توقيت القاهرة المحلي 11:10:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -
دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر* ترمب: النظام الإيراني عبارة عن جماعة شريرة من أناس قساة وسيئين* ترامب: لن نتسامح مع النظام الإيراني بعد الآن*
أخبار عاجلة

رغبات مجنونة

  مصر اليوم -

رغبات مجنونة

بقلم - أسامة غريب

عندما تدفعنى الظروف إلى ركوب مترو الأنفاق أشعر بقلق، بينما أقف على الرصيف والقطار قادم، ذلك أن أحد الأصدقاء قد ألقى فى قلبى الرعب من خلال الرغبة العارمة التى حدثنى عنها، والتى كانت تنتابه فى أن يلقى بأحد الواقفين فوق القضبان والقطار يندفع إلى المحطة.

كان صديقى هذا يشعر بالخوف لاعتقاده أنه لن يكون أبدًا الوحيد الذى تنتابه هذه الرغبة المجنونة، ولا بد أن هناك مَن تلح عليهم الفكرة بدرجات متفاوتة. من وقتها والإنذارات تنطلق داخلى لدى دخولى محطة المترو، ولهذا أحرص على إيجاد مقعد وأظل ملتصقًا به حتى يتوقف القطار تمامًا وتنفتح أبوابه.

فى جلسة مع بعض الأصدقاء رويت لهم عن صاحبى هذا، وسألتهم إذا كان لدى بعضهم رغبات مجنونة من هذا النوع، ففوجئت بأن ما حسبته جنوحًا واستثناءً فى التفكير موجود عند الكثيرين فى صور شتى، فهناك مَن أخبرنى بأنه يفرح عندما يتخيل نفسه يضرب الجرس عند باب شخص لا يعرفه قرب الفجر، ثم ينطلق هاربًا قبل أن يصحو صاحب البيت ويفتح الباب، وأبدى أسفه لأن مكانته الاجتماعية لم تسمح له بتحقيق هذه الأمنية.

وهناك آخر فاجأنا بأنه كثيرًا ما تراوده فكرة أن يقوم فى أثناء محادثة ودودة مع أحد الأشخاص بالبصق فى وجهه، ثم الانتظار والتطلع لما يمكن أن يحدث، وأضاف أن الفكرة تصبح مثيرة فى ذهنه أكثر عندما يتخيل أن البصقة التى يتطلع إلى إطلاقها فى وجه العالم تصيب أحد المشاهير، وأضاف أنه دائمًا ما يستخدم أشد المكابح قوة فى السيطرة على رغبته هذه، لكنه يحلم أن يستطيع تحقيقها فى حياة أخرى!.

عندما سألونى عما إذا كان عندى أنا أيضًا رغبة جامحة من هذا النوع أخبرتهم بأننى فى السابق عندما كنت أحضر اجتماعات بها وفود من عدة دول دائمًا ما كنت أسرح وأطلق العنان لأفكارى ويأخذنى الخيال شرقًا وغربًا، وأحيانًا كنت أسحب ورقة وأقوم بكتابة قصة قصيرة أو أبيات من الشعر، بينما الجلسة على أشدها، والحضور آخذون فى الانتقال بين بنود أجندة الاجتماع من بند لآخر. ولكن أغرب ما كان يحدث لى أثناء هذه الاجتماعات هو حالة

النعاس، التى كانت تنتابنى والرغبة الشديدة فى النوم، وكأننى واقع تحت تأثير مخدر قوى، وذلك على الرغم من أننى فى الظروف العادية قد أظل بالسرير لساعات قبل أن يتعطف النوم ويزورنى.. كانت أجمل الأمنيات وقتها هى أن أصعد على طاولة الاجتماعات، وأزيح الأوراق، وأفرد نفسى على الطاولة، وأتوسد ذراعى، ثم أنظر إلى الحضور فى سعادة، وأوزع عليهم الابتسامات، قبل أن أتركهم وأروح فى النوم، غير عابئ بأى شىء فى الوجود.

هى رغبات جامحة، ومع ذلك فهى لا شىء عندما نسمع عن الملياردير جيفرى إبستين، الذى كان يجلب الأطفال إلى جزيرته لأجل التسلية الجنسية لضيوفه الكبار، ومنهم بيل كلينتون وإيهود باراك وأوبرا وينفرى ومايكل جاكسون وستيفن هوكنج!. إننى وأصدقائى المجانين ملائكة بالقياس إلى هؤلاء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رغبات مجنونة رغبات مجنونة



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt