توقيت القاهرة المحلي 07:10:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بُشرى نهائي المونديال

  مصر اليوم -

بُشرى نهائي المونديال

بقلم: سليمان جودة

تستطيع أن تقول إن مباراة النهائى فى المونديال، كانت مباراه سياسية بين فلسطين واسرائيل، أكثر منها مباراةً رياضية بين إسبانيا والأرجنتين.

كانت مباره سياسية أكثر منها رياضية، وكان هذا من سوء حظ مُحبى الساحرة المستديرة الذين انتظروا كأس العالم، ليتابعوا مستويات الأداء فى الملاعب ويستمتعوا بها، لا ليجدوا أنفسهم فى القلب من مباراه سياسية لم يريدوها ولم يطلبوها!.

كانت مباراه سياسية أكثر منها رياضية، لأن نتنياهو أعلن تأييده لمنتخب الأرجنتين مسبقاً، فكان هذا كافياً لأن يصطف وراء منتخب أسبانيا كل الأحرار فى العالم، وكل الذين لا يطيقون أن يسمعوا إسم رئيس الحكومة الاسرائيلية فى أى مناسبة، ولا أن يشاهدوا له صورة على شاشة أو فى صحيفة.

كانت مباراة سياسية أكثر منها رياضية، لأن الرئيس ترامب حضرها مع ما هو معروف عنه من خصومة سياسية شديدة مع رئيس وزراء إسبانيا المنحاز لعدالة القضية فى فلسطين، فكان هذا أدعى إلى أن يصطف أحرار العالم فى الجهة المقابلة للرئيس الأمريكى، وأن يجدوا أنفسهم وراء بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، الذى لم يجعل فرصة للوقوف إلى جوار عدالة القضية تمر، إلا وكان حاضرًا فيها، وفاعلًا، وداعيًا أحرار العالم إلى أن يشاركوه ما يفعل.

كانت مباراه سياسية أكثر منها رياضية، لأن رئيس الأرجنتين خافيير ميلى لا يجعل مناسبة تمر، إلا ويجاهر فيها بمساندة الحكومة الإسرائيلية فيما تفعله بالفلسطينيين فى أرضهم المحتلة.. وكان هذا كافيًا لأن يدفع أحرار جمهور الكرة إلى الاحتشاد وراء منتخب سانشيز لا منتخب خافيير.

كانت مباراه سياسية أكثر منها رياضية لأن إنفانتينو، رئيس الفيفا، بدا منذ المباراة الأولى فى المونديال، وكأنه يريد أن يوسع الطريق أمام ميسى دون سواه!.. ولم يكن لدى جمهور الكرة مانع فى أن يتوج ميسى مسيرته بالفوز فى هذه الدورة، ولكن المانع كله كان أن يتعسف إنفانتينو فى ذلك، وأن يبدو مرحبًا بأن يدوس منتخب الأرجنتين فوق كل المنتخبات!.

بدا هذا كله فجاً وغير محتمل، وبدا رئيس الفيفا عبدًا لميسى، ومنتخبه، وعبدًا للفلوس التى يمكن أن تتدفق فى حساب الفيفا من وراء وجود ميسى فى السباق، فكان الطبيعى أن يتوقف جانب لا بأس به من جمهور الكرة عن متابعة المباريات، وأن يستعجل اليوم الذى يخرج فيه هذا الرجل من الفيفا!.

فى اللحظة التى فاز فيها منتخب إسبانيا على منتخب الأرجنتين، بدا الفوز وكأنه بشارة بانتصار فلسطين على إسرائيل فى آخر المباراة الجارية بينهما منذ أن نشأ الاحتلال.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بُشرى نهائي المونديال بُشرى نهائي المونديال



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

GMT 03:40 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جاذبية الهدم

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt