توقيت القاهرة المحلي 05:10:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إعادة إثيوبيا لعقلها!

  مصر اليوم -

إعادة إثيوبيا لعقلها

بقلم : سليمان جودة

رسالتان، إحداهما من الدكتور نادر نور الدين، والأخرى من الأستاذ الإمام الفارسى، وموضوعهما واحد، هو سد النهضة، الذى أصبح هاجساً ضاغطاً فى أعماق كل مواطن!.

الدكتور نادر أستاذ فى زراعة القاهرة، وتخصصه فيها يجعله يتكلم فى موضوع يفهمه، كما أن له كتاباً مهماً عن مسار النهر الخالد فى دول الحوض!.. وفى رسالته يطرح ما يراه لازماً فى هذه اللحظة، خصوصاً بعد أن انتقل السودان إلى الوقوف فى المربع ذاته معنا فى القضية، وأصبحنا مع الأشقاء السودانيين نتكلم لغة واحدة فى الملف، ونطرح الأفكار ذاتها ونتمسك بها فى كل حديث مع الجانب الإثيوبى المتعنت!.

مقترح الدكتور نادر أن يتلقى مجلس الأمن مذكرة مشتركة من البلدين معاً.. مصر والسودان.. بعد أن كان المجلس فى وقت سابق قد تلقى مذكرة من كل بلد من البلدين على حدة.. فالمهم الآن أن يتحول مضمون المذكرتين السابقتين إلى محتوى مشترك تضمه مذكرة واحدة، وأن يقال فيها بصراحة كاملة إن إثيوبيا بموقفها الحالى تهدد الأمن فى شرق القارة السمراء بالكامل، وإن على المجلس أن يتدخل لإعادة إثيوبيا إلى عقلها، وإنقاذ شرق إفريقيا من توتر يخيم عليه، ويمكن أن يمتد إلى المنطقة كلها، ثم إلى العالم من حولها!.

هذه خطوة.. والخطوة الأخرى هى عقد اتفاقية دفاع مشترك مع الخرطوم، واتفاقية للتعاون العسكرى، وثالثة تتيح تبادل استخدام المطارات والقواعد العسكرية!.

وأهمية مقترحات الرسالة أنها كفيلة بتوصيل «الرسالة» المطلوبة إلى مجلس الأمن فى مقره فى نيويورك مرة، ثم إلى أديس أبابا مرةً ثانية.. فالأخذ بما فى الرسالة كفيل بلفت انتباه الطرفين.. المجلس والحكومة الإثيوبية.. إلى أن الموضوع جد لا هزار فيه، وأن ما قدمته العاصمتان المصرية والسودانية من حبال الصبر مع التسويف الإثيوبى يكفى ويزيد!.

ويتجه الأستاذ الفارسى برسالته إلى الداخل أكثر، فيدعو الرئيس الى المبادرة بمخاطبة الشعب، من داخل مجلس النواب.. وسوف يكون الخطاب موجهاً إلى العالم بالضرورة من بعد الشعب.. والقصد أن يكون الخطاب صادراً باسم المصريين الذين يمثلهم المجلس المنتخب، وأن يفهم الذين سوف يتلقون كلمات خطاب الرئيس، أنه يتكلم من هذا المكان بالذات، لتستوعب إثيوبيا أن الخطاب هو خطاب يلقيه مائة مليون مصرى!.

ولن يخلو الخطاب بالطبع من برنامج عمل يعلنه رأس الدولة، ليكون هو طريق القاهرة مستقبلاً، فى الحفاظ على حصتها من مياه النهر الذى عاشت عليه وتعيش!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعادة إثيوبيا لعقلها إعادة إثيوبيا لعقلها



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:56 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات مميزة ومثالية لاستقبال أعياد رأس السنة الجديدة

GMT 11:16 2018 الجمعة ,03 آب / أغسطس

طريقة إعداد مانتي تركي باللحم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt