توقيت القاهرة المحلي 12:52:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

قائد فاجنر المقامر

  مصر اليوم -

قائد فاجنر المقامر

بقلم - أسامة غريب

الأحداث التى جرت فى روسيا، والخاصة بتمرد قوات فاجنر، جعلت الأنظار تتجه إلى قوات الدعم السريع فى السودان، وتربط بين الجماعتين، فكلتاهما ميليشيا تم صنعها بواسطة السلطة الرسمية، فالدعم السريع هو نفسه ميليشيات الجنجويد، التى استعان بها الرئيس السودانى عمر البشير، ثم منحها مزايا، وقدم لقادتها رتبًا عسكرية، وجعلها توازى فى القوة والتسليح والموارد الجيش نفسه.

أما ميليشيا فاجنر فقد أسسها السجين السابق يفجينى بريجوجين، الذى خرج من السجن فى سان بطرسبرج ليفتتح كشكًا لبيع السجق، ثم يقفز ويصير مالكًا لمجموعة مطاعم ومنشآت تغذية أخذت مقاولة توريد الطعام لتلاميذ المدارس فى عموم روسيا، ثم كانت القفزة التالية بتأسيس مجموعة فاجنر للخدمات القتالية، التى استعان بها الرئيس بوتين للعمل فى إفريقيا وسوريا وأخيرًا لمساعدة القوات النظامية الروسية فى أوكرانيا. ويُقال إن قوات فاجنر تتعامل مع قوات الدعم السريع فى السودان، وتُعيرها الخبرة والتكتيكات القتالية، فى مقابل حصة من ذهب جبل عامر، الذى يستأثر به «حميدتى». التجربتان الروسية والسودانية توضحان خطورة الاستعانة بقوات من خارج الجيش للقيام بمهام الجيش، إذ تتداخل عندئذ المهام، وتتعاظم الطموحات والأحلام، ومن ثَمَّ يحدث الصدام مع الدولة، ويقع الانفجار. ولعل الاتفاق الذى توصل إليه الرئيس بوتين مع بريجوجين بوساطة لوكاشينكو، الرئيس البيلاروسى، والذى يقضى بتوقف قوات فاجنر عن الزحف نحو موسكو، والعودة إلى معسكراتها، قد حقن الدماء ومنع الحرب الأهلية.

وعلى الرغم من أن الجيش الروسى قادر بكل تأكيد على سحق المتمردين والقضاء عليهم قبل وصول مدرعاتهم إلى موسكو، فإن الرئيس بوتين آثر السلامة لأن وقوع مذابح على الأرض الروسية وسقوط قتلى ينتمون جميعًا إلى الشعب الروسى هو حدث جلل بالغ الأثر على معنويات القوات التى تقاتل فى أوكرانيا، فضلًا عن الجرح الغائر الذى سيتركه فى نفوس أهالى رجال فاجنر المنتشرين فى أنحاء روسيا. أما عن الدوافع التى حدَت بالسيد بريجوجين إلى اتخاذ هذه الخطوة الخطرة فلم تتضح أبعادها بعد، وإن كنا نستطيع أن نذكر طموح الرجل لنَيْل منصب رسمى على حساب وزير الدفاع الروسى، وقائد الجيش، اللذين كال لهما قائد فاجنر الاتهامات والإهانات والشتائم طوال الشهور الماضية، خاصة أثناء معارك باخموت، بعدما فقد الآلاف من رجاله هناك. وبعيدًا عن العوامل المتعلقة بروسيا، لا نستطيع أن نستبعد الأصابع الأمريكية التى ترصد كل شىء ودور الأجهزة التى تعمل فى الخفاء، فربما تكون قد وصلت إلى الرجل وقدمت له وعودًا سخية، خصوصًا ونحن نتحدث عن زعيم للمرتزقة يقدم خدماته بالأجر، ولا نتحدث عن مناضل ينحاز إلى قضايا عادلة!.

وعلى الرغم من أن الأخبار قد تحدثت عن العفو الذى قدمه الكرملين للرجل ورجاله المنخرطين فى التمرد، وكذلك عن نيته التوجه إلى بيلاروسيا والبقاء هناك، فإنه لا يسهل ابتلاع هذه الأخبار لأن يد بوتين لن تكون قاصرة عن الوصول إليه ومعاقبته فى مينسك، وعلى الأرجح سوف يتوجه إلى الولايات المتحدة فى الأيام القليلة المقبلة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قائد فاجنر المقامر قائد فاجنر المقامر



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt