توقيت القاهرة المحلي 12:06:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرهان على الناخب

  مصر اليوم -

الرهان على الناخب

مكرم محمد أحمد

لا يساورني اي قلق من الانتخاب البرلمانية القادمة، وأكاد أجزم بان المصريين لن يسمحوا لجماعة الاخوان وحلفائهم أن ينفذوا إلي البرلمان القادم في صورة مباشرة او غير مباشرة لانهم جربوا حكم الجماعة،
 ومع صبرهم الشديد الذي ينافس صبر أيوب لم يطيقوا صبرا علي حكم الجماعة بعد ان ظهرت نياتها واضحة للجميع، في قرار مرسي الشهير بتحصين قراراته من الطعن عليها في الماضي والحاضر والمستقبل كي يعيد المصريين إلي حكم قراقوش!..، ومن المؤكد ان الشعب سوف يقف في الانتخابات القادمة للجماعة بالمرصاد، يفضح وجوهها القديمة ويكشف زيف وجوهها الجديدة، لان المصريين الذين صححوا خطأهم الديمقراطي عندما وقعوا تحت خديعة الاخوان ومنحوهم اصواتهم بعد ان عصر بعضهم علي نفسه الليمون!، لن يقعوا في هذا الخطأ مرة اخري..، ولست اشك ايضا في ان الجماعة التي اندثرت لـ50عاما قادمة كما كتب أخيرا النائب الاول لمرشدها السابق محمد حبيب سوف تتلقي في الانتخابات البرلمانية صفعة قوية تعزلها عن البرلمان القادم، ربما يكون لها بعض الآثار السلبية علي مجمل تيارات الاسلام السياسي وبينها جماعة السلفيين، رغم الجهد الضخم الذي يبذله حزب النورلاعلان تنصله من جماعة الاخوان ومواقفها وافكارها!.

وقد لايكون البرلمان القادم الصورة المثلي للبرلمان كما ينبغي ان يكون بعد ثورتي يناير ويونيو، ولكنه سوف يكون برلمانا متنوعا يضم داخله تيارا استقلاليا عريضا، قوامه مئات النواب من جيل الوسط الذين ينزلون المعركة الانتخابية لاول مرة، ويقدمون انفسهم باعتبارهم جزءا من تيار شاب لم يتلوث بالعمل السياسي في الفترة السابقة.

ولان الديمقراطية طريق صعب وطويل لا يمكن كسبه مرة واحدة او بضربة قاضية، فسوف تتحسن قدرة المصريين علي اختيار ممثليهم علي نحو مضطرد يضمن تقدما متواصلا لمجالس مصر النيابية علي طريق الديمقراطية الصحيحة كما يضمن لها وجود تيار مستقل يعبر عن غالبية المصريين، وتيار معارض ينشأ من خلال اختلاف المواقف وتباينها حول مشكلات مصرخاصة بين الاحزاب المدنية التي لا تستطيع الآن اعفاء نفسها من المسئولية بعد ان سقطت القيود التي تربكها وتقيدها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرهان على الناخب الرهان على الناخب



GMT 07:36 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وصفة المنتدى للشارع

GMT 07:34 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

​​​​​​​لُغز اجتماع طهران

GMT 07:34 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

​​​​​​​لُغز اجتماع طهران

GMT 07:33 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

منتدى مصر وأزمة الفن

GMT 07:31 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عن اجتماع طهران الرباعى

GMT 07:30 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

عودة داسيلفا

GMT 07:28 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

دور المسنين.. حب وكرامة وإنسانية

GMT 07:27 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وفاز لولا دى سيلفا

GMT 09:19 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها
  مصر اليوم - إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها

GMT 02:09 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش
  مصر اليوم - الشرع يؤكد أمن الحدود السورية العراقية وتراجع تهديدات داعش

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt