القدس - ناصر الأسعد
أفادت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي جرت في إسرائيل بتقدم ائتلاف رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو على معسكر منافسه غادي آيزنكوت، وذلك إثر فرز خمسة وخمسين وأربعة من عشرة بالمئة من الأصوات بحسب آخر تحديث للجنة الانتخابات المركزية. وأوضحت لجنة الانتخابات أن معسكر نتنياهو نال سبعة وعشرين مقعداً مقابل واحد وعشرين لمعسكر منافسه غادي آيزنكوت، في حين حصدت القوائم العربية خمسة عشر مقعداً، علماً بأنه يتوجب على الفريق الرابح الحصول على واحد وستين مقعداً لضمان أغلبية في الكنيست المؤلف من مئة وعشرين مقعداً لتشكيل حكومة. وأشارت لجنة الانتخابات إلى أن نسبة الإقبال بلغت سبعة وسبعين وسبعة من عشرة بالمئة وهي الأعلى منذ أكثر من عشرين عاماً وأعلى بنحو سبع نقاط مئوية من الانتخابات السابقة في عام ألفين واثنين وعشرين. وكانت استطلاعات الرأي لدى خروج الناخبين أظهرت عدم وجود فائز واضح مع تقارب النتائج دون امتلاك أي منهما طريقاً واضحاً للوصول إلى السلطة، وسط توقعات بأن تمتد مفاوضات تشكيل الحكومة لأسابيع مع مساومات سياسية معقدة، وهو مأزق قد يتيح لنتنياهو أطول قادة إسرائيل بقاء في المنصب الاستمرار في السلطة بصفته رئيساً لحكومة تصريف أعمال. وقال نتنياهو لأنصاره في حزب ليكود خلال خطاب ألقاه في القدس إنه يجب تشكيل حكومة يمينية قوية مسلطاً الضوء على النجاحات العسكرية وفرصة القضاء على التهديد الإيراني، وفي المقابل طالب آيزنكوت أمام مؤيديه في تل أبيب خصمه باعتزال العمل السياسي بدعوى أن الإسرائيليين صوتوا ضد استمراره. ويذكر أنه من المتوقع أن تحصد الأحزاب الدينية اليمينية المتطرفة بقيادة إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش ما مجموعه ثلاثة عشر مقعداً ضمن كتلة نتنياهو، فيما قد تلعب الأحزاب العربية دوراً رئيسياً رغم استبعاد آيزنكوت تشكيل حكومة معها، ونظراً لطبيعة النظام السياسي المنقسم فإن الأحزاب الصغيرة قد تلعب دور صانع الملوك في مفاوضات ائتلافية قد تستغرق أسابيع أو أشهر أو تقتضي الحاجة إجراء انتخابات جديدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
نتنياهو يهدد المتورط في حادث طائرة فلاي دبي بـ«ثمن باهظ جداً»
نتنياهو يوضح حقيقة صلة مساعد طيار فلاي دبي بإيران خلال أيام


أرسل تعليقك