توقيت القاهرة المحلي 19:21:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

استطلاع في لبنان!

  مصر اليوم -

استطلاع في لبنان

بقلم : سليمان جودة

استطلاع الرأى الذى جرى فى لبنان حول لقاح ڤيروس كورونا لا يضيف جديدًا من حيث النتيجة التى كشف عنها، بقدر ما يؤكد ما سبقت الإشارة إليه مرارًا فى ملف اللقاح!

الاستطلاع قامت به شركة «الدولية للمعلومات» على مستوى عينة مختارة من اللبنانيين، وتقول نتيجته المعلنة إن 38% منهم يرفضون الحصول على اللقاح، وإن 31%‏ منهم يقبلون، وإن 31%‏ آخرين لايزالون يفكرون ولم يحسموا أمرهم!

ولو جرى الاستطلاع نفسه فى أى دولة أخرى لما كشف عن شىء مختلف.. قد تختلف هذه النسب الثلاث من دولة إلى غيرها، ولكن النسبة الأعلى سوف تظل من نصيب الذين يتشككون فى اللقاح أيًا كان اسمه، وأيًا كانت الشركة التى تنتجه!

وما يقوله استطلاع لبنان ليس سرًا فى كل العواصم لأن بعضها يشهد مظاهرات ترفض ليس فقط اللقاح وتتشكك فيه، ولكنها تتمرد على الإجراءات الاحترازية، وبالذات إجراءات الإغلاق، وتعلن أنها إجراءات ليست لوجه الله ولا حتى لوجه الڤيروس ذاته!

ومما يزيد من شك الكثيرين أن أخبارًا قادمة من الصين تدعم فكرة الشك وتعززها، ومنها على سبيل المثال أن يوم الثامن من فبراير، الذى جرى فيه نشر نتائج استطلاع لبنان، شهد خلو الصين تمامًا من أى إصابات!.. حدث هذا وجرى نشره على الناس من جانب العاصمة بكين، فى الوقت الذى كانت فيه إصابات شتى العواصم حول الأرض لا تُعد ولا تُحصى!

إن ما نجد صعوبة فى فهمه فى هذا الملف اليوم سوف تتكفل الأيام وحدها بالكشف عن إجابات لعلامات استفهام كثيرة فيه، ولكن تبقى مفارقة لابد أن نتوقف أمامها!

هذه المفارقة هى أن ما يجعل أهل العلم يطمئنون فى ملف كورونا هو نفسه الذى يثير شك آحاد الناس.. فالعلماء يطمئنهم أن مختبرات العلم وصلت إلى لقاحات متعددة فى أوقات قياسية، ولكن الناس العاديين فى غالبيتهم يقلقهم إلى حد بعيد أن يكون الوصول إلى لقاحات فى هذه الأوقات القياسية، وعلى غير المعهود مع كل وباء سابق!!.. يقلقهم هذا سواء كان القلق فى محله أو لم يكن.. وهذا بالضبط هو السياق الذى يمكن من خلاله فهم استطلاع لبنان!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استطلاع في لبنان استطلاع في لبنان



GMT 05:26 2022 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

حول التعديل الوزارى

GMT 19:15 2022 الأربعاء ,20 تموز / يوليو

هل بقيت جمهوريّة لبنانيّة... كي يُنتخب رئيس لها!

GMT 02:24 2022 الخميس ,09 حزيران / يونيو

لستُ وحيدةً.. لدىّ مكتبة!

GMT 19:37 2022 الأحد ,05 حزيران / يونيو

البنات أجمل الكائنات.. ولكن..

GMT 01:41 2022 السبت ,04 حزيران / يونيو

سببان لغياب التغيير في لبنان

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس

GMT 17:46 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتراق 8 سيارات أعلى طريق الإسماعيلية الصحراوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt