توقيت القاهرة المحلي 04:49:36 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يسقط حكم المرشد!

  مصر اليوم -

يسقط حكم المرشد

بقلم : محمد أمين

لا أحكى لكم عن سعادة أهل سيوة بوصول الباصات إلى الواحة.. أناس طيبون على الفطرة.. لم يتلوثوا حتى الآن.. لا يعرفون اللف والدوران.. يرحبون بكل الناس.. لا فرق عندهم بين باشا ورجل بسيط.. الجميع يحصل على نفس الخدمة وربما يأخذ البسطاء المتعبون اهتمامًا أكبر!

محمد جاسم، الذى نطلق عليه زاهى حواس الواحة، يسعد كثيرًا بهذا اللقب، ويقول أحببت بلدى وأحب الكلام عن سيوة.. وأحب تاريخها منذ النشاط حتى الآن.. وعلى فكرة الواحة لم تكن معروفة للمصريين قبل الثورة.. الآن أصبحت على الخريطة السياحية. خاصة بعد مسلسل واحة الغروب!

أما عم عمران فهو يتحدث فقط عن جزيرة فطناس، ويجلس فى اتجاه الغروب ويتكلم الإنجليزية ويعرف بعض السياح ويعزمهم على بعض المشروبات الساخنة والعصائر، وهو مرشد سياحة من طراز مختلف.. جاسم حاجة تانية.. وعندما قال البعض حمدى حمادة هو المرشد.. رد الجميع: يسقط يسقط حكم المرشد، وضحك الجميع!

ولأن الإفيه يحكم أحيانًا، قال سعيد محمد أحمد لمحمد نجم: سنة واحدة خربتوا مصر.. لأن محمد نجم يعتبر نفسه ممثل الشرقية، وتحمل محمد نجم أوزار الإخوان مع أنه لا يعرفهم ولم يكن من أنصارهم.. وهكذا مضت الأيام فى سيوة بروح الفكاهة والسرية، ولم ننس أى شىء هنا.. مع أننا ذهبنا لكى ننسى!

لا يمكن فى أى تجمع صحفى أن يخلو من القفشات والذكريات.. وكلها ذكريات قديمة يتذكرها البعض للفخر.. وهو كلام لا معنى له الآن بعد أن تجاوزها الزمن.. ونتندر على بعض فى حالة من التصالح والتسامح تجعل للرحلة طعمًا، فكلنا معنا كارنيهات النقابة، كما قال أحدث عضو فينا.. كلنا كارنيهات، وكلنا دافعين زى بعض، وهكذا كنا نتعالج معًا، ونُدفن معًا، ونعمل المساج أو التدليك والحجامة معًا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسقط حكم المرشد يسقط حكم المرشد



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:32 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 14:16 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 07:56 2025 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

وصول عون للرئاسة ينعش لبنان والمنطقة

GMT 08:41 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 22:34 2021 الأحد ,11 إبريل / نيسان

تخيل أننا التقينا....

GMT 19:29 2019 الأحد ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دليلك الكامل لارتداء البدلات الرسمية

GMT 11:24 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 12:32 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:41 2020 الأحد ,04 تشرين الأول / أكتوبر

نيكاكسا يستعيد نغمة الانتصارات في الدوري المكسيكي

GMT 05:25 2020 الأحد ,19 تموز / يوليو

وقف إنتاج هوندا سيفيك كوبيه رسميا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt