توقيت القاهرة المحلي 02:32:43 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عودة الملك!

  مصر اليوم -

عودة الملك

بقلم - محمد أمين

عاد الملك محمد صلاح من جديد إلى جماهيره ومحبيه، واعتلى عرش الكرة الإنجليزية، وتصدر ليفربول صدارة الدورى الإنجليزى، وكسر حالة الصمت التهديفى أو كسر صيامه، وأفطر على هدفين.. كنا نتابعه بكل مشاعرنا كأن صلاح يلعب لمصر.. دعونا له بأن ينصره الله ويعود لإحراز الأهداف، بعد نحس لازمه فترة ما بعد العودة من مصر.. صلاح هو الفرحة، وهو المنحة الإلهية لشعب مصر.. إنه يستطيع أن يسعدنا ويجعل الآهات تخرج من صدورنا.. وأراد الله أن يحقق أمنياتنا فى ليالى رمضان بأن يعود لتحقيق الأهداف!.
كنا قد ذهبنا للسحور بدعوة من الصديق الدكتور محمود عمارة، الاقتصادى المعروف.. كانت الفرحة على وجوه شباب مصر بإحراز أهداف صلاح.. والشباب يشاهدون المباراة على موبايلاتهم.. ويذيعون الأخبار.. صلاح يعود للفورمة!.

البعض منا فسر الحالة بأنه صانع الفرحة والبهجة ولابد أن نحافظ عليه وندعو له.. الفرحة فى حياتنا ليست كثيرة، ونموذج صلاح لابد أن نشجعه ونعممه.. فى مفاوضات صلاح مع ليفربول بخصوص تجديد العقد، كنت أتمنى أن أكتب لصلاح ألا يغادر ليفربول تحت أى ظرف، فقد أحببنا ليفربول من أجله واشترينا الفانلة لأطفالنا.. ونحن فى الغالب لا نبدل الفانلات بسهولة، ولكن الاحتراف فى العالم له شأن آخر!.

صلاح أدرى بما يمكن أن يفعله مع ليفربول فيقبل أو يتنازل، المهم مصلحته ونحن معه فى كل خطواته، فهو لا يتمسك بالفلوس على حساب النادى الذى فتح له طاقة القدر.. إنما هو يريد أن يعرف مكانته عند فريقه وناديه، ومن حقه أن يكون اللاعب الأغلى فى العالم.. وها هو يعاود إحراز الأهداف ويملأ الملاعب بهجة، وهو يستحق فى كل مباراة أن يكون الأول!.

صلاح يستطيع أن يصنع الفارق دائمًا.. ولابد للنادى أن يعرف ذلك ويقدره.. ومعنى أنه لم يحسم أمره يعنى أنه يريد التمسك بليفربول.. ورفع ليفربول رصيده إلى 76 نقطة ليحتل المركز الأول بفارق نقطتين أمام مانشستر سيتى، بينما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 54 نقطة، وتراجع إلى المركز السادس بفارق الأهداف خلف أرسنال!.

دعواتنا بالتوفيق لصلاح فى مشواره.. فهو ربما الوحيد الذى يرفع اسم مصر الآن فى الخارج، وقد اشتقنا لاسم مصر وعلم مصر، ليرفعه أبناؤها على مستوى العلم والسياسة والاقتصاد والطب.. وأجمل ما فى صلاح تواضعه وإنسانيته، ولعل عودته المبهرة فى الملاعب كانت دعوة من بسطاء طالما مد يده إليهم بالمساعدة والحنان!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الملك عودة الملك



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt