توقيت القاهرة المحلي 18:53:56 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الصواريخ الإيرانية

  مصر اليوم -

الصواريخ الإيرانية

بقلم:أسامة غريب

يقول الخبر إن مكالمة جرت بين الرئيس الروسى فلاديمير بوتين ومجرم الحرب بنيامين نتنياهو أكد فيها الأخير أن إسرائيل لا تعتزم مهاجمة إيران وليس فى خططها الحالية ما يتضمن القيام بأعمال عدائية ضد الجمهورية الإسلامية. وتكملة الخبر أن بوتين أبلغ السفير الإيرانى بفحوى المكالمة لينقلها إلى طهران.

يثير هذا الخبر أفكارًا عديدة، منها أن التحركات العسكرية لطائرات التزود بالوقود الأمريكية نحو قاعدة العديد الأمريكية فى قطر أثارت مخاوف طهران من وجود استعدادات لشن هجوم جديد من جانب إسرائيل تشارك فيه الولايات المتحدة. الخشية التى برزت فى تل أبيب أن المخاوف والهواجس قد تدفع الإيرانيين للاستباق وشن هجوم بالصواريخ حتى لا يتعرضون لضربة أولى جديدة تكلفهم الكثير، كما حدث فى عدوان ١٢ يونيو الماضى.

ويبدو أن الأخبار التى وردت من طهران حول أعضاء بالبرلمان طالبوا العسكريين بعدم انتظار العدوان، والمبادرة بتوجيه الضربة الأولى، هذا إلى جانب الأخبار التى تناقلتها الوكالات حول الصواريخ الإيرانية الجديدة التى لم يسبق استخدامها فى الجولات السابقة وجهوزيتها للمشاركة فى الحرب القادمة.. يبدو أن هذا كله أثار قلقًا فى تل أبيب، فبادرت بمكالمة الرئيس الروسى لينقل الرسالة. ومن الطبيعى أن إسرائيل لم تجد وسيطًا خيرًا من بوتين لأكثر من سبب، أولها تقطع خيوط الاتصال بين إيران والغرب، سواء فى واشنطن أو باريس ولندن وبرلين، وثانى الأسباب أن بوتين يعتبر وجهًا لا يزال مقبولًا يمكن استخدامه فى خداع الإيرانيين بعد أن فقدت أوروبا قيمتها فى هذا الصدد!.

التعليق الإيرانى على المعلومات التى حرصت موسكو على توصيلها سريعًا لطهران أوضح أنهم لا يثقون بتعهدات إسرائيل التى تستغل الدبلوماسية فى الخداع والتمويه وأن نتنياهو، وهو الأستاذ البارع فى خيانة العهود، لا يوثق بكلامه هو أو تلميذه النجيب دونالد ترامب الذى يتشرب الشر ويتعلمه من منابعه الأصلية فى تل أبيب. ويبدو أن إيران قد وعت الدرس، حيث إن العدوان الإسرائيلى المفاجئ الأخير قد وقع فى ذروة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة. لكن لعل الأمر الجدير بالتنبه هنا هو أن إسرائيل رغم قوتها العسكرية ومساعدة حلف الناتو المباشرة لها فى عملياتها تخشى وتتحسب للقوة الصاروخية التى تملكها إيران، وتعرف أن ما لم يستخدم من هذه القوة أشد وأقوى من الصواريخ التى أحدثت لديهم دمارًا كبيرًا بالفعل.

وأعتقد أن إسرائيل لا تحفل كثيرًا بالأخبار الخاصة بتزويد روسيا والصين لإيران بطائرات مقاتلة وكذلك ترميم شبكة الدفاع الجوى، ذلك أن سلاح الجو الإسرائيلى المتطور قادر على إسقاط هذه الطائرات، كذلك تدمير شبكة الدفاع الجوى. الغريب أنه رغم هذه المقدرة التى تكفل استباحة السماء الإيرانية من جديد فإنهم فى إسرائيل يرتعدون من أنّ إيران بدون طيران وبدون دفاع جوى قادرة على أن تهدم المدن على رؤوسهم بما يفوق ما فعلوه فى الجولة السابقة التى اضطروا إلى إيقافها لتحجيم الخسائر.

وبعد هذا يأتى من يتصور أن تقبل إيران التفاوض حول برنامجها الصاروخى!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصواريخ الإيرانية الصواريخ الإيرانية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt