توقيت القاهرة المحلي 04:19:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تبرير مضحك لأداء ردىء

  مصر اليوم -

تبرير مضحك لأداء ردىء

بقلم:أسامة غريب

بعد الخروج المهين من البطولة يحاولون إقناع الناس أن سبب الخروج هو تشجيع جماهير المغرب لفريق السنغال!. ما علاقة الجمهور يا أخينا؟ هل هو الذى منع مهاجمينا من التسديد على مرمى الخصم، أم أن الجمهور هو الذى حذّر لاعبينا من تجاوز نصف الملعب؟.

ثم ما المشكلة لو أن الجمهور شجع الفريق الأحسن وانحاز للعبة الحلوة، سيكون عندئذ جمهورًا واعيًا يستحق الإشادة.. ثم إن لاعبى السنغال ليسوا من كفار قريش، فغالبيتهم مسلمون وبعضهم مسيحيون أى مثلنا تمامًا، فلماذ تتوقع من جمهور المغرب أن يعاديهم؟ هل من أجل سواد عيونك أيها المدرب الألمعى وأنت الذى اندفعت فى تبرير الهزيمة بحجج مضحكة لا يصدقها أحد مثل حقد الجميع على مصر وغيرتهم منها ثم معايرة العرب والأفارقة بأننا أسياد القارة بسبعة تتويجات. نعم حصلنا على البطولة سبع مرات فى غير وجودك ومع مدربين يؤدون وظيفتهم بدون تشنج وبدون الزج بالوطنية فى ملاعب تحتاج للفكر والمهارة.

إن الغيور حقًا على اسم بلده يذاكر ويجتهد ويضع خطة يستفيد فيها من لاعبين أكفاء تم تدجينهم وفرملتهم ومنعهم من الانطلاق بغية تحقيق التعادل السلبى. إن تكديس اللاعبين فى الخلف واللعب بطريقة ٨-٢-٠ يمكن أن يضعها أى عجلاتى أو منجّد أو قرداتى أو سمكرى سيارات ولا تحتاج إلى مدرب!. وقد رأينا الفريق السودانى يواجه السنغال وينهزم، لكنه لعب بشرف وصنع الهجمات وأحرز هدفًا جميلًا، لذلك فقد حظى رغم الهزيمة باحترام الجمهور ولم يسخر منه أحد. ثم ما حكاية أن باقى الفرق أخذت يومًا زيادة استراحت فيه، وحكاية الانتقال إلى مدينة أخرى؟ هذا جدول موضوع سلفًا، ومن قام بوضعه لم يكن يعلم أسماء الفرق التى سينطبق عليها الجدول!.

ثم إن مشكلة الفريق المصرى لم تكن الإجهاد والتعب لأنهم من أول دقيقة وبينما هم فى كامل نشاطهم كانوا ممتنعين تمامًا عن الهجوم أو محاولة خلق الفرص وكانوا فقط يقومون بالتشتيت العشوائى الذى أخذوا به تعليمات صريحة، وإلا لماذا التزموا به جميعًا ولم يخرج واحد منهم عن الخط؟. ثم نأتى إلى الحكم الذى علقوا فشلهم فى رقبته بحجة أنه أعطى لاعبنا إنذارًا فى أول دقيقة، هل الإنذار مرهون بمضى عدد محدد من الدقائق أم أنه محكوم بحجم المخالفة، ثم إن السنغاليين نالوا إنذارين بينما حصلنا على واحد فقط، فأين الظلم هنا؟..هل أحرزنا هدفًا وألغاه الحكم، أم كانت لنا ضربة جزاء تجاهلها؟ عيب.. لستم صغارًا حتى تتحدثوا بهذا الكلام الفارغ بينما قدمتم أسوأ أداء يمكن تقديمه.

إن ما يغضب الجمهور الذى تابع البطولة أن الفرق الضعيفة مثل أوغندا وموزمبيق وبنين وجزر القمر لم تلجأ لهذا الأسلوب ولم تجبن فى مواجهة الكبار ولم تسق الحجج الفارغة بعد الهزيمة، بينما فريقنا الذى يضم بعض كبار اللاعبين العالميين كان فى مقدوره إمتاع الجماهير مثلما فعلت ساحل العاج ونيجيريا بصرف النظر عن النتيجة، فالرياضة فوز وهزيمة، لكن للأسف هذا الكلام البديهى يحتاج لوجود مدرب!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تبرير مضحك لأداء ردىء تبرير مضحك لأداء ردىء



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt