول أن أوباما خدعنا، كما لم يخدع أحداً قبلنا، عندما وقف يخطب فى جامعة القاهرة منتصف ٢٠٠٩.. وكان قد بدأ خطابه بإلقاء السلام على الحاضرين.. وكنت بينهم.. باللغة العربية المكسرة، كما يفعل أى خواجة يرغب فى دغدغة مشاعرنا.. وكانت المفارقة الصادمة بعدها أنه لم يكن يحمل أى سلام للمنطقة، وأنه قد جاء خطيباً فى أعرق جامعات العرب، بينما يحمل فى جيبه، فى اللحظة ذاتها، مخطط التقسيم الذى جرى اعتماده فى أغسطس من العام التالى، حسب الڤيديو المتداول بالصوت والصورة!

كيف انطلى علينا كلامه المعسول فى الجامعة، وكيف فاتت علينا نواياه المخُبأة، وكيف لم ننتبه إلى حقيقة ما كان قد جاء يمهد الطريق إليه، وكيف استقبلنا خطابه فينا ونحن أقرب إلى المخدرين منا إلى أى شىء آخر؟!.. الحقيقة أنه إذا كان هناك لوم يقع، فإنه يقع علينا نحن، لا عليه هو مهما ساءت نواياه نحونا!

والشىء الثانى الذى تذكرته أن هيلارى كلينتون، التى تولت وزارة الخارجية معه خلال فترته الرئاسية الأولى، قد أصدرت مذكراتها بعد رحيلها عن المنصب!.. وفيها تقول عبارة واحدة تلخص كل ما جاء فى الڤيديو من أفكار شيطانية!.. قالت فى كتابها إنهم فى إدارة أوباما قد بحثوا عن شخص يتكلمون معه حول تصورهم لشكل المنطقة فى المستقبل، وإن هذا الشخص الذى تحدثوا معه اسمه رجب طيب أردوغان، وإن الحديث معه كان يجرى بالتوازى مع شخص آخر اسمه على خامنئى مرشد الثورة فى طهران!

هذا ما تقوله دون مواربة، ودون خجل من نفسها، وبغير حياء من مواطنين عرب بمئات الملايين يخصهم حديث إدارتها مع الشخصين! ما فاتها وفات إدارة الخواجة الأسمر أن هؤلاء المواطنين العرب إنما هُم بشر، وليسوا من الحجر بالتأكيد.. ولأنهم كذلك.. فإن عندهم الحد الأدنى من الإرادة التى لن تقبل بخامنئى كفيلاً.. ولا بأردوغان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هذا الڤيديو المُتداول هذا الڤيديو المُتداول



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 11:15 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt