توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وما زال استهداف السعودية مستمرا!

  مصر اليوم -

وما زال استهداف السعودية مستمرا

طارق الحميد

كشفت وزارة الداخلية السعودية بالأمس عن جماعة إرهابية تابعة لـ«القاعدة»، وعلى صلة بعناصر إرهابية في سوريا واليمن، كانت تخطط لاغتيال مسؤولين ومهاجمة أهداف حكومية وأجنبية، يظهر أن استهداف أمن المملكة العربية السعودية مستمر، ولم يتوقف لحظة!
فقد اشتعلت الأوضاع في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين، وكان التخطيط على السعودية، وانتشرت «القاعدة» والحوثيون في اليمن، وكانت السعودية هي الهدف، واهتزت الأوضاع في مصر فتم استهداف السعودية، وانفجرت قنبلة سوريا الموقوتة بوجه بشار الأسد فأصبحت السعودية هي المستهدفة، فماذا يعني كل ذلك؟ فهل وصل عدد أفراد «القاعدة»، مثلا، للدرجة التي تمكنهم من الانتشار بكل المنطقة بهذا الشكل دون ممول وراع؟ أمر مستحيل! فلماذا، مثلا، ورغم كل ما تفعله إيران بسوريا لم تظهر أعمال لـ«القاعدة» بإيران؟ ولماذا، ورغم حديث حسن نصر الله عن «التكفيريين»، لم نر وجودا حقيقيا لـ«القاعدة» في لبنان المنهك؟ ولماذا أبرز ضحايا «القاعدة» في العراق هم السنة؟
كل ذلك يقول لنا إن عملية استهداف السعودية أكبر من كونها عملا قاعديا صرفا، فتنظيم القاعدة ومهما بلغ من قوة ليس بإمكانه التمدد، وإعادة التشكيل، بهذه السرعة وهذا التدريب دون وجود راع حقيقي هدفه زعزعة استقرار السعودية، ونشر الفوضى فيها، وكذلك إلصاق تهمة الإرهاب بها، وكما تفعل حكومة المالكي، وإيران، والأسد، وحزب الله، وإعلامهم. فما يقوله لنا سير الأحداث بالمنطقة هو أنه كلما اشتعلت دولة عربية، أو تأزمت، نجد أن «القاعدة» تعود لاستهداف السعودية، وبتركيز غريب، ومنذ أعوام عديدة! صحيح أن السعودية هدف لـ«القاعدة» لكن لا يمكن أن تقوم «القاعدة» بهذا الأمر دون دعم دولة! فمن الذي يمول؟ ويدرب؟ ولماذا يتم استقطاب الشباب السعودي للخارج ثم إعادة إرسالهم للسعودية؟ كل ذلك يؤكد أن هناك دولة ترعى، وخطة واضحة لضرب استقرار السعودية.
وقد يقول قائل: ولماذا لوم الغير، والشباب السعودي هو من يفعل ذلك؟ والحقيقة أن المنتمين لـ«القاعدة»، والمتورطين في الداخل ليسوا كلهم سعوديين. كما أن استقطاب السعوديين يحقق مصالح جمة لمن يرعون «القاعدة» وأهمها الإساءة لسمعة السعودية وضرب نفوذها الدولي، وهذا جزء من مخطط الفوضى المراد للسعودية التي قامت بخطوات ريادية في مكافحة الإرهاب، ولا ينكر ذلك إلا جاحد، لكن ذلك لا يعني بالطبع أن ليس هناك ما يمكن فعله سعوديا. فمثلا، لا بد الآن من تفعيل القوانين السعودية الصارمة لقطع دابر التحريض والتبرير حماية للشباب، والأمن والاستقرار السعودي، خصوصا وأن الواضح هو أننا أمام مخطط محكم هدفه نشر الفوضى في السعودية، وليس من قبل أفراد متطرفين، بل إنه يجري برعاية دول معروفة لدى الأجهزة الأمنية السعودية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وما زال استهداف السعودية مستمرا وما زال استهداف السعودية مستمرا



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt