توقيت القاهرة المحلي 23:14:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قبل انعقاد المؤتمر الدولى!

  مصر اليوم -

قبل انعقاد المؤتمر الدولى

بقلم : مكرم محمد أحمد

هل يمكن أن يحقق المؤتمر الدولى الذى تعتزم باريس دعوته للانعقاد مع مطلع العام المقبل ليضم 70دولة،

هدفها وضع حد لنهاية الاحتلال الاسرائيلى لارض الضفة الغربية ورشقها بالمستوطنات وتسوية الصراع الفلسطينى الاسرائيلى اى نتائج إيجابية فى ظل تفكك الموقف العربى الراهن، وغياب رؤية استراتيجية واحدة تضمن التطبيق الصحيح لمبدأ كل الارض مقابل كل السلام، وتحول دون ان يحصل اليمين الاسرائيلى الحاكم على اى ميزات او تنازلات جديدة، ما لم تؤكد إسرائيل انسحابها الشامل إلى حدود 67 وقيام الدولة الفلسطينية!. 

وإذا صح ان إدارة الرئيس الامريكى اوباما ترفض الآن على نحو قاطع اقتراحات رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نيتانياهو بان يقوم العرب ابتداء بالاعتراف بإسرائيل دلالة على حسن النيات!، وتشترط ضرورة تفاوض الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى على كل عناصر تسوية الصراع العربى الاسرائيلى وبينها مصير المستوطنات، فهل يساعد الموقف العربى الراهن الذى يكاد ينصرم إلى مواقف متعددة مختلفة على شد أزر المفاوض الفلسطينى ومساندته فى الحصول على الحد الادنى من حقوقه؟!. 

وإذا كانت هناك بعض الخلافات التى تعطل حوار القاهرة والرياض، وتعرقل وصول أكبر قوتين عربيتين إلى توافق صحيح يضبط إيقاع العالم العربى ويزيد من عمق تأثيره، فلماذا لا نبدأ من الآن محاولة تصفية هذه الشوائب، وإعادة ترتيب البيت العربى بما يضمن الحفاظ على حقوق العرب ومصالحهم؟!، وما الذى يحول دون ان يستدعى العرب مشكلاتهم من كواليس السياسة الدولية باهدافها المتناقضة لتصبح مرة أخرى تحت نظر الجامعة العربية فى عمل جاد، هدفه الاول انهاء الحربين اليمنية والسورية بما يضمن حقوق كل الاطراف وعدم استبعاد اى طرف، وتضييق الخناق على ما تبقى من منظمات الارهاب، وعدم استخدامها لتحقيق اى أهداف آنية او عملية واجتثاث جذوره، خاصة ان هذه المنظمات لا تتمدد ولا تجد فرصتها فى الانتشار إلا فى ظل الخلافات العربية العربية. 

ويدخل ضمن مسئوليات الموقف العربى الراهن ضرورة تصحيح مفاهيم الادارة الامريكية الجديدة لمعنى الاسلام وحفزها على احترام حقوق الجاليات العربية والمسلمة فى المجتمع الامريكي، الامرالذى يتطلب توافق كل القوى العربية على برنامج صحيح يضمن حسن التفاهم المتبادل لقضايا الامن والسلام والإرهاب فى الشرق الاوسط، وربما يفيد العرب كثيرا فى المرحلة الراهنة ان يركزوا على قضايا التعاون الثقافى والبيئى والتنسيق المشترك فى مجالات الاتصالات وتعزيز البنية الاساسية، التى تزيد روابط الاتصال. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبل انعقاد المؤتمر الدولى قبل انعقاد المؤتمر الدولى



GMT 12:23 2024 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تصعيد مجنون

GMT 11:33 2024 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

الجزيرة والدويري.. ارحمونا!!

GMT 03:35 2023 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مفارقات شرق أوسطية

GMT 00:03 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

التخلّص من الهوية الفلسطينيّة... بالعنصريّة

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - مصر اليوم

GMT 16:35 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
  مصر اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 11:52 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

دعاء المطر والرزق السريع

GMT 01:58 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

وزير الكهرباء

GMT 09:29 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الميزان

GMT 09:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:43 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt