توقيت القاهرة المحلي 23:36:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نساء مصر أمام صناديق الانتخابات

  مصر اليوم -

نساء مصر أمام صناديق الانتخابات

بقلم - مكرم محمد أحمد

 شىء عظيم بالغ الدلالة والمعنى يدعو للفخر والامتنان، أن تتصدر سيدات مصر مشهد الخروج إلى صناديق الانتخابات الرئاسية هذا العام، رغم أنها ليست انتخابات تنافسية يخوضها الرئيس السيسى لكسب المزيد من الأصوات تضمن له جدارة الاستحقاق، ولكن لأن الانتخابات الرئاسية هذه المرة أخطر من ذلك بكثير، مهمتها أن تُثبت للعالم أن المصريين يقبلون التحدى وأن مصر تستطيع، وأنهم عازمون على اجتثاث الإرهاب، ولهذه الأسباب فإن من يستحق أن يتصدر المشهد فى هذا اليوم البالغ الدلالة، المرأة المصرية، أُم الشهيد وابنته وأخته اللائى دفعن عبر استشهاد أعزائهن ثمناً باهظاً من أجل أن تنعم مصر بالأمن والاستقرار، ولم يحدث أن تبرمت سيدة واحدة على إمتداد هذه السنوات من التضحيات أو رفعت بصرها بنظرة عتاب رغم مصابها الجلل فى الابن والزوج والأخ الغالى الذين تم احتسابهم شهداء عند الله، ولهذا يحرص الرئيس السيسى على أن يُقبل رءوسهن حباً وكرامة وأن يكون فى حضرتهن الابن الخاشع المدين المعترف دائماً بفضل هذه التضحيات.

ولعظمة هذا المشهد الإنسانى وروعته بلغت احتفالات عيد الأم هذا العام ذروتها الإنسانية والرئيس يكرم أم الشهيد، ويكرم إلى جوارها سيدات فاضلات من أمهات مصر المثاليات فى كافة المحافظات.

بدأ الحفل الجميل المهيب بـ 40 عازفة كفيفة، يشكلون فريقاً سيمفونيا رائعاً لجماعة الأمل والنور، أمتع الحاضرين بعزف عدد من المقطوعات العالمية، وتفوق أداؤهن على العديد من الفرق السيمفونية فى العالم طبقاً لشهادات دولية موثقة، وحين إنتهى العزف وقف الجميع وأولهم الرئيس السيسى لهن تحية وإجلالاً للمرأة المصرية التى لم تعد مكسورة ومهيضة الجانب، وأصبحت تتولى الوظائف العليا فى كافة الهيئات القضائية، تحظى بستة مقاعد وزارية ناجحة، ونسبة تمثيل عالية فى البرلمان المصرى تؤكد تمكين المرأة المصرية فى صدارة العمل السياسى والتنفيذى فى الحكومة وقطاع الأعمال والبنوك، دون أى من صور التمييز التى كانت قائمة إلى زمن قريب، وتشكل قلب الإستراتيجية الوطنية 2030 للنهوض بحقوق المرأة وحمايتها من كل صور العسف والتمييز، يرتفع حقها فى معاش تكافل وكرامة إلى حدود 2 مليون مستفيدة فى غضون 3 أعوام من تنفيذ البرنامج، فضلاً عن الدعم النقدى لأكثر من 313 ألف مطلقة وأرملة وزوجة مهجورة الذى يتكلف 43 مليون جنيه، بما يؤكد حرص الدولة المصرية على تحقيق المساواة بين المرأة والرجل حتى فى مجالات الدفاع والأمن.

وكم كان جميلاً أن يحتفل السيسى بالجهود المتميزة لعدد من السيدات الرائدات، لعبن دوراً مهماً فى تنمية الاقتصاد الوطنى مثل د/هبه حندوسة، وفى رفع الوعى الدينى والتصدى للإرهاب مثل د/امنة نصير أستاذ العقيدة فى جامعة الأزهر أو مَن أفنين عمرهن فى تربية وتعليم أجيال عديدة دون أن يكون هدفهن تحقيق الربح، مثل السيدة ليندا سليمان التى أحاط بها تلاميذها (د/هالة السعيد وزيرة التخطيط و د/خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى و د/ هشام عرفات وزير النقل) حباً واحتراماً وهى تتحدث إلى الرئيس السيسى و د/ فرحة الشناوى كبير الاقتصاديين فى البنك الدولى والسيدة آمال فكرى رئيسة جمعية الأمل والنور. ويعكس الاحتفال بعيد الأم أمس عظمة تحضر الشعب المصرى الذى حرص منذ عهود الفراعنة على احترام الأم ورفع مكانتها، وصورها جنباً إلى جنب مع الرجل تنهض بكل المهام، كما صورها إلى جوار زوجها الفرعون تشاركه مهام الدولة، وتقف إلى جواره فى كل المهام، بما يؤكد أن المرأة كانت دائماً رقماً مهماً فى حياة هذا الوطن، لها تأثيرها البالغ فى ضبط أداء العائلة المصرية وانضباطها، همها الأول أن تنشأ أولادها نشأة صحيحة، تعلمهم فضائل الوطن وأهميته الدفاع عن شرفه وعرضه ومقدراته وحماه. ولا غرابة هذه المرة فى أن يوحد المصريون بين الوطن والأم، ويرفعون محبة الاثنين إلى مستوى الواجب والقداسة، الأم فى عمق رؤيتهم هى الأرض والمدرسة والعطاء والوطن، هى الحنان والشدة عند الضرورة، والحضن والملاذ فى كل الأحوال، خرجت إلى كل الميادين فى 30 يونيو كى تستعيد الوطن من خاطفيه من جماعة الإخوان، تطالب بإنهاء حكم المرشد والجماعة، والمؤكد أنها سوف تخرج إلى صناديق الانتخاب مع زوجها وأولادها تأكيداً على ثبات همة المصريين وصدق عزيمتهم ووفائهم للشهداء الأبرار.

نقلا عن الاهرام القاهرية


 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نساء مصر أمام صناديق الانتخابات نساء مصر أمام صناديق الانتخابات



GMT 10:04 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

الفستان الأبيض بديل الاختيارات الداكنة في سهرات الخريف

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 03:48 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

بوتين يرفض "الهدنة المؤقتة" ويشترط تسوية نهائية لأوكرانيا
  مصر اليوم - بوتين يرفض الهدنة المؤقتة ويشترط تسوية نهائية لأوكرانيا

GMT 06:24 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

لقاح تجريبي يقلل خطر عودة سرطان الجلد بنسبة 42%
  مصر اليوم - لقاح تجريبي يقلل خطر عودة سرطان الجلد بنسبة 42%

GMT 23:23 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه
  مصر اليوم - محمد رمضان يكشف نجاته من الموت بعد هجوم نمر عليه

GMT 03:33 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يطلب من ماسك رفع قيود "ستارلينك" في أوكرانيا
  مصر اليوم - ترامب يطلب من ماسك رفع قيود ستارلينك في أوكرانيا

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:06 2024 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

أحمد مالك يشوّق جمهوره لـ مطعم الحبايب

GMT 08:46 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

أجمل الوجهات السياحية للعرسان في مالطا

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 09:51 2026 الجمعة ,07 آب / أغسطس

هوندا تكشف الستار عن ZR-V موديل 2026 الجديدة

GMT 10:20 2018 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مجدي بدران يؤكد أن عمى الطفولة يؤثر على الفرد وعائلته

GMT 22:57 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

كيكي فلوريس لايفكر في غير الفوز على برشلونة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt