توقيت القاهرة المحلي 06:01:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السعودية... لو لي من الأمر شيء

  مصر اليوم -

السعودية لو لي من الأمر شيء

بقلم: طارق الحميد

مساء السبت الماضي، وبعد أن لجت سماء الرياض بأصوات الصواريخ التي أطلقها عملاء إيران الحوثيون سألني ابني سلمان (16 عاماً)، هل سمعت ما حدث؟ قلت نعم. قال لماذا لا أحد يتحدث عن هذه الصواريخ؟
أجبته: نقلتها وسائل الإعلام. رفع هاتفه الجوال قائلاً: لا شيء بالإعلام الأميركي أو البريطاني! لم أستطع الإجابة، وأرقني ذلك. لا شعورياً قلت بنفسي لو كان لي من الأمر شيء لعمدت إلى إصدار قرار فوري لمنح الصحافيين الأجانب تأشيرة دخول للسعودية، وخلال ساعات.
تمنح التأشيرة لأي صحافي، وأياً كانت دولته، ولو كان بعضهم جواسيس، فليس لدينا ما نخشاه، ولدينا أجهزة أمنية لا يرقى إليها الشك. فمن يخالف الأنظمة، وحال كان جاسوساً يطلب منه المغادرة فوراً.
لو لي من الأمر شيء لجعلت زيارة السعودية أسهل ما يمكن أن يحققه الصحافيون الأجانب ليقفوا بأنفسهم على آراء السعوديين حيال ما تحقق ويتحقق في بلادهم من إصلاح، وانفتاح، ومكافحة حقيقية للتطرف والفساد. وليروا ما يتحقق من تمكين لزوجاتنا وبناتنا وأخواتنا، تحت ظل ملكنا، وولي عهده، رأس حربة التطوير والتغيير، قائد 2030. وليسمع الصحافيون رأي الجيل السعودي الجديد بما يتحقق وسط محاولات إعلامية غربية لتشويه ذلك بحملات مغرضة.
تلك الحملات التي تدعم تجار شعارات، وإسلاميين متطرفين لا يؤمنون بديمقراطية، ولا اعتدال، ولا استقرار، وكل همّهم الاستحواذ على السلطة بدولنا، ثم قلب ظهر المجن للجميع، وكما فعل نظام الخميني حين تستر باليساريين السذج، وغيرهم للوصول للحكم.
لو زار الصحافيون الغربيون بلادنا سيعون أن التغيير الحاصل حقيقي، ومقدر، ومدعوم من جل مشارب المجتمع. نعم هناك انتقادات، لكنها لا تقال سراً، بل في مجالس مفتوحة، وعلى رؤوس الأشهاد.
وليس في المجالس وحسب، بل وفِي ورش العمل، والاجتماعات، وحضرت بعضها، وسمعته! هناك انتقاد، وحديث، لكنه لدفع التغيير إلى الأمام وتقويم الحاصل، وليس ادعاء بشعارات كذابة، ومزيفة، نعرفها في منطقتنا جيداً.
اليوم بعد الحملة المغرضة على السعودية بذريعة حقوق الإنسان التي لم تكترث بها واشنطن في إيران، وباقي المنطقة، خرج حتى أعداؤنا عن صمتهم وباتوا يعددون أهمية السعودية محذرين من التهور الأميركي.
ورب ضارة نافعة حيث باتوا يدركون خطورة اللعب بالنار، ويعددون مزايا، وأهمية السعودية، بعد إرجاف واشنطن، وعليه كيف سيكون الموقف لو حضر الصحافيون الأجانب بأنفسهم وشاهدوا التغيير الحقيقي، وسمعوا من الناس الذين هم وقود هذا التغيير الذي هو في صالح السعودية وأهلها، والمنطقة.
نحن نعرف منطقتنا، ونعيش فيها، وهي منطقة لا تكترث بحقوق الإنسان، والغلبة فيها للقوي، ولذا دعوهم يأتون ليشاهدوا ويسمعوا التغيير الحقيقي ودعم الناس لذلك التغيير، من مكافحة التطرف إلى محاربة الفساد، والتغيير الاجتماعي الإيجابي.
لو لي من الأمر شيء لشرعت الباب للصحافيين الدوليين، ولو لعام قابل للمراجعة، فليس لدينا ما نخفيه، بل إنَّ لدينا كثيراً مما نفخر به. دعوهم يأتون ليشاهدوا الفرق بين مشروع السعودية مشروع المستقبل، مقارنة بالمشروع الإيراني مشروع التخلف والانهيار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية لو لي من الأمر شيء السعودية لو لي من الأمر شيء



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:55 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج القوس السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:53 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العقرب السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:01 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الدلو السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:57 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجدي السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:03 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحوت السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:43 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج السرطان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 14:26 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الاضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 09:20 2024 الخميس ,08 شباط / فبراير

نصائح لعرض المنحوتات الفنية في المنزل

GMT 02:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

محمد صبحي يؤكّد لا قيمة لفنان يقدم أعمالًا تهدم العقول

GMT 08:06 2021 الثلاثاء ,21 أيلول / سبتمبر

عمرو دياب يشوق جمهوره لأحدث أغانيه "أذواق"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt