توقيت القاهرة المحلي 11:05:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البخور لوزارة البترول

  مصر اليوم -

البخور لوزارة البترول

بقلم: سليمان جودة

ربما يحتاج المهندس كريم بدوى، وزير البترول والثروة المعدنية، إلى إطلاق شىء من البخور فى أرجاء الوزارة، منعاً للحسد المذكور فى القرآن الكريم. فالرجل بدلاً من أن يقطع خطوة واحدة فى وزارته، خرج علينا بثلاث خطوات دفعة واحدة، ومن شأن هذا أن يثير الغيرة مع بقية الوزارات، ومع الغيرة شىء من الحسد بالضرورة.

ولو استطعت لكنت قد قدمت الجزء الثانى فى مسمى الوزارة على الجزء الأول، ولكنت قد قلت وأنا أشير إلى حقيبة بدوى فى الحكومة أنه: وزير الثروة المعدنية والبترول !.. لا البترول والثروة المعدنية كما عشنا نقول.. والسبب أنى أريد أن ألفت الانتباه إلى أن ثروات مصر الطبيعية لا تتوقف عند البترول وحده، وإنما تقف إلى جواره ثروات أخرى.

كنت من قبل قد أشرت إلى هذا فى شأن مسمى الوزارة وأكدت عليه، وكان مما استوقفنى أن يقول الوزير إنه بالتنسيق مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجدة ستصل مساهمة الطاقة المتجددة إلى ٤٨٪ من مزيج الطاقة بنهاية ٢٠٢٨.

هذه هى الخطوة الأولى.. أما الثانية فكانت بالتزامن معها، وهى عن صداع لم يفارق رأس الوزارة من سنين اسمه: مستحقات الشركاء الأجانب.. كانت المستحقات قد بلغت فى ٣٠ يونيو ٢٠٢٤ ستة مليارات ومائة مليون دولار.. ولكن من الواضح أن «بدوى» تعامل مع هذا الصداع منذ يومه الأول فى الوزارة، والأوضح أنه وضع للتخلص من الصداع جدولاً زمنياً له أول وله آخر، فوصلت المستحقات فى الشهر قبل الماضى إلى ٤٤٠ مليون دولار.. وفى ١٠ يونيو صارت زيرو!.

وكانت هذه هى الخطوة الثانية.. أما الثالثة فكانت اتفاقاً مع شركة إسبانية لإجراء مسح جوى شامل للثروات المعدنية، وهذا الإجراء هو الأول من نوعه منذ ٤٢ سنة.

وربما لا يعرف الوزير «بدوى» أنى كنت أول مَنَ دعا المهندس طارق الملا، الوزير السابق، إلى إجراء مسح كهذا وعدم التأخر فيه. كنت قد قرأت أن السعودية قامت بذلك على أرضها، وأنها خصصت طائرة لهذا الغرض ووضعتها تحت تصرف وزير البترول عندها، وكنت قد دعوت الدولة إلى تخصيص طائرة للوزير الملا لهذا الغرض، فكتبت سطوراً فى هذا المكان عنوانها: طائرة لوزير البترول.

من حُسن حظ الوزير «بدوى» أن الوزير «الملا» اشتغل فى هيئة الثروة المعدنية على مستويين: قانونها والعاملون فيها.

ولذلك، فإن إقلاع طائرة المسح الشامل سوف يكون مُيسراً. ولا أظن أنى بالغت حين دعوت الرجل إلى إطلاق البخور فى أرجاء الوزارة!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البخور لوزارة البترول البخور لوزارة البترول



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt