توقيت القاهرة المحلي 15:43:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دبى لا تعرف البترول!

  مصر اليوم -

دبى لا تعرف البترول

بقلم : سليمان جودة

اشتهر الشيخ محمد بن راشد بأنه حاكم دبى، التى هى فى النهاية إمارة واحدة من بين سبع إمارات تضمها دولة الإمارات العربية!

وحين يأتى اسم الرجل فى الإعلام، فإن كثيرين يستسهلون ويصفونه بأنه حاكم دبى، دون أن يضيفوا أنه أيضاً نائب رئيس الدولة، ورئيس مجلس الوزراء!

وحين خرج مؤخراً ليعلن عن «الإقامة الذهبية» التى سيمنحها لفئات محددة، فإنه كان يعلن ذلك بصفاته الثلاث، ثم كان يدعو المستفيدين من هذه الإقامة التى تمتد لعشر سنوات، إلى المجىء لدولة الإمارات على اتساعها وليس إلى دبى وفقط، وكان يقول إن رهانه هو على هذه الفئات التى يريدها فى الإمارات السبع كلها لا فى الإمارة الشهيرة وحدها!

أما الفئات التى يبشرها بالحصول على الإقامة الذهبية فهى كالآتى: متفوقو الجامعات، المهندسون فى مجالات هندسة الكمبيوتر، والإلكترونيات، والبرمجة، والكهرباء، والتكنولوجيا الحيوية.. الحاصلون على شهادات فى الذكاء الاصطناعى، وعلم الأوبئة، والڤيروسات.. الأطباء ومعهم الحاصلون على شهادات الدكتوراة.. وغيرهم.. وغيرهم.. إلى آخر القائمة!

مما ذكره فى كتاب سيرته الذاتية، أن القذافى دعاه يوماً إلى ليبيا، وطلب منه أن تنشأ فوق الأراضى الليبية مدينة تشبه دبى.. ولم يتأخر فى الاستجابة للدعوة، لأن قناعته كانت ولا تزال أن كل دولة عربية فى حاجة إلى دبى خاصة فوق أرضها، وأنه مستعد للمساعدة فى ذلك بكل ما يستطيع!

يحكى أنه أرسل الوزير محمد القرقاوى إلى العاصمة الليبية طرابلس، ثم ذهب هو بنفسه من بعده، لعل دبى الليبية تجد طريقها إلى النور!

ولكن شيئاً لم يحدث لأسباب كثيرة يشرحها فى سيرته، وكان أهم الأسباب أن الإرادة على الجانب الليبى لم تكن موجودة.. يذكر أنه طلب أن يتجول فى طرابلس منفرداً دون موكب ودون حراسة، وعندما أنهى جولته عاد حزيناً يتساءل بينه وبين نفسه: كيف يكون هذا هو حال طرابلس الغنية بالبترول والغاز؟!.. إن دبى التى يعرفها ونعرفها لا بترول فيها ولا غاز.. ولكن فيها إرادة وفيها إلى جوار الإرادة عقول!

لقد أضاف وهو يعلن عن إقامته الذهبية عبارة ذهبية هى الأخرى فقال: العقول والمواهب نريدها أن تبقى وتستمر معنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دبى لا تعرف البترول دبى لا تعرف البترول



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt