توقيت القاهرة المحلي 20:43:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خبر الفلاحين صحيح!

  مصر اليوم -

خبر الفلاحين صحيح

بقلم : سليمان جودة

بما أن أحداً من المسؤولين الذين يعنيهم الأمر، لم يكذب الخبر المنشور صباح الجمعة على الصفحة الثالثة من هذه الجريدة للزميلين أميرة صالح وسعيد نافع.. فالخبر بالتالى صحيح!

الخبر يقول إن حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب الفلاحين، قرر تجميد عمل النقابة، لأن الحكومة تهمش الفلاحين، ولأنها لا تقف معهم عندما تتدنى أسعار الحاصلات الزراعية، ولا تحرص على تمثيلهم على النحو المفترض فى البرلمان!

وقد تصورت بعد نشر الخبر أن يسارع السيد القصير، وزير الزراعة، إلى استدعاء النقيب أبو صدام، ليناقشه فى أسباب قراراه، ثم يعاهده على أن الفلاحين سوف يجدون منذ اللحظة دعماً متزايداً من جانب الوزارة، باعتبارها الجهة المعنية بتقديم مثل هذا الدعم!

إن دعم المزارعين فى أوروبا على سبيل المثال، بند أساسى على البرنامج الانتخابى لأى مرشح هناك، ولا ينعقد المعرض الزراعى فى موعده من كل سنة فى فرنسا، إلا وتكون الدولة حاضرة فى افتتاحه على أعلى مستوياتها، وإلا وتكون يد الدعم منها ممدودة على آخرها !.. وقد كان الدكتور محمود عمارة أسبق الناس إلى الحديث عن معنى حرص الدولة الفرنسية على الحضور فى معرضها الزراعى.. والفكرة التى ظل الدكتور عمارة يبشر بها سنين هى تشجيع المزارعين، وهى أن الزراعة تعنى إنتاجاً مباشراً، وهى أن صناعات بكاملها يمكن أن تقوم على هذا الإنتاج، وهى أن التصدير الزراعى النشط سوف يضاف عندئذ إلى مجمل صادراتنا، وهى أن فرصاً للعمل ستتوفر فى كل الحالات!

وعندما مر محصول البطاطس بأزمته الأخيرة، توقعت أن تبادر الحكومة إلى مد يد العون نحو كل مزارع خسر فى الأزمة كما لم يخسر من قبل، لأسباب لم تكن فى يده ولا كان هو وراءها.. ولكن هذا لم يحدث، ولا يزال فى إمكان وزارة الزراعة أن تفكر فى طريقة تعوض بها هؤلاء الزراع، لأن هذه هى مسؤوليتها، ولأن هذا هو واجبها تجاه كل مزارع يواجه ظروفاً لا دخل له فيها!

إننى أخشى إذا لم يجد مزارعو البطاطس ما يعوضهم، أن يتوقفوا عن زراعة المحصول فى السنة القادمة، خوفاً من تكرار أزمة هذه السنة، فترتفع الأسعار بالتالى إلى السماء، ويدفع المستهلك وحده الثمن!

دعم الفلاحين يتعين أن يكون حاضراً فى كل وقت، لأنه دعم يصب فى اتجاه تحقيق هدف محدد دعا إليه الرئيس أول الأسبوع عندما زار مشروع «مستقبل مصر» الذى يستهدف نصف مليون فدان على طول محور الضبعة.. إن الهدف هو أن تستقر قضية الأمن الغذائى فى موقعها الصحيح، وهذا لن يتحقق كما يجب إلا بدعم ظاهر للفلاح تراه العين!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبر الفلاحين صحيح خبر الفلاحين صحيح



GMT 21:05 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

ترامب وزيلنسكى.. عودة منطق القوة الغاشمة!

GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 17:29 2026 الثلاثاء ,03 آذار/ مارس

ضبط صواريخ معدّة لاستهداف مطار بغداد
  مصر اليوم - ضبط صواريخ معدّة لاستهداف مطار بغداد

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 16:05 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

نوع مهاجر متكاثر مهاجر عابر جديدين من الطيور

GMT 11:49 2024 الإثنين ,09 أيلول / سبتمبر

مجموعة من الأفكار لتطوير المجوهرات الخاصة

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 19:43 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

إصابة إيزاك تقلق ليفربول بعد الفوز على توتنهام

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,06 آب / أغسطس

أفضل الأساليب لحماية العطور والحفاظ عليها

GMT 15:44 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل حوار باتريس كارتيرون مع رزاق سيسيه في الزمالك

GMT 13:18 2018 السبت ,28 إبريل / نيسان

نداء إلى وزير التعليم قبل وقوع الكارثة

GMT 06:54 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 07:01 2019 الأربعاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

تيم يهزم ديوكوفيتش في مواجهة مثيرة ليبلغ الدور قبل النهائي

GMT 12:32 2018 الأحد ,30 كانون الأول / ديسمبر

منتجع "باروس" عنوان الرفاهية والجمال في جزر المالديف

GMT 00:28 2024 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

تارا عماد تكتشف سرًا يربطها بوالدتها

GMT 04:45 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

مصر تسجل 588 إصابة و38 وفاة جديدة بكورونا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt