توقيت القاهرة المحلي 20:29:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل استخدم بشار سلاحه الكيماوى

  مصر اليوم -

هل استخدم بشار سلاحه الكيماوى

بقلم : مكرم محمد أحمد

لماذا يورط الرئيس السورى بشار الاسد نفسه فى استخدام غاز سرين السام ضد المتمردين فى مدينة خان شيخون فى محافظة إدلب

التى سقط فيها أكثر من 70 قتيلا بينهم عدد غير قليل من النساء والاطفال، فى الوقت الذى تحقق فيه القوات السورية عددا من الانتصارات العسكرية المهمة تؤكد قدرته على حسم الموقف عسكريا خاصة أنه يعرف على وجه اليقين أن الأمر لن يمر بسهولة وأنه يمكن أن يتلقى عقابا رادعا؟!.. 

هذا هو السؤال المهم الذى يلقيه الروس الذين يتشككون فى تقارير المخابرات الامريكية التى تؤكد أن بشار الاسد استخدم غاز سرين السام لأنه أقل كلفة وأشد تأثيرا فضلا عن آثاره المرعبة خاصة مع انخفاض أعداد قوات الجيش السورى إلى حدود لا تتجاوز 18 ألفا! 

ومن المؤكد ان الروس أعادوا سؤالهم مرة أخرى على مسامع وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون الذى يزور موسكو الآن فى مهمة صعبة تستهدف إلزام الروس التخلى عن مساندتهم لبشار الأسد، لأنه ما من خيار آخر سوى مقاطعة الغرب للروس وفرض المزيد من العقوبات وهو أمر يتوافق عليه الامريكيون والفرنسيون والبريطانيون وآخرون إضافة إلى الاحتمالات المتزايدة لتصعيد العمل العسكرى لإسقاط بشار كما فعل حلف الناتو فى ليبيا، ورغم إعلان وزير الدفاع الأمريكى جيم ماتيس أن المخابرات الأمريكية تملك أدلة كافية على حادث خان شيخون تتجاوز وجود عينات من أجساد ضحايا الحادث تحمل آثار غاز سرين إلى شرائط فيديو تصور إحدى طائرات سوخوى 22 وهى تلقى بحمولتها السامة فوق المدينة مع اتهام واضح ومباشر لروسيا بأنها تتستر على جرائم بشار لأنه من الصعوبة بمكان ألا يعرف الروس مقدما بعملية استخدام الغاز بينما يخالط جنودهم وضباطهم الجنود السوريين فى قاعدة الشعيرات قريبا من حمص التى انطلقت منها طائرات السوخوى، يؤكد الروس أن المتمردين السوريين هم الذين يستخدمون الأسلحة الكيماوية للإيقاع بحكم بشار الاسد! 

ويبقى السؤال المهم لماذا تغير فجأة موقف الرئيس ترامب الذى كان حتى الأمس القريب يدعو الجميع الى الاعتراف بوجود بشار فى السلطة ويؤكد أن الأولوية المطلقة ينبغى أن تكون للحرب على داعش وليس إسقاط بشار..، أغلب الظن أن ترامب اكتشف فى حادث خان شيخون فرصة كبرى تؤكد للأمريكيين وجود رئيس قوى فى البيت الأبيض يملك قدرة الحسم والقرار، وبرهانا قويا يسقط كل الشبهات حول علاقته مع موسكو إضافة الى رسالة تهديد مباشر تكبح جماح كوريا الشمالية 

المصدر : صحيفة الأهرام

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل استخدم بشار سلاحه الكيماوى هل استخدم بشار سلاحه الكيماوى



GMT 01:42 2024 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

التوريق بمعنى التحبير

GMT 01:38 2024 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

مَن يحاسبُ مَن عن حرب معروفة نتائجها سلفاً؟

GMT 01:34 2024 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

كيسنجر يطارد بلينكن

GMT 01:32 2024 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

غزة وانتشار المظاهرات الطلابية في أميركا

GMT 01:29 2024 الإثنين ,29 إبريل / نيسان

من محمد الضيف لخليل الحيّة

GMT 16:13 2024 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

"فولكس واغن" أبوظبي تُمدّد عروضها الرمضانية

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 08:41 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الدولار في مصر اليوم الخميس 22 تشرين أول /أكتوبر 2020
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon