توقيت القاهرة المحلي 07:29:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجحش الاستراتيجى

  مصر اليوم -

الجحش الاستراتيجى

أسامة غريب

- الله يلعن الطاعة العمياء التى تحرك القطعان من كل الفصائل.. الدينية منها والمدنية دون وعى أو تَبَصُّر. - سأمنح مرسى تأييدى بلا تحفظ لو قطع أيدى الخونة الذين قتلوا الثوار وفقؤوا أعينهم.. أما استعانته بهم لتحقيق أهداف الثورة فنكتة لا تضحك أحدا. - تطهير الداخلية هل يتحقق بإعادة المحاكمات أم يجب أن يسبقه استبعاد الضباط الخونة سواء الذين ستعاد محاكماتهم أو الذين أفلتوا من المحاكمة؟ - إيييييه.. فين أيام الغاز القديم.. حتى الغاز غشّوه؟!.. «من مذكرات ثائر متقاعد»! - كيف تأمن للشرطة أن تحميك وأفرادها لا يشغلهم سوى الانتقام منك؟ - المرعوبون من النائب العام الجديد هم الذين يؤرقهم الخوف من العدل. - كان القاضى فى ما مضى مثالا للتجرد والترفع والنزاهة والشرف. مبارك جعل بعض القضاة يشبهونه، وللمرة الأولى تعرف مصر ظاهرة القاضى الزلنطحى! - ألم تكن سفارة الفاتيكان أحسن يا حاج عبمجيد؟ - يبدو أن الجيوش العربية لا وظيفة لها سوى حماية إسرائيل.. غزة وأهل الجنوب اللبنانى مرغا أنف إسرائيل فى التراب بسبب أنهما لا يمتلكان جيوشا! - على الشعوب العربية أن تسائل حكامها: ما دمتم تعتمدون على إسرائيل فى صيانة عروشكم.. فلماذا لا تسرحون الجيوش وتوفرون نفقاتها لمصلحة الغلابة؟ - خطورة قناة «العربية» تكمن فى أن المشاهدين يتصورونها.. عربية! - بعد فشل العدوان على غزة ينبغى على قناة «العربية» أن تبحث لسمها الزعاف عن هدف جديد غير الجسد الفلسطينى! - الفائز فى النزال بين الشرطة العسكرية والشرطة المدنية عند التجمع الخامس يقابل فتحية لموناتة فى النهائى. - افتقدت إسرائيل الجحش الاستراتيجى فى عدوانها على غزة هذه المرة! - موقف مصر الذى اتسم بصلابة نسبية أرغم الحكام العرب على التظاهر بإدانة العدوان على غزة. - هذا العدوان الغادر على غزة كانت تنقصه الأصالة بسبب افتقادة لمسة أحمد أبو الغيط. - بعد العدوان الإسرائيلى على غزة.. التحضير لقمة عربية لمواجهة.. إيران! - تعبنا من إحصاء الشهداء.. ليت الجنود الإسرائيليين ورجال الشرطة المصريين يكونون هم الشهداء ويدخلون الجنة، ويتركون أولادنا يعيشون. - عندما أرى «عسكرى مجند» وهو يشترى الخضار لزوجة الضابط أتعجب كيف أن إسرائيل لم تحتل الدلتا حتى الآن! - الشيخ حسان اليمانى جمع فلوس الغلابة لكى يساعد المجلس العسكرى على الاستغناء عن المعونة الأمريكية ثم لهف الفلوس وضرب غُطس. - العجيب أنك إذا قمت بتصوير الشيخ حسان اليمانى متلبسا بالسرقة فإن أنصاره لن يعترفوا أنه حرامى، لكن سيقولون إنه أخطأ وله أجر المجتهد! - أنت لا تستطيع أن تغير الماضى.. لكن بإمكانك أن تزيّفه! - ليس كل ما يُعرف يقال.. لكن ما يضايق الناس وينكد عليهم فقط. - تزويج الفتاة فى سن 9 سنوات هو إجراء سخيف يؤخر الفرح عن البيت العربى دون مبرر.. الأجدر هو تزويجها عند سن الثالثة ما دامت تطيق. - فى الغرب يؤمنون بأن الرجل يمكن أن يتزوج رجلا.. إذا كان الرجل الثانى يطيق ههههههههه. - كونى له هند رستم، يكن لك رشدى أباظة. - الذين يفطرون زبدة ومربى تشف أرواحهم وتمتلئ قلوبهم بالرحمة، أما الذين يضربون أشياء قوية على الصبح فإنهم يخربون الحاضر ويعبثون بالمستقبل! - المضيفة تحجبت والمذيعة تحجبت.. هذه أخبار لا تسعدنى ولا تشقينى. ما يعنينى هو تحسن الأداء بصرف النظر عن شكل الدماغ. - كنا زمان نتحدث عن جنة العبيط.. اليوم حتى العَبَط لم يعد يعصم من الجحيم! - قل: لصوص كبار ولا تقل: رجال أعمال! - الحياة أصبحت فى حاجة إلى بعض المخلل حتى يسهل ابتلاعها. - المادة (215) من الدستور: كل الذين اعترضوا على تشكيل التأسيسية.. فى النار. - فى قضية إرضاع الكبير يجب أن تتكاتف الأثداء لأن الكبير يحتاج حليبا أكثر. - زجاجة كاملة من بول ناقة من النوق الحمر.. للبيع بأعلى سعر. - الناس إذا خُيروا بين الكم والكيف.. سيختارون الكيف وبالذات الحشيش. - أحيانا تساورنى رغبة فى الاتصال بالفنانة عفاف شعيب لأعرف منها إذا كان ابن أخيها الرضيع ما زال يضرب بيتزا وريش ومخاصى؟ - المادة (444) من الدستور: جدك.. كان قائد طابية! - فى صيدلية التمساح.. اللبوس للجميع. نقلاً عن جريدة "التحرير"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجحش الاستراتيجى الجحش الاستراتيجى



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt