توقيت القاهرة المحلي 13:43:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرئيس.. والشيخ!

  مصر اليوم -

الرئيس والشيخ

بقلم : سليمان جودة

المعانى المهمة التى ضمها خطاب الرئيس السيسى فى ذكرى مولد الرسول الكريم لابد من ترجمتها إلى العالم فى الخارج، وكذلك المعانى المهمة أيضًا التى جاءت فى خطاب الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب!

علينا بالطبع أن نظل نتذكر هذه المعانى على مستوانا نحن هنا.. أقول نتذكرها لأننا فى الأصل نؤمن بها، ثم قد ننساها فى غمرة الحياة.. ولكن الأهم أن نضعها أمام الخارج باللغة التى يفهمها، خصوصًا أنها تأتى فى هذا التوقيت، الذى يمتلئ بالصخب حول الرسوم المسيئة فى فرنسا!

مما قاله الرئيس أن حرية التعبير التى يتحدثون عنها فى قضية الرسوم هى حق لا جدال فيه، ولكنها يجب أن تتوقف عند الحد الذى تتحول عنده من حرية تعبير إلى شىء يجرح مشاعر مليار ونصف المليار مسلم!.. وهذه حقيقة بمثل ما أن حرية التعبير حق، وليس من الممكن ممارسة الحق فى التعبير، ثم تجاهل الحقيقة التى ترتبط به ولا يجوز أن تفارقه!

ومما قاله الإمام الأكبر أن المسلمين فى أنحاء الأرض مَدْعُوُّون إلى التزام الطرق السلمية فى التعبير عن رفضهم الإساءة إلى نبى الإسلام.. وهذا معنى مهم للغاية، ولابد من وضعه فى إطار فى كل مكان حول العالم، وفى فرنسا بالذات، لأنها هى التى شهدت فى الأيام الأخيرة رسومًا مسيئة ومعها عنف ترتب على الرسوم!

لابد من وضعه فى إطار لأن المعنى المهم فيه هو أن رأس المؤسسة الدينية الكبرى فى العالم الإسلامى، وليس فى مصر وحدها، يدعو كل مسلم فى فرنسا وفى غيرها إلى أن يلتزم الأدوات السلمية تمامًا فى التعبير عن أى رفض من جانبه لأى رسوم من هذا النوع!

أما وجه الأهمية فيما يقوله الشيخ الطيب فهو أن الرجل يطلب التحلِّى بأخلاق صاحب الذكرى، عليه الصلاة والسلام.. ولذلك.. فإن كل إنسان ينقش رسومًا مسيئة أو يروج لها سوف يصله منّا أن أخلاق نبى الإسلام، التى سعى بها بين الناس، لم تكن تدعو إلى عنف ولا تقبله، حتى مع الذين يسيئون إليه!

علينا أن نتحدث مع الآخرين فى هذا الشأن بدلًا من الحديث مع أنفسنا لأن تكرار الرسوم مرة بعد مرة يعنى أننا لم نصل إليهم، وأننا لم ننجح فى إقناعهم بالحقيقة، التى ترتبط بالحق فى التعبير بالضرورة ولا تنفصل عنه فى كل الأحوال!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس والشيخ الرئيس والشيخ



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt