توقيت القاهرة المحلي 06:47:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بدلا من الصراع مع السعودية

  مصر اليوم -

بدلا من الصراع مع السعودية

بقلم مكرم محمد أحمد

رغم ان مصر لم تنازع السعودية ابدا في ملكيتها للجزيرتين تيران وصنافير، واعترفت في اكثر من رسالة إلي المملكة العربية بملكية السعودية للجزيرتين، مارست السعودية ابتداء من عام 2006 ضغوطا شديدة علي مصر تطالب بسرعة تشكيل لجنة فنية لترسيم الحدود البحرية للبلدين، وتحديد خط المنتصف الذي يفصل بين المياه الاقليمية السعودية وبين المياه الاقليمية المصرية في البحر الاحمر، وكان آخر هذه الضغوط رسالة من الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز إلي الرئيس الاسبق حسني مبارك!.وتكشف الخطابات المتبادلة في هذه الفترة بين وزير خارجية المملكة الامير سعود الفيصل ووزير خارجية مصر د/عصمت عبدالمجيد حجم إلحاح السعودية علي سرعة تشكيل اللجنة الفنية، في الوقت الذي كانت فيه مصر تنقب في اضابير الخارجية والدفاع والامن القومي عن وثائق تثبت ملكية مصر لاي من الجزيرتين دون جدوي!، وبرغم ان لجنة مصرية علي مستوي عال تم تشكيلها من الدفاع والخارجية والامن القومي بحثت كل هذه الوثائق التي تؤكد ان الجزيرتين تملكهما السعودية،تم تكليف سفارات مصر في انقرة ولندن وواشنطن بمواصلة البحث املا في العثور علي وثيقة واحدة تشير إلي ان الجزيرتين ملكية مصرية. ومع ذلك يبقي الامر حتي الآن في نطاق قرار صدر عن اللجنة الفنية المشتركة يؤكد ان الجزيرتين تقعان في المياه الاقليمية السعودية، غير ان الاقرار بصحة هذا الخط وإعلان تسليم الجزيرتين يخرج عن نطاق مسئوليات رئيس الجمهورية التي حددها الدستور الجديد ليصبح من مسئولية البرلمان المصري...،واظن ان من مسئولية كل مواطن مصري ان يسأل نفسه، هل يقف مع الشرعية القانونية ويسلم بحق السعودية في الجزيرتين طبقا للوثائق الموجودة، ام ينجرف مع رؤية أخري تعتقد ان حراسة مصر للجزيرتين لاكثر من 65عاما يكسبها نوعا من حق الملكية كما هو الامر في حالة وضع اليد!!، ويترتب علي ذلك ان ندخل في نزاع قانوني وسياسي مع السعودية يمكن ان يتحول إلي أزمة صعبة بين البلدين والشعبين، يزيد من تعقيدها ان مصر لا تملك وثيقة واحدة تثبت ملكيتها للجزيرتين، تساعد علي حسم هذا النزاع إن وصل إلي حدود المنازعة القضائية امام اي من الهيئات الدولية.

صحيح ان الجزيرتين كانتا لزمن طويل جزءا من امن مصر الوطني وربما يكون من الصعب فصلهما الكامل عن امن مصر، لكن كل هذه القضايا يمكن مناقشتها مع السعودية بهدف الوصول إلي ترتيبات أمنية مشتركة تحترم أمن مصر كما تحترم أمن السعودية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بدلا من الصراع مع السعودية بدلا من الصراع مع السعودية



GMT 06:19 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

قُم يا شيخنا..

GMT 00:13 2019 السبت ,25 أيار / مايو

ذروة الحرب التجارية بين الصين وأمريكا

GMT 00:33 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

أردوغان محشوراً فى الزاوية

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt