توقيت القاهرة المحلي 04:09:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما يعنيه المتحف الكبير

  مصر اليوم -

ما يعنيه المتحف الكبير

بقلم: سليمان جودة

ذات يوم، دعانى أحمد عيسى، وزير السياحة السابق، إلى جولة فى المتحف المصرى الكبير مع عدد من الزملاء رؤساء التحرير.

قيل يومها كلام كثير عن المتحف الذى يترقب العالم افتتاحه الرسمى خلال ساعات، ولكن أهم ما استوقفنى فى حديث الوزير عيسى كلامه عن أن المتحف سينتقل بالقاهرة من معبر بالنسبة لكثيرين من السياح إلى مقر أو مستقر لأيام.

والقصد أن السائح الذى كان ينزل فى مطار القاهرة على سبيل الترانزيت، ثم يواصل رحلته إلى أسوان ومعها الأقصر، أو إلى شرم الشيخ، أو إلى الغردقة، سوف يجد نفسه مدفوعًا إلى إدخال تغيير على الرحلة، ليبقى أيامًا فى قاهرة المعز يرى خلالها المتحف الكبير، وما قد يجد أنه لم يشاهده من قبل فى القاهرة التاريخية أو غيرها فى أنحاء العاصمة.

هذا كلام مختلف عن المتحف الكبير، وعما سوف يمثله ليس فقط بالنسبة للسائح، ولكن أيضًا بالنسبة للعاصمة.

إنه كلام وجيه ومنطقى، ويفرض على المعنيين بالسياحة وبالعاصمة معًا أن يعملوا ما من شأنه أن يسهل ذلك على السائح. فالسياح لن يأتوا كلهم عن طريق مطار سفنكس القريب نسبيًا من المتحف بحكم وقوعه فى غرب القاهرة، وإذا جاء جزء من السياح عن طريق سفنكس، سيأتى الجزء الآخر وربما الأكبر عن طريق مطار القاهرة الذى يقع شرق العاصمة.

وفى وقت الذروة المرورية يتحول الطريق من الشرق إلى المتحف فى الغرب إلى مشكلة كبيرة، وما لم يكن الطريق سالكًا فالوصول للمتحف سيظل مسألة صعبة جدًا، وهذا على وجه التحديد ما يحتاج إلى نظرة مختلفة للمرور، وإلى أن يكون سهلًا من غرب القاهرة لشرقها حتى لا نفقد سائح المتحف.

لقد قرأت للدكتور مصطفى وزيرى، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، أن المتحف سيجلب ١٥ ألف سائح يوميًا، وعندما يقول رجل آثار محترف مثل الدكتور وزيرى هذا الكلام، فهو لا يقوله إلا عن حسابات وجمع وطرح فى ذهنه، وإلا ليدعونا إلى أن نكون مستعدين لاستقبال هذا العدد المضاف من السياح، ولن نكون مستعدين إلا إذا وجد السائح فى المتحف وفيما حوله ما يحتاجه من خدمات بمستوى يليق بنا.

المتحف المصرى الكبير نافذة مفتوحة لنا على العالم، وعلينا أن نظل نعمل لتنفتح على أكبر مساحة ممكنة من حركة السياحة العالمية، لأن لنا فيها نصيبًا معتبرًا لا يجوز أن نفرط فيه.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما يعنيه المتحف الكبير ما يعنيه المتحف الكبير



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt