توقيت القاهرة المحلي 17:24:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجائزة إلى نايلة!

  مصر اليوم -

الجائزة إلى نايلة

بقلم : سليمان جودة

ذهاب إحدى جوائز الصحافة العربية هذه السنة إلى نايلة توينى، رئيسة تحرير صحيفة النهار اللبنانية، هو ذهاب للشىء إلى مكانه!

ورغم أن الجوائز يمنحها نادى دبى للصحافة من عشرين سنة دون انقطاع، ورغم حرص راعيها، الشيخ محمد بن راشد، ومعه منى المرى، رئيسة النادى، على أن تبحث الجائزة عن التفوق لتكافئه فى كل سنة، إلا أن هذه هى المرة الأولى التى تكون فيها جائزة شخصية العام من نصيب امرأة.. وقد سارعت نايلة فأعلنت ذلك، ثم أضافت أنها تهدى جائزتها إلى الجد غسان توينى، الذى لا حاجة لمن يذكر اسمه إلى أن يقدمه.. فالاسم يقدم نفسه بما أنجز على مدى عقود من الزمان فى الصحافة والسياسة!

ثم لم تشأ نايلة أن تنسى إهداء جائزتها إلى الأب جبران توينى، الذى تجلس هى على مقعده.. فلقد سقط شهيداً على جبهة الدفاع عن استقلال لبنان فى مواجهة الذين استهدفوا استقلالية قراره، وفى مواجهة محاولات إفراغ بيروت من مضمونها!

سقط جبران فى العاصمة اللبنانية حين فخخوا سيارته، ولكن رحيله أبقى اسمه حياً، ثم أبقاه رمزاً للصمود الذى لا يستبقى شيئاً فى سبيل أن يعيش لبنان وطناً لإعلاء قيمة التعايش بين البشر، وأرضاً للإنسان يحيا عليها فلا يفقد إيمانه بالحياة!

لقد سقط رفيق الحريرى بتفخيخ سيارته أيضاً فى ١٤ فبراير ٢٠٠٥، وكان كل ذنبه أنه أراد لبنان قوياً لا يخضع قراره السياسى لأحد خارج أرضه، ومن بعده سقط جبران ومعه على ذات الطريق سمير قصير وجورج حاوى، لا لشىء إلا لأن الثلاثة عاشوا يواصلون حمل رسالة الحريرى فى البلد!

لا أنسى مقالاً للكاتب الأستاذ غسان شربل، رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط، التى تصدر فى لندن كل صباح، وقد كان رئيساً لتحرير صحيفة الحياة اللندنية يوم أن غاب جبران عن الحياة.. كتب شربل فى الصفحة الأولى يقول: الليل يقتل النهار!

كم كان عنواناً بألف مقال!.. ولكن النهار عاشت رغم كل محاولات قتلها مرة، ورغم محاولات خنقها مرات.. عاشت لتجد فى جائزة نادى دبى نصيراً، ثم عاشت لتصادف فى الجائزة يداً تمتد لتبعث على الأمل فى بيروت، لعلها تبقى عاصمة للحياة بكل المعانى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجائزة إلى نايلة الجائزة إلى نايلة



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt