توقيت القاهرة المحلي 12:52:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

عبدالوهاب ومنافسوه

  مصر اليوم -

عبدالوهاب ومنافسوه

بقلم - أسامة غريب

عرف الفنان محمد عبدالوهاب التألق والتوهج الفنى لعشرات السنين، ومن الطبيعى أنه لم يكن منفردًا على ساحة الغناء والتلحين، لكن كان يشحذ همته ويثير موهبته وجود مبدعين من العيار الثقيل، على رأسهم العظيم رياض السنباطى.

وفى اعتقادى أن عبدالوهاب كان ينافس السنباطى تحديدًا طوال سنوات الثلاثينيات والأربعينيات والخمسينيات والستينيات، رغم وجود مبدعين آخرين كالقصبجى وزكريا.. وفى ظل هذه المنافسة خرجت أعظم أعماله، هذا على الرغم من أن عبدالوهاب لم يعترف أبدًا لأى أحد طوال حياته بالتفوق والإبداع، ولم يذكر أحدًا بالخير فى أى من لقاءاته مع الإعلام.

وفى كل مرة يوجه إليه السؤال عن أحد الملحنين، فإنه كان يتفوه برأى غامض يحتمل كل تأويل، ولا يمكن أن تفهم بسهولة هل يمتدح أم يذم.. فمثلًا قال عن رياض السنباطى: «هو ملحن محترم مثل رجل يرتدى الطربوش، لا تستطيع أن تهزأ به، لكن لا يمكنه إحداث ثورة فى الموسيقى».. وفى مرة أخرى سئل عن أفضل ألحان السنباطى لأم كلثوم فقال: إنه لحن «ولد الهدى».

وهذا الرأى شديد الغرابة، إذ يتجنب ذِكر (الأطلال، وأراك عصى الدمع، وثورة الشك، وعودت عينى، وذكريات وثوار، ودليلى احتار، والحب كده، ومن أجل عينيك، وشمس الأصيل، وجددت حبك ليه، وقصة الأمس، وحيرت قلبى معاك.. وغيرها من عشرات الألحان التى تجلت فيها عبقرية السنباطى).

وفى ذات لقاء سألوه عن فريد الأطرش فقال: «إن لديه القدرة على تلحين الأغنية فى خمس دقائق».. وهو رأى لا تفهم منه هل يشيد بقدرات فريد أم يسخر من تسرعه وبُعده عن الإتقان.

وعن محمد الموجى قال فى لقاء تليفزيونى: «الموجى ده بتاع كله.. أغانى طويلة، أغانى قصيرة، موشحات، فوازير، أى شىء وكل شىء». ومرة أخرى لا نفهم هل يشيد بموهبة الموجى القادر على الخوض فى كل أنواع الغناء أم ينتقد عدم تركيزه!.. ليس من السهل على موسيقارنا الكبير أن يشيد بمنافس أو يقول كلمة طيبة صريحة عنه، ومع ذلك مازلت أعتقد أنه كان يحمل تقديرًا كبيرًا خفيًا للسنباطى الذى نجح فى استفزازه فنيًا.

فأخرج منه الكنوز الوهابية التى نعرفها، ولكنى أظن أيضًا أن المستوى العالى الذى عهدناه فى عبدالوهاب قد تأثر بشكل ملحوظ عندما تخلى عن منافسة السنباطى واستجاب لمنافسة ملحن آخر هو بليغ حمدى. فى هذه المرحلة قدم فنان الشعب أضعف ألحانه التى لا يساورك الشك عند سماعها أنه كان يلحنها وخيال بليغ حمدى يناوشه، مثل أغنية «نبتدى منين الحكاية» تأليف محمد حمزة وهو المؤلف الحميم لبليغ.

وكذلك أغنيات عبدالوهاب لوردة التى حاكى فيها أغنيات بليغ التى قدمها لمحرم فؤاد فى نفس المرحلة، وكان بها الكثير من الزعيق ولا أقول الردح مع أقل القليل من الروح الوهابية التى عرفناها لصاحب النهر الخالد والجندول ولا تكذبى وأغدًا ألقاك وإنت عمرى وهذه ليلتى. رحم الله السادة الذين جاء ذكرهم فى هذا الحديث، فكلهم غادرونا.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالوهاب ومنافسوه عبدالوهاب ومنافسوه



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt