توقيت القاهرة المحلي 12:04:27 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إيران والأسد و«جعفر»!

  مصر اليوم -

إيران والأسد و«جعفر»

طارق الحميد
في 16 يناير (كانون الثاني) الماضي كتبت هنا معلقا على قصة الإرهابي السعودي ماجد الماجد المتهم بتفجير السفارة الإيرانية في بيروت، بعنوان «الماجد.. أبو عدس جديد؟»، نقلت فيه معلومات من مصادر أمنية عن علاقة الماجد بإيران، وتنقله في أراضيها في فترة من الفترات. في ذلك المقال نقلت عن المصادر الأمنية ما نصه: «.. إن علاقة الماجد بإيران لا تقف عند هذا الحد، بل إن من يُعرف بزعيم كتائب عبد الله عزام، أي الماجد، قام بعد تواصله، أو التنسيق بينه وبين جهات بإيران مثل شخصين معروفين لجل الأجهزة المعنية بمكافحة الإرهاب، عربيا وغربيا، واسمهما الأول هو (جعفر) والآخر (داود)، بعد وصوله إلى إيران، بالسفر إلى سوريا، وذلك حين كان نظام بشار الأسد يتاجر بمقاتلي (القاعدة) لمحاربة الأميركيين في العراق، وهو ما يعرفه الأميركيون جيدا».. انتهى الاقتباس. هنا قد يقول قائل: ما القصة؟ القصة هي أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تتهم الآن إيران بدعم طرفي الحرب في سوريا، النظام ومتطرفي «القاعدة»، حيث تتهم واشنطن طهران بالسماح لقيادات «القاعدة» المقيمة بإيران، بتسهيل حركة المقاتلين المتطرفين إلى سوريا، وباشرت وزارة الخزانة الأميركية، التي وجهت التهم إلى إيران، بوضع جعفر الأوزبكي، العضو الفعال بتنظيم القاعدة، على قائمة العقوبات لاستخدامه الأراضي الإيرانية لإرسال المتطرفين إلى سوريا، وتقول واشنطن إن جعفر جزء من شبكة «القاعدة» التي تعمل بالأراضي الإيرانية، بعلم من السلطات هناك، وإن تلك الشبكة التابعة لـ«القاعدة» تستخدم إيران كنقطة ترانزيت لإرسال الأموال والمقاتلين لدعم مجموعات «القاعدة» بسوريا. وعليه، فإن جزءا من القصة هو أن جعفر الذي أشرنا إليه في مقال 16 يناير نقلا عن مصادر أمنية، هو نفسه جعفر الأوزبكي الذي تتهمه واشنطن بتمويل وتسهيل نقل متطرفي «القاعدة» من الأراضي الإيرانية إلى سوريا الآن، والجزء الأكثر أهمية في القصة بالطبع هو أن هذا الاتهام الأميركي يسلط الضوء مجددا، وبشكل جدي، على الدور الشرير الذي تلعبه إيران في سوريا من خلال استغلال «القاعدة»، مثل ما حدث في العراق بعد سقوط صدام، وإلى الآن، وكما يحدث في لبنان، وليس من طهران وحدها، بل بمساهمة من نظام الأسد أيضا. الاتهام الأميركي يعني أن واشنطن، والمجتمع الدولي، قد تنبها الآن للأدوار الشريرة التي يلعبها كل من الأسد وإيران باستغلال «القاعدة» للقول إن الأسد يحارب الإرهاب، وهو المخطط الذي تم إحباطه بمؤتمر جنيف أخيرا. ولذا، فإن السؤال الآن هو: هل سيتحرك المجتمع الدولي، بقيادة أميركية، بعد اتهام إيران هذا، لوقف شلال الدم السوري، ولوقف آلة الشر التي تعبث بأرواح السوريين باستخدام «القاعدة» ومتطرفيها، ليس في سوريا وحدها، وإنما في كل المنطقة؟ نقلاً عن جريدة "الشرق الأوسط"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران والأسد و«جعفر» إيران والأسد و«جعفر»



GMT 11:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 11:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 11:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

GMT 11:23 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

... عن الفضيحة والرأسماليّة

GMT 11:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سير ستارمر... يستقيل أمْ يُقال؟

GMT 11:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الخطوط الحمر

GMT 11:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

عن «قاموس هيدغر» ومسألة الشرح الفلسفي

GMT 11:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الإمبراطورية الألمانية... زمن صحوة البوندسفير

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt