توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فك الشفرة الجينية سعوديا

  مصر اليوم -

فك الشفرة الجينية سعوديا

عبد الرحمن الراشد
الصحة هي هم الناس في كل مكان، وهي القضية الأولى تقريبا في كل المجتمعات. والشفرة التي نتحدث عنها هنا تخص الرعاية الصحية، ولا نعني بها الجينات الصعبة الأخرى، اجتماعية أو ثقافية. هناك مشروع حكومي يفترض «نظريا» أن يكون واحدا من أهم المشاريع تأثيرا على مستقبل ملايين الناس. الجينوم هدفه أن يوفر بيانات وراثية لسكان البلاد الـ24 مليون نسمة وللملايين المولودين مستقبلا. مشروع طموح، ومن المبكر أن نحكم عليه. مشروع الرعاية الصحية يقوم على جمع بيانات كل السكان «للاستفادة منها في الرعاية الصحية، وفي المجال الطبي والتشخيصي لكثير من الأمراض مثل أمراض القلب والسكري والسرطان»، كما تقول مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية. معرفة تسلسل الحمض النووي عند الإنسان لأغراض طبية أهم لبلدنا من مشاريع التسليح النووي ومن كل المشاريع الإسمنتية الضخمة التي ننفق عليها معظم مداخيلنا. مشروع الجينوم الذي نتحدث عنه هدفه تمكين المؤسسات الطبية من التعرف عن قرب على أمراض المجتمع وبناء برنامج رعاية يساعد على رسم خريطة الأمراض الوراثية، للاستفادة منها في استباق أمراض منتشرة مثل السرطان والقلب والسكري التي تمثل تحديات معاصرة ومستقبلية للمجتمع. أهميتها «تقوم بتطوير الاختبارات التشخيصية لتصبح سريعة ودقيقة وذات تكلفة أقل، كمعرفة ما إذا كان لدى الإنسان استعداد وراثي للإصابة بمرض السكري فيتم التدخل مبكرا باستخدام حماية خاصة كإجراء وقائي»، كما شرحه تقرير «الشرق الأوسط». وفي هذا السياق نتساءل إن كانت المؤسسات الطبية، مثل وزارة الصحة والمؤسسات الطبية ذات الإمكانات البحثية ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم وكليات الطب الجامعية، كلها مشاركة أو مرتبطة ببرنامج «الجينوم» الذي يفترض أن يبني في نهاية المطاف بيانات لأكثر من 20 مليون إنسان، ويمكن المجتمع من الانخراط في الرعاية الوقائية. تطوير المجال الطبي في بلد كالسعودية وغيرها، مسألة حيوية ويفترض أن تكون على رأس أولويات الدولة. وحاليا لا يشكل عدد السعوديين في النظام الطبي العام والخاص بنحو 10 في المائة فقط، مع أنها مهنة واسعة ونبيلة ومحترمة في المجتمع، وتكاد تكون الأكثر نموا. ومن يعمل فيها عادة يرفع من مستوى محيطه العائلي والاجتماعي صحيا. الشرق الاوسط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فك الشفرة الجينية سعوديا فك الشفرة الجينية سعوديا



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt