توقيت القاهرة المحلي 19:38:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السعودية... لو لي من الأمر شيء

  مصر اليوم -

السعودية لو لي من الأمر شيء

بقلم: طارق الحميد

مساء السبت الماضي، وبعد أن لجت سماء الرياض بأصوات الصواريخ التي أطلقها عملاء إيران الحوثيون سألني ابني سلمان (16 عاماً)، هل سمعت ما حدث؟ قلت نعم. قال لماذا لا أحد يتحدث عن هذه الصواريخ؟
أجبته: نقلتها وسائل الإعلام. رفع هاتفه الجوال قائلاً: لا شيء بالإعلام الأميركي أو البريطاني! لم أستطع الإجابة، وأرقني ذلك. لا شعورياً قلت بنفسي لو كان لي من الأمر شيء لعمدت إلى إصدار قرار فوري لمنح الصحافيين الأجانب تأشيرة دخول للسعودية، وخلال ساعات.
تمنح التأشيرة لأي صحافي، وأياً كانت دولته، ولو كان بعضهم جواسيس، فليس لدينا ما نخشاه، ولدينا أجهزة أمنية لا يرقى إليها الشك. فمن يخالف الأنظمة، وحال كان جاسوساً يطلب منه المغادرة فوراً.
لو لي من الأمر شيء لجعلت زيارة السعودية أسهل ما يمكن أن يحققه الصحافيون الأجانب ليقفوا بأنفسهم على آراء السعوديين حيال ما تحقق ويتحقق في بلادهم من إصلاح، وانفتاح، ومكافحة حقيقية للتطرف والفساد. وليروا ما يتحقق من تمكين لزوجاتنا وبناتنا وأخواتنا، تحت ظل ملكنا، وولي عهده، رأس حربة التطوير والتغيير، قائد 2030. وليسمع الصحافيون رأي الجيل السعودي الجديد بما يتحقق وسط محاولات إعلامية غربية لتشويه ذلك بحملات مغرضة.
تلك الحملات التي تدعم تجار شعارات، وإسلاميين متطرفين لا يؤمنون بديمقراطية، ولا اعتدال، ولا استقرار، وكل همّهم الاستحواذ على السلطة بدولنا، ثم قلب ظهر المجن للجميع، وكما فعل نظام الخميني حين تستر باليساريين السذج، وغيرهم للوصول للحكم.
لو زار الصحافيون الغربيون بلادنا سيعون أن التغيير الحاصل حقيقي، ومقدر، ومدعوم من جل مشارب المجتمع. نعم هناك انتقادات، لكنها لا تقال سراً، بل في مجالس مفتوحة، وعلى رؤوس الأشهاد.
وليس في المجالس وحسب، بل وفِي ورش العمل، والاجتماعات، وحضرت بعضها، وسمعته! هناك انتقاد، وحديث، لكنه لدفع التغيير إلى الأمام وتقويم الحاصل، وليس ادعاء بشعارات كذابة، ومزيفة، نعرفها في منطقتنا جيداً.
اليوم بعد الحملة المغرضة على السعودية بذريعة حقوق الإنسان التي لم تكترث بها واشنطن في إيران، وباقي المنطقة، خرج حتى أعداؤنا عن صمتهم وباتوا يعددون أهمية السعودية محذرين من التهور الأميركي.
ورب ضارة نافعة حيث باتوا يدركون خطورة اللعب بالنار، ويعددون مزايا، وأهمية السعودية، بعد إرجاف واشنطن، وعليه كيف سيكون الموقف لو حضر الصحافيون الأجانب بأنفسهم وشاهدوا التغيير الحقيقي، وسمعوا من الناس الذين هم وقود هذا التغيير الذي هو في صالح السعودية وأهلها، والمنطقة.
نحن نعرف منطقتنا، ونعيش فيها، وهي منطقة لا تكترث بحقوق الإنسان، والغلبة فيها للقوي، ولذا دعوهم يأتون ليشاهدوا ويسمعوا التغيير الحقيقي ودعم الناس لذلك التغيير، من مكافحة التطرف إلى محاربة الفساد، والتغيير الاجتماعي الإيجابي.
لو لي من الأمر شيء لشرعت الباب للصحافيين الدوليين، ولو لعام قابل للمراجعة، فليس لدينا ما نخفيه، بل إنَّ لدينا كثيراً مما نفخر به. دعوهم يأتون ليشاهدوا الفرق بين مشروع السعودية مشروع المستقبل، مقارنة بالمشروع الإيراني مشروع التخلف والانهيار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية لو لي من الأمر شيء السعودية لو لي من الأمر شيء



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt