توقيت القاهرة المحلي 08:52:59 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فاتورة الحرب!

  مصر اليوم -

فاتورة الحرب

بقلم : محمد أمين

الأطفال يدفعون ثمن فاتورة الحروب.. ويدفعون ثمن سياسات لا ذنب لهم فيها.. هذه ليست مسألة جديدة ولكنها قديمة جدا.. شاهدناها على امتداد القضية الفلسطينية، وشاهدناها في سوريا والسودان واليمن والعراق وغيرها من الدول التي شهدت حروبًا لأسباب مختلفة!.

وأمس تابعنا جريمة قتل بشعة لطفل فلسطينى على يد مسن أمريكى في ولاية إلينوى، قيل إنها بسبب الأحداث في الشرق الأوسط، وعلق الرئيس الأمريكى بايدن بقوله إنها جريمة كراهية بشعة، وتم القبض على الرجل الذي قتل طفلًا فلسطينيا بشكل وحشى وطعن أمه، وقال إنه شعر بالصدمة لهذه الجريمة!.

السؤال: بأى ذنب قتل طفل برىء في أمريكا وليس في غزة؟.. لأنه مسلم فلسطينى.. فلماذا أجرت بيتك للمسلمين وأنت تكره الإسلام والمسلمين؟.. هذا المسن الإرهابى في أمريكا على بعد آلاف الأميال من فلسطين وغزة، وهو طفل لم يفعل شيئًا وبالتأكيد مولود في أمريكا وأمه ذهبت به بعيدًا لتوفر له الحماية، فلم ينج من القتل رغم كل هذا، وفى الوطن يحدث شىء من ذلك كما يحدث في المهجر!، حيث يقتل الأطفال في كل مكان!.

الأرقام تشير إلى قتل آلاف الأطفال أو تشريدهم في الحروب التي تشهدها المنطقة، في سوريا والعراق واليمن. وقد ظل كثير من الأطفال في بلدانهم فشهدوا القتال والموت بأعينهم.. واضطر بعضهم للعيش بطريقة صعبة للبقاء على قيد الحياة، مما أدى إلى إصابتهم بأضرار نفسية دائمة تستدعى العلاج النفسى والعرض على أطباء متخصصين!.

ومن المؤكد أن الحروب تستهدف الجميع، لكن ضحاياها غالبا من الأطفال الذين ينظرون بأعينهم البريئة إلى سر الشر هذا، لأن شرور الكبار لا توفر الحماية للصغار. الأطفال في أوكرانيا وإثيوبيا وسورية واليمن وأفغانستان ومالى وميانمار وروسيا وأوكرانيا، يتألمون ويموتون ويهربون ويُستغلون بشتى الطرق!.

كل هذا كوم والرجل السبعينى كوم تانى، هو وحش آدمى طعن الطفل حتى الموت، وأصاب أمه بطعنات قاتلة، واستخدم في الجريمة سكينا يستخدمه العسكريون أحيانًا حين تنفد الذخيرة، وانقض على الطفل البرىء يريد قتله لا لشىء إلا لأنه مسلم، ولأنه فلسطينى، وراح يقتل أمه أيضًا وقد وجهت السلطات تهمة القتل وارتكاب جريمة كراهية إلى منفذ الاعتداء!.

وندد الرئيس الأمريكى جو بايدن بالجريمة التي اعتبرتها الشرطة مرتبطة بالحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، ووصفها بـ«عمل كراهية مروّع»!.

السؤال: إلى متى قتل الأطفال بلا ذنب؟، ولماذا يدفعون ثمن فاتورة الحرب سواء رميًا بالرصاص أو طعنًا بالسكين، أو غرقًا في البحر؟.. هذا العالم القاسى لا يحمى الأطفال ولا النساء، ولا يوفر لهم الحماية في الحرب، ولا في البيوت الآمنة من مهاويس أو متطرفين يرتكبون جرائم كراهية!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاتورة الحرب فاتورة الحرب



GMT 10:43 2025 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

جانب فخامة الرئيس

GMT 10:17 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ممدوح عباس!

GMT 10:15 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

القديم والجديد؟!

GMT 08:33 2024 السبت ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

فرنسا تتصالح مع نفسها في المغرب

GMT 03:37 2024 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

حزب المحافظين البريطاني: «لليمين دُرْ»!

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 09:48 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 17:59 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الساعات النسائية المثالية لهذا الموسم

GMT 10:36 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

تعرف على عمر نور اللبنانية وعدد أبنائها

GMT 17:09 2019 السبت ,24 آب / أغسطس

اكتشفي اجمل واحب قصص لأطفالك قبل النوم

GMT 15:39 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

شاب في إمبابة يدفع ثمن شهامته بـ"طعنة غدر"

GMT 13:45 2021 السبت ,18 أيلول / سبتمبر

كارمن سليمان توجه رسالة إلى الفتيات

GMT 07:33 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

فان دى بيك يؤكد أن الجميع يتحمل السقوط الأوروبي لليونايتد

GMT 02:03 2020 الإثنين ,25 أيار / مايو

شاب يلقي بنفسه في نيل سوهاج بسبب فتاة

GMT 16:24 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

مؤشر سوق مسقط يغلق التعاملات على انخفاض

GMT 09:03 2019 الأحد ,14 تموز / يوليو

تعرف على أسعار أوبل "أسترا" 2020 في مصر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt