توقيت القاهرة المحلي 01:01:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سعود الذي لا يغيب!

  مصر اليوم -

سعود الذي لا يغيب

بقلم : سليمان جودة

تجدد الحديث عن الأمير سعود الفيصل، مع تسريبات بريد هيلارى كلينتون الإلكترونى، التى ذاعت وانتشرت هذه الأيام!

وكان السفير أسامة بن نقلى، سفير السعودية فى القاهرة، قد وزع كتابًا عن الأمير سعود يحكى حياته ويتوقف أمام المحطات الرئيسية فى مسيرته الممتلئة بالكثير.. وفى الكتاب رصد صادق لتجربة تزدان بالعديد من المواقف المضيئة للرجل، وفيه أيضًا يروى أبناؤه وبناته مع أسماء كبيرة من وزن عمرو موسى، وفؤاد السنيورة، وإياد مدنى، ونزار مدنى، وأحمد قطان، وغيرهم كثيرون، كيف عرفوه إنسانًا، وأميرًا، ووزيرًا، وكيف آلمهم أن تخسر الدبلوماسية السعودية والعربية رجلًا مثله لا يتكرر بسهولة!

كان الأمير سعود على رأس الخارجية السعودية، وقت أن قامت ثورة 30 يونيو 2013 على جماعة الإخوان، وكان من الواضح أن الجماعة راحت تمارس ضغوطًا فى عدة عواصم لإجهاض ثورة الشعب.. ولكن الجميع يذكرون كيف طار الأمير إلى باريس مبعوثًا من الملك عبدالله بن عبدالعزيز، يرحمه الله، وكيف خاطب الفرنسيين والعالم من ورائهم هناك، وكيف كان حديثه إلى العالم فى العاصمة الفرنسية يقول بوضوح واختصار إن المساس بالقاهرة هو مساس بالرياض، وإن هذا هو يقين الحكومة السعودية الذى لا تقبل فيه النقاش!

تسريبات بريد هيلارى، التى كانت وزيرة لخارجية أوباما وقتها، تكشف عن موقف سعودى آخر لا يقل شهامة عن موقف باريس، وتقول التسريبات إن ما أكد عليه الأمير سعود فى عاصمة النور قد راح يؤكده للرئيس أوباما فى العاصمة الأمريكية، بحضور عادل الجبير، وزير الدولة السعودى للشؤون الخارجية حاليًا، سفير المملكة فى واشنطن وقت زيارة الأمير!

كان حديثه مع سيد البيت الأبيض أن مصر ليست فى حاجة إلى دعمه لها إذا كان دعمًا سياسيًا مشروطًا لأن دعم خادم الحرمين الشريفين لثورة المصريين هو دعم بلا حدود!

غاب الرجل بجسده عنا، ولكن مواقف بلاده معنا ومواقفه لن تغيب لأنها تقف على أرضية صلبة أرسى دعائمها الملك المؤسِّس عبدالعزيز!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سعود الذي لا يغيب سعود الذي لا يغيب



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 23:03 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

قواعد وإتيكيت إهداء الورود في المناسبات

GMT 03:25 2022 الجمعة ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل فنادق لقضاء شهر العسل

GMT 11:51 2025 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

إيهما الأهم القيادة أم القائد ؟
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt