توقيت القاهرة المحلي 23:14:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

شكوك في نجاح التجربة لغياب الخنازير!

  مصر اليوم -

شكوك في نجاح التجربة لغياب الخنازير

مكرم محمد أحمد

ربما يكون الجرم الأهم الذى ارتكبه رئيس مجلس الوزراء الاسبق د/أحمد نظيف وقد انجز بالفعل الكثير، ليس مخالفات

مناقصات لوحات السيارات التى ابرأ القضاء ذمته منها، ولكن إسراعه إلى تفكيك منظومة النظافة القديمة خلال ازمة إنفلونزا الخنازير، ابتداء من عربات القمامة الصغيرة التى كانت تبدأ عملها فجرا إلى اماكن تجميع القمامة حيث تقوم الخنازير بالتخلص من بقايا القمامة العضوية، دون ان يكون قد استعد ببديل حقيقى يرفع القمامة من داخل البيت إلى مراكز التجميع والفرز.

من يومها قبل 15عاما وتلال القمامة تملأ شوارع القاهرة والمدن المصرية، تفيض بها اوعية النظافة إلى ان يأتى بقايا الزبالين القدامى يفرزونها خفية على نواصى الشوارع، ويأخذون منها ما يصلح للتدوير مرة ثانية، ويتركون القمامة العضوية وقد تناثرت على جنبات المكان تستدعى القطط والسحالى والفئران فى منظر قبيح اصبح مألوفا للمصريين،لم يعد يشكل مع الأسف قذى فى عيون المسئولين!..، وما من شك ان اعتراف وزير الحكم المحلى الهمام د. احمد زكى بدر بضرورة عودة المنظومة القديمة للنظافة للتخلص من الاف اطنان القمامة التى تملأ الشوارع والحارات والازقة تمثل اعترافا شجاعا من مسئول كبير، لكن ما الحيلة إذا كانت منظومة الزبالين قد تفككت تماما بينما تنتج القاهرة وحدها 16ألف طن من القمامة كل يوم، وتنتج الجيزة 6آلاف طن والاسكندرية 5 آلاف طن فى اليوم الواحد، اما باقى المحافظات فيتراوح انتاجها من القمامة ما بين 4 آلاف طن فى الدقهلية والفى طن فى باقى المحافظات، وتشترط مصانع تدوير القمامة الجديدة توصيل القمامة إلى باب المصنع كى تنتج منها غازات واخشابا ومواد اخرى قابلة للتدوير.

والخبر المهم والجديد فى قصة القمامة، ان الزبالين سوف يمارسون عملهم فى جمع القمامة من داخل البيوت ابتداء من الشهر الجديد فى محافظة الجيزة، بعد ان نجح محافظها فى احياء شبكة الزبالين القديمة، لكن القاهرة سوف تتأخر حتى عام 2018،وثمة جدول زمنى يعد بان تعود المنظومة القديمة إلى عملها القديم تجمع القمامة من البيوت فى غضون الاعوام الثلاثة المقبلة.

مبروك للجيزة وعقبال القاهرة، رغم الشكوك التى تحيط بالتجربة وقد غابت عنها الخنازير التى تسبب اعدامها فى ازمة القمامة التى طالت إلى اكثر من 15عاما، كما أدت إلى نقص البروتين الحيوانى الذى كانت تستهلكه طوائف عديدة لتشتعل اسعار اللحوم إلى حد الجنون.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شكوك في نجاح التجربة لغياب الخنازير شكوك في نجاح التجربة لغياب الخنازير



GMT 10:21 2021 الإثنين ,15 آذار/ مارس

أبناء العاملين.. أزمة «نحن»

GMT 16:08 2021 السبت ,06 آذار/ مارس

القمح الليلة ليلة عيده

GMT 10:34 2020 الإثنين ,21 كانون الأول / ديسمبر

من يستفيد من تقييد الإعلام فى المحاكم؟

GMT 06:52 2020 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

نزع فتيل قانون مخالفات البناء

GMT 06:34 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

ضرورة إعلان أسماء الحيتان وكبار الفاسدين

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt