توقيت القاهرة المحلي 12:10:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما يجب أن تعرفه!

  مصر اليوم -

ما يجب أن تعرفه

بقلم : سليمان جودة

فى إمكانك هذه الأيام أن تعرف الكثير عن أجواء نصر أكتوبر 1973، الذى لما تحقق على يد السادات العظيم، فإنه محا عارًا بدأ فى 5 يونيو 1967!.. محا بطل الحرب والسلام عار المصريين والعرب بضربة واحدة عبرت بها قواتنا الباسلة قناة السويس، فاستردت الأرض والشرف! ويتكفل الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبوالغيط، بإتاحة هذه المعرفة لك.. وهو يتكفلها بكتاب له سوف يظل مرجعًا لكل مصرى يرغب فى أن يعرف ماذا جرى ذات يوم قبل النصر!.. الكتاب صدر عن دار نهضة مصر، قبل سبع سنوات، تحت عنوان: شاهد على الحرب والسلام!

والرجل شاهد على الحرب لأنه كان عضوًا على مدى عامين فى فريق حافظ إسماعيل، مستشار الأمن القومى العتيد، وكانت مهمة الفريق من عام 1972 إلى 1974 أن يساعد السادات فى إدارة الشق السياسى لقرار الحرب!.. وهو شاهد على السلام لأنه كان عضوًا فى فريق عمل آخر، كان يترأسه الدكتور عصمت عبدالمجيد، وكانت مهمته الإعداد للذهاب إلى مؤتمر ميناهاوس التحضيرى، الذى خرج إلى النور بعد عودة السادات من زيارته إلى القدس فى نوفمبر 1977!

وفى الكتاب قصة يجب ألا ننساها عما رد به داهية السياسة الأمريكية، هنرى كيسنجر، على الدكتور محمد حسن الزيات، الذى كان قد ذهب عام 1972 يسأله أن يساعد فى جلاء إسرائيل عن الأرض المحتلة!.. كان رد «كيسنجر» أنه لا يملك وقتًا يضيعه معنا نحن المصريين، الذين لا يستطيعون الذهاب إلى حرب تعيد توازن القوى بينهم وبين تل أبيب، ولا يريدون دفع ثمن الهزيمة الثقيلة التى لحقت بهم فى 67!

وحين عاد «الزيات»، وكان وزيرًا للخارجية، يخبر السادات بما يراه «كيسنجر»، كان لا بد من قرار الحرب، الذى محا العار وأهال التراب على سنين الهزيمة، وحفظ لصاحبه مكانته بين الساسة والقادة العظام.. ويشاء الله تعالى أن يلتقى «أبوالغيط» مع الداهية الأمريكى، خلال احتفال أُقيم فى هيلتون نيويورك 1999، وأن يصارحه بأنه ربما لا يعرف أن رده على «الزيات» كان فى مقدمة الأسباب التى دفعتنا إلى أن نحارب وأن ننتصر!

وما كاد «كيسنجر» يسمع بذلك من أمين عام الجامعة العربية، الذى كان وقتها مندوبًا دائمًا فى الأمم المتحدة، حتى انتفض وأنكر ما كان منه، ثم بدا الانزعاج ظاهرًا على ملامح وجهه كلها!!.. لقد خشى أن تضبطه إسرائيل متلبسًا بتحريض القاهرة على الحرب!.. ولكنه كان قد أسدى لنا خدمة من حيث لم يكن يدرى!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما يجب أن تعرفه ما يجب أن تعرفه



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt