توقيت القاهرة المحلي 13:43:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البناء فى الساحل!

  مصر اليوم -

البناء فى الساحل

بقلم : سليمان جودة

هل صحيح أن الحكومة أوقفت البناء فى الساحل، إلا أن يكون البناء فى أبراج العلمين التى تبنيها هى؟!.. إذا كان هذا صحيحاً.. وهو- حسبما فهمت من مصادر عديدة- صحيح.. فالأمر فى حاجة إلى مراجعة سريعة.. مراجعة تطلق يد القطاع الخاص فى البناء فى الساحل وفى غير الساحل، لأسباب تتعلق بالناس أنفسهم فى العموم، أكثر مما تتعلق بأصحاب البناءات فى أى مكان!

وإذا أرادت الحكومة أن تعرف إلى أى حد تتعلق هذه المسألة بالناس فى عمومهم، فإن عليها أن تطلب عدد الذين يعملون فى قطاعات التشييد من آحاد الناس، ممن لا عمل لهم سوى فى هذا المجال، وممن لا قوت لهم سوى من هذه القطاعات!

تعرف الحكومة عددهم بالتأكيد، ثم تعرف ما هو أهم.. وهذا الأهم هو أن بقاء هذه الأعداد بغير عمل، وبغير مورد رزق بالتالى، مصدر خطر لا يحتمله البلد!

لا أحد ضد وضع المعايير المطلوبة للبناء فى كل مكان، ولا أحد ضد تطبيق القانون على كل مخالف بحزم وعدل وموضوعية، ولكن الفارق كبير بين أن نوقف السيارة فى مكانها لإصلاح خلل فيها، وبين إصلاح هذا الخلل بينما السيارة تمضى فى طريقها دون توقف.. ولابد أننا أحوج ما نكون إلى العمل حسب الحالة الثانية.. الحالة التى يمكن معها إصلاح ما يجب إصلاحه فى السيارة أثناء سيرها، لأن توقفها أو إيقافها ينطوى على مخاطر نحن فى غنى عنها بطبيعة الحال!

إن الحكومة تعرف أيضاً أن عمالة كثيرة تعود هذه الأيام من دول عربية عديدة، وتختلف أسباب العودة من دولة إلى دولة، ولكنها عودة فى النهاية وبأعداد غير متوقعة!

ولن تجد مثل هذه العمالة العائدة مجالاً يستوعبها، أكثر مما سوف تجده فى قطاع البناء على وجه الخصوص، لأنه قطاع واسع ولأنه قطاع لا يتوقف عن استيعاب المزيد!

هذه سطور من وحى كلمات السيد الرئيس فى افتتاح رابع مرحلة فى الخط الثالث لمترو الأنفاق.. فعندما يقول رأس الدولة صراحةً إنه ليس ضد رغبة الناس فى البناء، وعندما تضع صحف الدولة هذه العبارة فى المانشيت، فليس أمام الحكومة سوى ترجمة ذلك عملياً فى الواقع الحى بسرعة لا تعرف الإبطاء!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البناء فى الساحل البناء فى الساحل



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt