توقيت القاهرة المحلي 20:26:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرية الرأي والتعبير!

  مصر اليوم -

حرية الرأي والتعبير

بقلم - محمد أمين

حركت الحرب على غزة مشاعر إنسانية عديدة وأفكارا كثيرة تتعلق بحريتى الرأى والتعبير.. وفى هذا السياق تلقيت رسالة من الدكتور هانى هلال حنا يقول فيها «حرية الرأى وحرية التعبير كلاهما من أساسيات ممارسة الديمقراطية، ومن حقوق الإنسان التى تكفلها دساتير الدول، فتحرص على تدبيجها فى صياغاتها ثم ممارستها»!.

ويضيف: «يبدو من المنطقى أن تتم بلورة الرأى بْحُرِّيَة، لتتولد حرية التعبير. وتتعدد صور حرية الرأى وكيفية ممارسة الأفراد لها إما عن طريق صناديق الاقتراع أو فى قاعات الجهات الحقوقية أو المجالس النيابية بواسطة مندوبى الشعب ونيابة عنهم… إلخ. لذلك لابد أن تتولد قناعة لدى الفرد بخصوص أمر أو شأن مُعَيّن تطرحه ظروف عامة سواء كانت مجتمعية أو دولية»!.

فمتى اجتمعت إرادة عامة على شأن ما وعلى تَوَجُه محدد فى الرأى فإنها تأخذ عندئذ شكلا عاما يتم التعبير عنه بواسطة كتابات أصحاب الرأى فى الصحافة معبرين عن آرائهم وتحليلاتهم الموجهة إلى الرأى العام محليا ودوليا!.

حدث ذلك فى سبعينيات القرن الماضى ضد حرب فيتنام، وكلنا يعرف ممارسة محمد على كلاى لحريته فى رفض الحرب ورفض التجنيد للقتال هناك، رغم كل العقوبات التى فُرضت عليه لكنه كان واحدا من جماهير وجموع الشعب الأمريكى المتظاهرة والرافضة جمعيا بشكل مستمر لتلك الحرب حتى تم إنهاؤها بانسحاب مُذِلّ من هناك.. أو أن يكون التظاهر فى عطلات نهاية الأسبوع كما حدث فى فرنسا.

كما يمكن أن يتم التعبير عن الاحتجاج والرفض لظروف العمل فى مواقع الإنتاج بخصوص رفع الرواتب أو تحديد ساعات وظروف العمل بالإضراب لمدد محددة. أما الشباب، بحكم أن المستقبل لهم وهم من يرسمون معالمه بآرائهم وتطلعاتهم الإنسانية، فَهُمْ من سيتبوأون السلطة فى قادم السنين والأيام، لذلك يمارسون حريتى الرأى والتعبير بقوة ووضوح ما بين احتجاجات وتظاهرات واعتصامات فى حرم الجامعات، كما نرى فى أرقى جامعات أمريكا وأوروبا، دعما للقضية الفلسطينية ورفضا للحرب غير الإنسانية فى غزة!.

رأينا ذلك فى جامعة هارفارد، حيث تم عزل رئيسة الجامعة الملونة لأنها سمحت بممارسة حريتى الرأى والتعبير ولم تمنعهما. وأيضا لم تتمكن رئيسة جامعة كولومبيا من فض الاعتصامات فى حرم الجامعة باستدعاء الشرطة، وذلك يعتبر أمرا بغيضا أن يتم اقتحام الحرم الجامعى. وقد انضمت مؤخرا جامعة جورج واشنطن فى العاصمة الأمريكية ذاتها للاحتجاجات والاعتصامات التى تزداد وتسرى عالميا كما النار فى الهشيم ضد الإجرام الصهيونى!.

وقد رأينا، أمس، نتيجة الضغط العالمى بتصويت ١٤٥ دولة لصالح ضم دولة فلسطين كعضو كامل للجمعية العامة للأمم المتحدة. ستظل حريتا الرأى والتعبير وممارستهما بقوة من أسمى الحقوق التى تُعَبِّرُ عن إنسانيتنا. وأننا لم نفقدها.. وأننا مازلنا على قيد الحياة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرية الرأي والتعبير حرية الرأي والتعبير



GMT 20:57 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

المفتاح الأساسي لإنهاء حرب السودان

GMT 20:53 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عفونة العقل حسب إيلون ماسك

GMT 20:49 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

أميركا تناشد ‏الهند وباكستان تجنب «الانفجار المفاجئ»

GMT 20:45 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

عودوا إلى دياركم

GMT 09:44 2025 الخميس ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

من زهران إلى خان... كل منهما محكوم بالأسطورة القديمة

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 09:48 2019 الأربعاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات يابانية حديثة تضفي على المنزل أجواء من الراحة

GMT 10:22 2014 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

الحب يطرق أبواب مواليد برج "القوس" هذا الأسبوع

GMT 02:21 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

الإفراط في إطعام الطفل خطأ شائع يؤثر على صحته
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt