توقيت القاهرة المحلي 15:43:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صفاء الهاشم!

  مصر اليوم -

صفاء الهاشم

بقلم : سليمان جودة

لست مع الذين يتشفّون فى سقوط النائبة الكويتية صفاء الهاشم، لا لشىء، إلا لأنها لم تكن المرشحة الوحيدة التى سقطت فى انتخابات برلمان الكويت فى الخامس من هذا الشهر، وإنما كانت معها ٢٨ مرشحة أخرى سقطن جميعاً دون استثناء، وخلا مجلس الأمة الجديد من أى امرأة!

إن خروج جميع المرشحات من السباق، يعنى أن المسألة لها علاقة بإرادة ناخب عموماً، أكثر منها علاقة بسلوك سياسى لنائبة سابقة فى برلمان!

وهناك أسباب أخرى تجعل التشفّى فى سقوط الهاشم بلا مبرر.. من بين هذه الأسباب أن نبرتها حتى ولو كانت زاعقة فى البرلمان السابق ضد مخالفات الجالية المصرية هناك، فإنها نبرة كانت ضد مخالفات الجاليات فى العموم، ولم تكن تخص جاليتنا وحدها فى بلد يزيد عدد أفراد الجاليات فيه على عدد المواطنين.. ولأن الجالية المصرية هى الأعلى عدداً، فمن الطبيعى أن تكون دائرة النقد الموجه لأشخاص فيها أوسع!.. ومن بين الأسباب كذلك أنه ليس من الشهامة فى شىء أن نتشفّى فيمن سقط فى المعركة ولم يعد فى يده سلاح.. وإذا كان الذى سقط امرأة فإن عدم التشفى أدعى وأوجب!

وعندما قرر الشيخ صباح الخالد، رئيس الحكومة فى الكويت، إتاحة لقاح كورونا مجاناً للمواطنين والمقيمين دون تفرقة، كان ذلك يعنى أن ما كانت الهاشم تصيح به فى مجلس الأمة لم يكن توجهاً حكومياً، ولكنه كان أداءً شخصياً لها فى المجلس!

وقبل أيام كان الشيخ أحمد ناصر المحمد، وزير الخارجية الكويتى، قد زار القاهرة قادماً من الولايات المتحدة، وحاملاً رسالة خطية إلى الرئيس السيسى من الأمير نواف الأحمد، وكانت زيارته الخاطفة تعنى أن هذا هو المستوى الذى يمكن من خلاله النظر إلى العلاقات بين البلدين!

ومن قبل زيارة الشيخ المحمد، التى دامت ساعات لا أكثر، كان الوزير سامح شكرى فى الكويت، وكان قد التقى الأمير، وولى عهده، ورئيس الوزراء، ووزير الخارجية، بخلاف اللقاءات الجانبية التى لا بد أن شكرى قد نظمها على مستويات أخرى!

العلاقات بين القاهرة والكويت عبّرت عن نفسها فى محطات كبرى من وزن حرب أكتوبر ١٩٧٣، ومن وزن غزو الكويت عام ١٩٩٠، ولا يجوز اختزالها فيما هو أقل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صفاء الهاشم صفاء الهاشم



GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:23 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

المبحرون

GMT 08:21 2024 الخميس ,04 تموز / يوليو

قرارات أميركا العسكرية يأخذها مدنيون!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 06:26 2014 الجمعة ,06 حزيران / يونيو

كرواسون الشوكولاته بالبندق

GMT 20:01 2018 الإثنين ,05 آذار/ مارس

ووردبريس يشغّل الآن 30% من مواقع الويب

GMT 05:16 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

محمد محمود عبد العزيز ينشر صورة لوالده بصحبة عمرو دياب

GMT 04:08 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

خمسينية تطلب الخلع من زوجها لخوفها من عدم إقامة حدود الله

GMT 09:59 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

إليكِ أجمل الإطلالات الأنيقة بالعبايات الخليجية

GMT 12:58 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ضبط شبكة دولية للاتجار في البشر تضم مطربة مصرية

GMT 15:04 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 23:41 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

حليم يؤكد صعوبة مباراة الزمالك وحرس الحدود

GMT 17:57 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

كينو ينتقل إلى "الأهلي" خلال الميركاتو الشتوي المقبل

GMT 10:32 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

علاقة أثمة وراء مذبحة الشروق والنيابة تحيل أخرين للمحاكمة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt