توقيت القاهرة المحلي 12:08:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الصواريخ الإيرانية

  مصر اليوم -

الصواريخ الإيرانية

بقلم:أسامة غريب

يقول الخبر إن مكالمة جرت بين الرئيس الروسى فلاديمير بوتين ومجرم الحرب بنيامين نتنياهو أكد فيها الأخير أن إسرائيل لا تعتزم مهاجمة إيران وليس فى خططها الحالية ما يتضمن القيام بأعمال عدائية ضد الجمهورية الإسلامية. وتكملة الخبر أن بوتين أبلغ السفير الإيرانى بفحوى المكالمة لينقلها إلى طهران.

يثير هذا الخبر أفكارًا عديدة، منها أن التحركات العسكرية لطائرات التزود بالوقود الأمريكية نحو قاعدة العديد الأمريكية فى قطر أثارت مخاوف طهران من وجود استعدادات لشن هجوم جديد من جانب إسرائيل تشارك فيه الولايات المتحدة. الخشية التى برزت فى تل أبيب أن المخاوف والهواجس قد تدفع الإيرانيين للاستباق وشن هجوم بالصواريخ حتى لا يتعرضون لضربة أولى جديدة تكلفهم الكثير، كما حدث فى عدوان ١٢ يونيو الماضى.

ويبدو أن الأخبار التى وردت من طهران حول أعضاء بالبرلمان طالبوا العسكريين بعدم انتظار العدوان، والمبادرة بتوجيه الضربة الأولى، هذا إلى جانب الأخبار التى تناقلتها الوكالات حول الصواريخ الإيرانية الجديدة التى لم يسبق استخدامها فى الجولات السابقة وجهوزيتها للمشاركة فى الحرب القادمة.. يبدو أن هذا كله أثار قلقًا فى تل أبيب، فبادرت بمكالمة الرئيس الروسى لينقل الرسالة. ومن الطبيعى أن إسرائيل لم تجد وسيطًا خيرًا من بوتين لأكثر من سبب، أولها تقطع خيوط الاتصال بين إيران والغرب، سواء فى واشنطن أو باريس ولندن وبرلين، وثانى الأسباب أن بوتين يعتبر وجهًا لا يزال مقبولًا يمكن استخدامه فى خداع الإيرانيين بعد أن فقدت أوروبا قيمتها فى هذا الصدد!.

التعليق الإيرانى على المعلومات التى حرصت موسكو على توصيلها سريعًا لطهران أوضح أنهم لا يثقون بتعهدات إسرائيل التى تستغل الدبلوماسية فى الخداع والتمويه وأن نتنياهو، وهو الأستاذ البارع فى خيانة العهود، لا يوثق بكلامه هو أو تلميذه النجيب دونالد ترامب الذى يتشرب الشر ويتعلمه من منابعه الأصلية فى تل أبيب. ويبدو أن إيران قد وعت الدرس، حيث إن العدوان الإسرائيلى المفاجئ الأخير قد وقع فى ذروة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. لكن لعل الأمر الجدير بالتنبه هنا هو أن إسرائيل رغم قوتها العسكرية ومساعدة حلف الناتو المباشرة لها فى عملياتها تخشى وتتحسب للقوة الصاروخية التى تملكها إيران، وتعرف أن ما لم يستخدم من هذه القوة أشد وأقوى من الصواريخ التى أحدثت لديهم دمارًا كبيرًا بالفعل.

وأعتقد أن إسرائيل لا تحفل كثيرًا بالأخبار الخاصة بتزويد روسيا والصين لإيران بطائرات مقاتلة وكذلك ترميم شبكة الدفاع الجوى، ذلك أن سلاح الجو الإسرائيلى المتطور قادر على إسقاط هذه الطائرات، كذلك تدمير شبكة الدفاع الجوى. الغريب أنه رغم هذه المقدرة التى تكفل استباحة السماء الإيرانية من جديد فإنهم فى إسرائيل يرتعدون من أنّ إيران بدون طيران وبدون دفاع جوى قادرة على أن تهدم المدن على رؤوسهم بما يفوق ما فعلوه فى الجولة السابقة التى اضطروا إلى إيقافها لتحجيم الخسائر.

وبعد هذا يأتى من يتصور أن تقبل إيران التفاوض حول برنامجها الصاروخى!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصواريخ الإيرانية الصواريخ الإيرانية



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt