توقيت القاهرة المحلي 13:48:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القضية ليست عبدالعال!

  مصر اليوم -

القضية ليست عبدالعال

بقلم : سليمان جودة

لا شىء كان حديثًا للناس فى البلد على مدى اليومين الماضيين، سوى ذهاب الدكتور على عبدالعال عن رئاسة البرلمان، ومجىء المستشار حنفى جبالى فى مكانه!.. حدث هذا منذ اللحظة الأولى التى انعقدت فيها الجلسة الإجرائية صباح أمس الأول برئاسة الأستاذة فريدة الشوباشى.. وكان هذا فى حقيقة الأمر انشغالًا بالشكل دون المضمون!

والإشارة إلى أن ما حدث كان انشغالًا بالشكل دون المضمون ليس القصد من ورائها التقليل من شأن الدكتور عبدالعال ولا من شأن المستشار جبالى.. فكلاهما له احترامه.. وإنما القصد ألا ننسى أن البرلمان له فى الأساس دور محدد يقوم به فى مجتمعه، قبل أن يكون البرلمان اسمًا يستقر على المنصة فيه!

ولذلك.. فالسؤال هو عما سوف ينهض به البرلمان الجديد فى مجتمعنا، أو عما يجب أن ينجزه طوال سنواته الخمس من مهام، قبل أن يكون السؤال عن الرجل الذى سوف يتولى موقع القيادة والإدارة تحت القبة!

وإذا قلت إن للبرلمان وظيفتين رئيسيتين فى بلدنا.. وفى أى بلد.. فسوف يكون هذا كلامًا لا جديد فيه، لأنه قيل من قبل، ويقال اليوم، وسيظل يقال مع تشكيل كل برلمان يخرج إلى النور للمرة الأولى.. فالحديث عن الرقابة على أعمال الحكومة كوظيفة أولى، وعن واجب تشريع القوانين كوظيفة ثانية، هو حديث عن بديهيات يعرفها كل مهتم بالمسؤوليات التى على البرلمانات أن تتصدى لها!

ومع ذلك، فلا بأس من تذكير أنفسنا، وتذكير النواب الجدد فى المجلس الوليد، بأن لهما مهمتين اثنتين، وأنهما لابد أن تكونا حاضرتين أمام عين كل نائب! وليس سرًا أن البرلمان المنتهية أعماله كان مثيرًا للجدل على أكثر من مستوى، وكان كثيرون بيننا يعتقدون أنه لم يفعل ما كان عليه أن يفعله، وبالذات فى بند ممارسة الرقابة على أعمال الحكومة، وملاحقتها بالأسئلة البرلمانية، وطلبات الإحاطة، والاستجوابات!

والملاحقة التى أتحدث عنها ليس الهدف منها تعويق الحكومة، ولا تعطيل عملها، ولا وضع العقبات فى طريقها.. لا ليس هذا هو الهدف.. وإنما الهدف هو ترشيد خطواتها ليكون إنفاق كل جنيه من المال العام حيث يجب أن يكون!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضية ليست عبدالعال القضية ليست عبدالعال



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:56 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات مميزة ومثالية لاستقبال أعياد رأس السنة الجديدة

GMT 11:16 2018 الجمعة ,03 آب / أغسطس

طريقة إعداد مانتي تركي باللحم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt