توقيت القاهرة المحلي 04:02:34 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كما يقول الكتاب

  مصر اليوم -

كما يقول الكتاب

بقلم - سليمان جودة

لا شىء أدعو إلى إحيائه من جديد، إلا الشعار الرئاسى الذى تابعناه لفترة سابقة، ثم انشغلنا عنه بسواه مع أننا يجب ألا ننشغل عنه بأى حال.

كان الرئيس قد دعا إلى أن تكون صادراتنا ١٠٠ مليار دولار فى السنة، وكان قد راح يحرّض مختلف أجهزة الدولة المعنية لتعمل على تحويل دعوته الرئاسية إلى شعار ترفعه، ثم إلى برنامج عمل على مستوى الوزارات المختصة، وكان ذلك محل حماس كبير فى وقت من الأوقات.

الآن.. أدعو إلى إحياء الدعوة والشعار معا، وأدعو إلى أن نعمل عليهما فلا ننساهما أو نغفل عنهما، وإذا كانت صادراتنا متنوعة بطبيعتها، فإننى يمكن أن أضع الصادرات الزراعية بالذات فى المقدمة منها، وبغير أن يكون فى ذلك إقلال من شأن بقية الصادرات، أو تقليل من نصيبها فى مجمل ما سوف يكون علينا أن نصدره فى كل سنة.

فالدولة استصلحت مساحات واسعة من الأراضى فى الدلتا الجديدة، وفى غيرها مما نسمع عنه ونتابع أخباره، وهذه المساحات مرشحة لأن تكون الرافعة التى تأخذ صادراتنا الزراعية الى مربع آخر تماما.. مربع يضاعف من الصادرات الزراعية التى بلغت رقما لا بأس به، لكنه رقم لايزال دون طموحنا الذى يصل فى سقفه إلى حدود الشعار الرئاسى.

ليس مطلوبا من الدولة سوى شىء واحد فى هذا الطريق، وإذا بادرت الحكومة بالبدء فيه والعمل عليه، فتحقيق الشعار الرئاسى مضمون، والوصول إلى مائة مليار دولار صادرات فى السنة سوف يكون أمرا ممكنا.

هذا الشىء هو إعطاء الأولوية للمصدرين الزراعيين فى المساحات المزروعة فى الدلتا الجديدة وفى سواها، وإذا سارعت الحكومة إلى الأخذ بهذه الخطوة، فسوف تكون كمن يعطى العيش لخبازه، وسوف لا يسرق المصدرون الزراعيون نصف العيش كما نقول فى أمثالنا الشعبية، لكنهم سوف يوظفون المساحات المزروعة كما يقول الكتاب، وسوف تكون هذه المساحات مصدرا للعُملة الصعبة التى لا تأتى من أموال ساخنة، ولا من صفقات عقارية، لكن من إنتاج حقيقى نباشره على أرضنا، ونضمن به ما نحتاجه من الدولار.

أعطوا المساحات المزروعة فى الدلتا الجديدة وفى بقية الأراضى المستصلحة للمصدرين الزراعيين، وأعطوهم معها مسافة زمنية كافية يستغلون الأرض خلالها، وينتجون ما هو مطلوب للتصدير فى السوق العالمية.. إن تأجير الأرض لهم لخمس سنوات مثلا لا يكفى، ولابد من ضرب هذا الرقم فى أربعة أو خمسة، لأن هذه هى المسافة الزمنية المطلوبة لزراعة وإنتاج ما يمكن تصديره.. أعطوهم الأرض على هذا الأساس وسوف نرى الشعار الرئاسى متحققا أمامنا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كما يقول الكتاب كما يقول الكتاب



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:21 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الأهلي يتعاقد مع "فلافيو" كوم حمادة 5 سنوات

GMT 20:53 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أجاج يؤكد أن السيارات الكهربائية ستتفوق على فورمولا 1

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 01:54 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

أغنياء المدينة ومدارس الفقراء

GMT 14:56 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات مميزة ومثالية لاستقبال أعياد رأس السنة الجديدة

GMT 11:16 2018 الجمعة ,03 آب / أغسطس

طريقة إعداد مانتي تركي باللحم
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt