توقيت القاهرة المحلي 18:24:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلى وزيرة التضامن الاجتماعي

  مصر اليوم -

إلى وزيرة التضامن الاجتماعي

بقلم: أسامة غريب

فى كل بلاد الدنيا يتم التعامل مع كبير السن الذى بلغ سن التقاعد بكل الرعاية والتقدير والاحترام، لكن بعض موظفى وزارة التضامن الاجتماعى عندنا يفعلون العكس مع أناس قدموا للوطن كل عمرهم وجهدهم وآن بالنسبة لهم أوان الراحة. الموضوع ببساطة أن مواطنة بلغت الستين من العمر فى ٨ مايو الماضى وعليه أصبحت على المعاش،

لكن السادة موظفى التضامن رفضوا التضامن معها وحرموها من معاشها للشهر الخامس على التوالى.

المواطنة كانت تعمل فى أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا ولم يدر ببالها وهى تودع الوظيفة أنها ستتعرض لهذا العذاب الذى لا تستحقه.

لن أحدثكم عن أنها مريضة بحزمة من الأمراض التى تحتاج إلى أطباء وعلاج وأدوية طول الوقت. لن أذكر مرضها كمسوغ للتعجيل بإنهاء أوراقها العالقة فى الوزارة لأنها لا تتسول ولكن تطلب حقها الذى كفله لها القانون.

عشرات المرات ترددت على فروع الوزارة تستحثهم على إنهاء الأوراق بلا جدوى، ولما تعبت من المشاوير ما بين فرع المنيل وفرع لاظوغلى تكفل زوجها المسن بمشاوير الكعب الدائر بدلاً منها محاولاً أن يفهم ما الذى يؤخر صرف المعاش لزوجته، ولقد استمعت منه إلى قصة يشيب لهولها الولدان عن الغطرسة واللامبالاة وانعدام الاهتمام فى الرد على سؤاله البسيط: ما الذى يعطل صرف المعاش والمستحقات التأمينية لزوجتى؟ وعلى بساطة السؤال فقد قضى أربعة شهور دون أن يظفر بإجابة، وظل السادة الموظفون يرسلونه لبعضهم البعض ما بين تأمينات المنيل وبين الجودة فى لاظوغلى، لدرجة أن أحد الموظفين أشفق عليه من كثرة المشاوير فأجلسه معه على الأرض ليبحث عن الملف الخاص بزوجته، وأخيراً تم العثور على الملف تائهاً وسط ملفات لمساكين آخرين لا شك أنهم يمرون بنفس العذاب!.

المهم أن العثور على الملف لم ينه الموضوع فمازالوا يسوقون حججاً جديدة كل يوم وآخر ما أخبروه به أن الموضوع الآن وصل إلى تأمينات المنيا!.

السؤال هنا: ألا يدرك هؤلاء القوم أن هذه المواطنة تحتاج إلى أن تعيش وتأكل وتشرب وتشترى العلاج وتسدد فواتير الماء والكهرباء وتدفع الإيجار؟ كيف بالله عليكم تحرمون إنسانة من حقها فى فلوسها المشروعة لمدة خمسة شهور؟

فى الحقيقة- وحديثى هنا للدكتورة مايا مرسى- وهى سيدة فاضلة عُرف عنها الجدية فى العمل وعدم التهاون مع المقصرين، أود منها أن تتدخل لإنهاء هذه المهزلة، حيث إن المواطنة موضوع حديثى هذا قد لا تصمد طويلاً بسبب حالتها الصحية وافتقادها إلى حقوقها المالية، وأتمنى أن تأخذ الوزيرة الموضوع بالحزم اللازم مع موظفين يتعاملون باستهتار مع مصالح المواطنين استناداً إلى الاعتقاد بأن أحداً لا يستطيع أن يحاسبهم.

أنا أثق فى أن سيادة الوزيرة ستضع الأمور فى نصابها ولن نحتاج فى وجودها أن نفعل ما يفعله كثيرون فى هذا الوطن وهو الاستغاثة برئيس الجمهورية.

تنويه: بيانات المواطنة المعنية بالشكوى «الاسم والرقم التأمينى» متوفرة وجاهزة لتزويد أى جهة لمن يرغب فى التدخل والمساعدة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى وزيرة التضامن الاجتماعي إلى وزيرة التضامن الاجتماعي



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt