توقيت القاهرة المحلي 07:15:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين صناعة مصر؟

  مصر اليوم -

أين صناعة مصر

بقلم فهمي هويدي

تلقيت هذه الرسالة من السفير احمد رزق سفير مصر السابق في الصين حول محنة الإنتاج الصناعى في بلادنا حين كان منافسا لأكثر الدول تقدما

< أطالع مقالاتكم وأشارككم الرأي فى سلبية القطاع الأعرض من رجال الأعمال وعزوفهم عن المشاركة فى التخفيف من معاناة الوطن والمواطن وكأنهم يعيشون فى كوكب آخر..وأود ان أشير الى واقعة تنم عن ان الهم الأكبر لدى العديد من رجال الأعمال هو جمع اكبر حجم من المكاسب على حساب مصر ومواطنيها، فقد اشتريت أخيرا بعض الملابس من ماركة مصرية شهيرة كنت اعتز بها وعند عودتى الى المنزل فوجئت بأنها مصنوعة فى الصين..وبحكم عملى كسفير سابق لمصر فى الصين اعلم جيدا ان السعر الذى دفعته فى الشراء من الشركة المصرية الكبيرة يمثل عشرة أضعاف ثمنه فى الصين, لقد تحسرت على المنتج المصري للشركة الذى كنت أعتز به عشرات السنين وتحسرت على التضحية بمصانع وعمال ارتبطت حياتهم بالمنتج المصرى وعملة صعبة تذهب الى الصين فى وقت نحن احوج ما نكون إليها..ولا أريد ان اسرد العديد من الأمثلة التى عايشتها شخصيا لمنتجات نعتز جميعا تاريخيا بمصريتها فإذا بها الآن تصنع فى الصين..اذكر ان احد أقاربى خلال زيارته لى فى بكين اشترى من فرع شركة عالمية بعض المشتريات فإذا به يتصل بى عند عودته الى مقر عمله فى جدة بأنه وجد السلع التى اشتراها أرخص بنسبة تتراوح بين ٣٠-٤٠ فى المائة من سعرها فى بكين رغم أن المنتج منشأ صينى ومحمّل مصاريف نقل وخلافه ليصل الى فرع الشركة الكبيرة فى جدة..أوضحت لقريبى ان الصين تفرض رسوما باهظة على كل منتج لشركة عالمية يباع فى السوق الصينية حتى لو كان صناعة صينية لذلك فإن نفس المنتج يباع فى السعودية أرخص جدا.. يحضرنى العديد من الأمثلة التى توضح الفارق بين الأوضاع الاقتصادية والضريبية فى الصين ومثيلتها فى مصر، الفارق بين دولة لا تتهاون فى حقوقها وحقوق مواطنيها من اجل هدف أسمى فى التقدم والازدهار، ودولة استمرأ رجال الأعمال فيها الجشع والمكسب السريع الفاحش ولم يجدوا من يحد من نوازعهم الأنانية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين صناعة مصر أين صناعة مصر



GMT 12:48 2016 الأحد ,11 كانون الأول / ديسمبر

بشرى للاعبين المحليين

GMT 14:24 2016 الجمعة ,09 كانون الأول / ديسمبر

هل الكتابة خدعة؟

GMT 14:23 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أحرجتنا ماليزيا

GMT 11:38 2016 الثلاثاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

الإصلاح السياسى مقدم على الإصلاح الدينى

GMT 12:04 2016 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

التغريبة الثالثة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم
  مصر اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 04:34 2025 الثلاثاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غاري نيفيل يتوقع استمرار محمد صلاح في الملاعب حتى سن 52 عاماً

GMT 21:20 2019 الخميس ,25 تموز / يوليو

سموحة يتعاقد مع الليبي محمد الترهوني

GMT 06:07 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال

GMT 08:50 2024 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

موجة إصابات جديدة تضرب عدداً من لاعبي فريق الاتحاد

GMT 09:30 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt