توقيت القاهرة المحلي 05:02:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزارتان لوزير البترول

  مصر اليوم -

وزارتان لوزير البترول

بقلم: سليمان جودة

خدمة كبيرة سوف يقدمها لنا المهندس كريم بدوى، وزير البترول، عندما ينتهى من المسح الجوى الذى يتحدث عنه استكشافاً للمعادن فى أرض المحروسة.

وربما يكون من المناسب هنا أن أعيد التذكير بأن المهندس بدوى يتولى ما يشبه الوزارتين فى وزارة واحدة: البترول وبالتوازى معه الثروة المعدنية. فكثيراً ما نتكلم عن شاغل هذا المنصب باعتباره وزيراً للبترول، ثم نتوقف عند هذا الحد، مع أن الثروة المعدنية الموجودة فى باطن أرضنا لا تقل أهمية عن البترول الذى ذهب بكل شىء فى مُسمى الوزير.

تقول الأخبار المنشورة إن وزارة البترول تستعد للمسح المرتقب، وأن مسحاً كهذا لم يتم منذ 40 سنة، وأن الوزارة ستستعين بخبرات دولية فى عملية المسح، وأن الخبرة الإسبانية تأتى فى المقدمة من هذه الخبرات. ومن حُسن الحظ أن يجرى الإعلان عن ذلك أثناء وجود ملك وملكة إسبانيا فى زيارة للقاهرة، أو فى الأثناء التى لا تتوقف إسبانيا فيها عن اتخاذ المواقف القوية ضد الإبادة الإسرائيلية فى حق الفلسطينيين.

وإذا كان لى أن أشير على المهندس بدوى بشىء، فهذا الشىء هو أن يستعين بالخبرة السعودية فى المسح المنتظر. ففى مثل هذا الشهر من 2023 أعلنت المملكة القيام بمسح جيولوجى لما يقرب من ثلث مساحتها بحثاً عن المعادن، وقالت الوزارة السعودية المعنية وقتها إن الحكومة فى الرياض خصصت طائرة مسح متخصصة لهذا الغرض، وأن المساحة التى ستخضع للمسح تصل إلى 600 ألف كيلومتر مربع، وأن الهدف هو أن تصبح الثروة المعدنية فى السعودية قوة اقتصادية ثالثة بعد البترول والكيماويات.

شىء من هذا نحتاجه بقوة، وأقصد أن نخصص نصيباً للثروة المعدنية فى مجمل الناتج المحلى، ثم يكون هذا النصيب هو الهدف الذى نظل نسعى وراءه طول الوقت.

إننى أذكر أن المهندس طارق الملا، وزير البترول السابق، كان قد اشتغل على ملف الثروة المعدنية تشريعياً وبشرياً باهتمام، وكان قد أطلق قبل أن يغادر الوزارة النسخة الثانية من «منتدى مصر للمعادن 2023».. وسوف يقدم المهندس بدوى خدمة أخرى للبلد إذا واصل إطلاق هذا المنتدى، لعل منتدى بهذا الاسم وهذه المهمة يظل يبعث قضية الثروة المعدنية حية بيننا.

اعتقادى أن مصر غنية، وأن ثروتها المعدنية غير المكتشفة وجه من وجوه غناها، وأننا لا نحتاج سوى أن نرتب الأولويات ثم نعمل عليها.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارتان لوزير البترول وزارتان لوزير البترول



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt