توقيت القاهرة المحلي 11:48:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أطالب الرئيس.. وأرجوه!

  مصر اليوم -

أطالب الرئيس وأرجوه

بقلم : سليمان جودة

الصرخة التى توجه بها زميلنا الأستاذ مصطفى النجار، أمس الأول، إلى الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، واللواء كامل الوزير، مدير الإدارة الهندسية بالقوات المسلحة، لابد أن يكون لها صدى سريع لدى الرجلين، وأن نرى أثر هذا الصدى على الأرض!

الصرخة جاءت إلى زميلنا العزيز من عدد من القرى السياحية فى الساحل الشمالى، فرفعها على الفور إلى الدكتور مدبولى، واللواء الوزير، لأن أرواح الناس على طريق الساحل، وغير طريق الساحل، لا تحتمل الانتظار، ولا يليق بالدولة أن تستهين بها إلى هذا الحد!

مَنْ يصدق أن طريق الساحل شهد فى أول أيام العيد ١٧حادثاً، وأن إجمالى الضحايا وصل إلى ١٣ قتيلاً و٤٥ مصاباً؟!.. مَنْ يصدق؟!.. إن هذا العدد يمكن أن يكون حصيلة حرب بين بلدين، لا حصيلة حوادث طريق واحد خلال نهار واحد!

لقد قلت مراراً من قبل، وأقول اليوم، وسأظل أقولها، إن الشبكة الجديدة للطرق التى يواصل الرئيس مدها، منذ ثلاث سنوات، عمل كبير حقاً، غير أنها ستكون عملاً أكبر، وستكون إنجازاً حقيقياً لو أن جهداً مماثلاً تم بذله فى الشبكة القديمة، ومنها بالتأكيد طريق الساحل من الإسكندرية إلى مطروح!

إننى أطالب الرئيس بأن يعطى توجيهاته إلى الدكتور مدبولى، واللواء الوزير، وأن تكون التوجيهات بأن يسير العمل فى الشبكة الجديدة متوازياً مع عملية صيانة شاملة للشبكة القديمة، التى تهالك أغلبها، وصارت فخاخاً للمواطنين أكثر منها أى شىء آخر!

أطالب الرئيس بهذا، وأرجوه أن يطلب إحصاء بعدد ضحايا الحوادث على شبكة الطرق القديمة، خلال شهر واحد مثلاً، وسوف يفزعه العدد، ثم سوف يفزعه أن يعرف أن السبب وراء ذلك يعود فى الأساس إلى رداءة الطريق فى الغالب الأعم!

سوف يعرف الرئيس أن متوسط عدد ضحايا حوادث الطرق يصل إلى ستة آلاف فى العام الواحد، وأن عدد المصابين يصل إلى أضعاف أضعاف هذا الرقم، وأن بعض الحوادث إذا كان يرجع إلى سبب يتعلق بالسيارة نفسها، أو إلى عامل بشرى متعلق بالسائق، فإن مرجع النسبة الأكبر إنما هو إلى الطرق السيئة، التى لم تتعرض للصيانة الواجبة على مدى سنين مضت!

أسوأ شىء أن يعتاد المواطن على الحالة المتردية لشبكة الطرق القديمة، وأن يتعايش معها، وألا يجد آذاناً صاغية لدى الحكومة، مهما اشتكى، ومهما تألم، والأسوأ من ذلك أن تعتاد الدولة بدورها على وضع من هذا النوع، وألا تنتبه إلى أن هذه الشبكة مسرح لمأساة يومية!

أغيثوا الناس على الطرق السريعة وغير السريعة فى البلد!

المصدر : صحيفة المصري اليوم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطالب الرئيس وأرجوه أطالب الرئيس وأرجوه



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt