توقيت القاهرة المحلي 16:05:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قبل انعقاد المؤتمر الدولى!

  مصر اليوم -

قبل انعقاد المؤتمر الدولى

بقلم : مكرم محمد أحمد

هل يمكن أن يحقق المؤتمر الدولى الذى تعتزم باريس دعوته للانعقاد مع مطلع العام المقبل ليضم 70دولة،

هدفها وضع حد لنهاية الاحتلال الاسرائيلى لارض الضفة الغربية ورشقها بالمستوطنات وتسوية الصراع الفلسطينى الاسرائيلى اى نتائج إيجابية فى ظل تفكك الموقف العربى الراهن، وغياب رؤية استراتيجية واحدة تضمن التطبيق الصحيح لمبدأ كل الارض مقابل كل السلام، وتحول دون ان يحصل اليمين الاسرائيلى الحاكم على اى ميزات او تنازلات جديدة، ما لم تؤكد إسرائيل انسحابها الشامل إلى حدود 67 وقيام الدولة الفلسطينية!. 

وإذا صح ان إدارة الرئيس الامريكى اوباما ترفض الآن على نحو قاطع اقتراحات رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نيتانياهو بان يقوم العرب ابتداء بالاعتراف بإسرائيل دلالة على حسن النيات!، وتشترط ضرورة تفاوض الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى على كل عناصر تسوية الصراع العربى الاسرائيلى وبينها مصير المستوطنات، فهل يساعد الموقف العربى الراهن الذى يكاد ينصرم إلى مواقف متعددة مختلفة على شد أزر المفاوض الفلسطينى ومساندته فى الحصول على الحد الادنى من حقوقه؟!. 

وإذا كانت هناك بعض الخلافات التى تعطل حوار القاهرة والرياض، وتعرقل وصول أكبر قوتين عربيتين إلى توافق صحيح يضبط إيقاع العالم العربى ويزيد من عمق تأثيره، فلماذا لا نبدأ من الآن محاولة تصفية هذه الشوائب، وإعادة ترتيب البيت العربى بما يضمن الحفاظ على حقوق العرب ومصالحهم؟!، وما الذى يحول دون ان يستدعى العرب مشكلاتهم من كواليس السياسة الدولية باهدافها المتناقضة لتصبح مرة أخرى تحت نظر الجامعة العربية فى عمل جاد، هدفه الاول انهاء الحربين اليمنية والسورية بما يضمن حقوق كل الاطراف وعدم استبعاد اى طرف، وتضييق الخناق على ما تبقى من منظمات الارهاب، وعدم استخدامها لتحقيق اى أهداف آنية او عملية واجتثاث جذوره، خاصة ان هذه المنظمات لا تتمدد ولا تجد فرصتها فى الانتشار إلا فى ظل الخلافات العربية العربية. 

ويدخل ضمن مسئوليات الموقف العربى الراهن ضرورة تصحيح مفاهيم الادارة الامريكية الجديدة لمعنى الاسلام وحفزها على احترام حقوق الجاليات العربية والمسلمة فى المجتمع الامريكي، الامرالذى يتطلب توافق كل القوى العربية على برنامج صحيح يضمن حسن التفاهم المتبادل لقضايا الامن والسلام والإرهاب فى الشرق الاوسط، وربما يفيد العرب كثيرا فى المرحلة الراهنة ان يركزوا على قضايا التعاون الثقافى والبيئى والتنسيق المشترك فى مجالات الاتصالات وتعزيز البنية الاساسية، التى تزيد روابط الاتصال. 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبل انعقاد المؤتمر الدولى قبل انعقاد المؤتمر الدولى



GMT 12:23 2026 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

تصعيد مجنون

GMT 11:33 2024 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

الجزيرة والدويري.. ارحمونا!!

GMT 03:35 2023 الأربعاء ,28 حزيران / يونيو

مفارقات شرق أوسطية

GMT 00:03 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

التخلّص من الهوية الفلسطينيّة... بالعنصريّة

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 11:48 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح
  مصر اليوم - مايسترو حفل فضل شاكر يكشف سر النظارة الشمسية على المسرح

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt