توقيت القاهرة المحلي 11:50:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جرى فى بيت الأمة!

  مصر اليوم -

جرى فى بيت الأمة

بقلم - سليمان جودة

دعانى الدكتور عبدالسند يمامة، رئيس الوفد، لحضور حفل تكريم أبناء جريدة الوفد الحاصلين على جوائز في الصحافة، لولا أن ظرفًا قد منعنى.ولابد أن مبادرة الرجل إلى تكريم الزملاء الأعزاء الفائزين هي تكريم لمهنة الصحافة في العموم، وللصحافة المكتوبة على وجه الخصوص.. فلاتزال هذه الصحافة تجاهد في سبيل الاحتفاظ بمكانتها لدى قارئها، ولايزال القارئ يجد فيها من الإحساس بالمسؤولية عما تقدمه ما لا يجده في غيرها من أخبار مواقع التواصل، التي إذا صحّ فيها خبر سقطت مائة من الأخبار!.

ولا أجد في هذا الموضوع ما هو أفضل من مقال الأستاذ عادل درويش، المنشور صباح الأحد في صحيفة «الشرق الأوسط» التي تصدر في لندن!.

ففى المقال إشارة صريحة إلى عودة للصحافة المطبوعة في بريطانيا، وفى المقال إشارة إلى أن ما قام به المرشحان لرئاسة الحكومة البريطانية يكفى لشرح ملامح هذه العودة.. فالمتابع لما يجرى هناك يعرف أن إليزابيث ترس، وريشى سوناك، مرشحان للجلوس في مكان بوريس جونسون، رئيس الوزراء المستقيل، وأن انتخابات الشهر بعد المقبل على مستوى قواعد حزب المحافظين الحاكم ستحدد مَنْ منهما سيكون صاحب الحظ السعيد!.

ولكن ما يهمنا في الموضوع، وما يتصل بموضوع حفل بيت الأمة الذي دعا إليه رئيس الوفد، أن إليزابيث وسوناك لم يخاطبا جماهير الحزب من خلال مواقع التواصل، ولكنهما كتبا مقالات في ثلاث صحف مطبوعة، هي: الديلى تليجراف، والديلى ميل، والديلى إكسبرس.. وقد وجدها الأستاذ درويش دلالة مهمة، ليس فقط على إيمان المرشحين الاثنين بالصحافة المطبوعة، ولكنها دليل أهم على أن الناخب في حزب المحافظين يؤمن بحكم تعليمه وطبيعة دوائره الانتخابية بهذه الصحافة ويراها مصدرًا موثوقًا به!.

كان نشر المقال في نفس يوم الدعوة للحفل، وكان في هذا التزامن شىء من الفأل الحسن لصحافتنا المطبوعة، وكان فيه ما يقول إنها صحافة لاتزال قادرة على أن تكون عند ثقة القارئ بها، إذا ما حصلت على مساحة معقولة من الحرية في الممارسة وفى التناول!.

ومن حسن الحظ أن الدكتور عبدالسند يؤمن بهذه الصحافة ويدعمها لتكون صحيفة الوفد لسان حال الناس.. بالضبط كما عاش بيت الأمة يتمسك بأن يكون اسمًا على مسمى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جرى فى بيت الأمة جرى فى بيت الأمة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 23:53 2013 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إكسسوارات تضفي أناقة وتميُّزًا على مظهرك

GMT 10:57 2019 الجمعة ,08 آذار/ مارس

"الزمرد الأخضر" يسيطر على مجوهرات 2019

GMT 06:18 2024 الخميس ,19 كانون الأول / ديسمبر

فورمولا 1 تُعلن أن ريد بول يعلن رحيل المكسيكي بيريز

GMT 08:49 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 16:46 2023 الخميس ,20 تموز / يوليو

كلماتك الإيجابية أعظم أدواتك

GMT 09:39 2018 الجمعة ,21 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الأماكن لممارسة رياضة التزلج في أميركا

GMT 03:57 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" للاحتفال بالكريسماس

GMT 17:46 2020 الثلاثاء ,14 تموز / يوليو

احتراق 8 سيارات أعلى طريق الإسماعيلية الصحراوي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt